أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

خمسة أمور تستحق المتابعة خلال فترة التوقف الدولي


١٨/٠٩/٠٥
Korea Republic celebrates as Younggwon Kim of Korea Republic's is given after referee Mark Geiger consults VAR.

كوالالمبور - في الوقت الذي تكثف فيه 24 دولة آسيوية استعداداتها، قبل أربعة أشهر بالضبط من انطلاق نهائيات كأس آسيا 2019، اخترنا لكم خمسة أشياء يجب أن نبحث عنها خلال فترة التوقف الدولي لإجراء المباريات الودّية.


بعد صيف مزدحم شاركت من خلاله خمسة دول آسيوية في نهائيات كأس العالم 2018، فإن كوريا الجنوبية التي فازت بالميدالية الذهبية في لعبة كرة القدم خلال دورة الألعاب الآسيوية التي انتهت مؤخراً في أندونيسيا، يركز منتخبها الأول الآن بشكل كامل على التحضير لخوض أهم بطولة على المستوى القاري وهي كأس آسيا لعام 2019.





ومع خوض الغالبية العظمى من المنتخبات الـ24 المتأهلة لنهائيات كأس آسيا مباريات ودّية خلال الأيام العشرة القادمة، فإن فترة التوقف الدولي توفر فرصة لنا لنلقي نظرة سريعة على ما سيأتي.





وهنا خمسة أشياء يمكن أن نبحث عنها خلال السلسلة القادمة من المباريات الدولية الودّية.

أنظر أيضا :


- النظرة الأولى على المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية باولو بينتو



تم تعيين مدرب منتخب البرتغال السابق باولو بينتو في منصب المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية قبل ثلاثة أسابيع، وستكون أول مباراة له مع المنتخب الكوري خلال المباريات الودّية أمام منتخب كوستاريكا في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، وأمام منتخب تشيلي بعد أربعة أيام.





بعد فوزهما بالميدالية الذهبية مع المنتخب الكوري الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية عام 2018، يلتحق الثنائي سون هيونغ-مين إلى جانب هداف هوانغ أوي-جو مباشرة بمعسكر المنتخب الأول.

تم استدعاء نجم فريق الدحيل نام تاي-هي لتشكيلة منتخب محاربي التايغوك بعد غيابه صفوف من منتخب بلاده خلال نهائيات كأس العالم 2018، حيث سيحرص نام على إقناع المدرب بينتو، خاصة بعد أن قدم موسماً ممتازاً مع النادي القطري على الصعيد المحلي وأيضاً في دوري أبطال آسيا.





يعتبر نام واحداً من خمسة لاعبين في المنتخب الكوري الجنوبي الذين يخوضون أيضاً منافسات ربع نهائي دوري أبطال آسيا، إلى جانب جونغ وو-يونغ من نادي السد، وجون سونغ-هيون من كاشيما أنتليرز، وثنائي تشونبوك هيونداي موتورز كيم مين-جاي ولي يونغ.





- تغيير الأجيال في منتخب اليابان



تمامًا مثل جيرانهم، كوريا الجنوبية، عين منتخب الساموراي الأزرق مدرباً جديداً له بعد نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا. ويواجهون منتخبي تشيلي وكوستاريكا على التوالي خلال فترة التوقف الدولي.

والمدرب الجديد الذي سيتولى تدريب منتخب اليابان هو هاجيمي مورياسو، الذي كان مساعد المدير الفني أكيرا نيشينو خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة، وقد تم تعيينه كمدير فني بعد رحيل سلفه في تموز/يوليو الماضي.





ومع ذلك، على عكس كوريا الجنوبية، يواجه المدرب الجديد لمنتخب اليابان مهمة إعادة بناء الفريق بعد أن أعلن بعض اللاعبين المخضرمين مثل كيسوكي هوندا وماكوتو هاسيبي اعتزالهم اللعب الدولي عقب نهائيات كأس العالم.





ويبدو أن مورياسو حريص على ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، من خلال استدعاء سبعة لاعبين لم يسبق لهم اللعب مع المنتخب الأول، وإبعاد لاعبين ذوي خبرة مثل شينجي كاغاوا، ومايا يوشيدا، وشينجي أوكازاكي.





- المشاركون في نهائيات كأس آسيا يتنافسون ودياً



ما يصل الى عشرة مباريات دولية ودّية خلال الأسبوعين المُقبلين ستجمع بين المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا ضد بعضها البعض، حيث ستتاح الفرصة لنا لمشاهدة كيف تتقارع المنتخبات الآسيوية مباشرة خلال هذه المرحلة من التحضيرات.

ستلتقي قيرغيزستان والفلبين، والبحرين وفلسطين على التوالي في السادس من أيلول/سبتمبر الجاري، في حين يستعد منتخب الأردن الذي وقع في ذات المجموعة إلى جانب جيرانه منتخبا سوريا وفلسطين في نهائيات كأس آسيا من خلال خوض لقاء ودّي أمام جار ثالث هو لبنان.





وهناك مواجهة بارزة يوم 11 أيلول/سبتمبر من خلال لقاء منتخب إيران لنظيره منتخب أوزبكستان، في حين يواجه منتخب قطر المنتخب الفلسطيني، في حين يستضيف المنتخب البحريني نظيره الصيني.

وفي بقية المباريات العشر، تواجه أوزبكستان نظيرتها سوريا، ويستضيف منتخب سلطنة عُمان المنتخب اللبناني ويسافر إلى الأردن بعد أربعة أيام.





- التنافس التاريخي المتجدد



الفائز بلقب كأس آسيا 2007 منتخب العراق يسافر إلى الكويت المجاورة من أجل إجراء مباراة ودّية في 10 أيلول/سبتمبر مع وجود الكثير من التاريخ بين الجانبين.





هيمن منتخبي العراق والكويت على بطولة كأس الخليج العربي في السبعينيات والثمانينيات، وكانا أول منتخبين عربيين من قارة آسيا يتأهلان لنهائيات كأس العالم، من خلال ظهور الكويت في نسخة 1982 والعراق بعد ذلك بأربع سنوات.

وتواجه المنتخبان العربيان في طهران من أجل الحصول على مكان في نهائي كأس آسيا عام 1976، حيث فازت الكويت 3-2، وذلك قبل أن تخسر في المباراة النهائية أمام إيران المُضيفة.





عانى المنتخبان من سنوات من الغموض منذ ذلك الحين، وبينما عاد منتخب العراق للتألق من خلال الفوز التاريخي بلقب كأس آسيا لعام 2007، كانت الكويت في الظل لأكثر من عامين بسبب الحظر الذي فرض عليها من قبل (الفيفا) والذي تم رفعه فقط في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبالتالي فإنها ستغيب عن نهائيات كأس آسيا 2019.





- المنتخب المُضيف يواصل الاستعدادات بهدوء



بعد أن اختفى عن الأنظار بعض الشيء، فإن منتخب الإمارات، بقيادة المدرب ألبيرتو زاكيروني الحائز على لقب كأس آسيا 2011 مع منتخب اليابان، قرر خوض معسكراً تدريبياً في إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي.

ويستمر المدرب الإيطالي في الاعتماد على الوجوه المألوفة، حيث يستمر نجوم المنتخب في نسخة 2015 من البطولة القارية عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل في تشكيل العمود الفقري للفريق.





بعد الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس الخليج الأخيرة، يواصل زاكيروني البحث عن التوازن في صفوف الفريق، حيث يتطلع لإيجاد اللاعبين الذين يستطيعون تنفيذ طريقة اللعب الدفاعية 5-3-2، في الوقت الذي شهد فيه المنتخب الإماراتي ضعفاً في الجانب الدفاعي خلال الفترة الماضية.

أخبار مقترحة :