أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

اريكسون يطمح بقيادة منتخب الفلبين للدور الثاني في كأس آسيا


١٨/١٢/٠٥
The Philippines

كوالالمبور - أكد زفن غوران إريكسون المدير الفني للمنتخب الفلبيني أن سيضع كل جهوده في محاولة لقيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات، وذلك عندما يحين موعد ظهور المنتخب القادم من جنوب شرق آسيا لأول مرة في البطولة القارية في الإمارات الشهر المُقبل.


وأوقعت القرعة الفلبين في مواجهة كوريا الجنوبية والصين وقرغيزستان ضمن المجموعة الثالثة الشهر القادم، ويعتقد مدرب منتخب إنكلترا السابق، والذي تم تعيينه في تشرين الأول/أكتوبرالماضي أن التأهل إلى الأدوار الإقصائية يُمثل تحدياً لا يقتصر فقط لاعبيه.





وقال المدرب السويدي المخضرم لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: أعتقد أنه على منتخب الفلبين أن يركز على طموح واحد، والمضي قدماً نحو التأهل عن المجموعة. هذا ليس سهلاً، ولكن إذا كان بإمكانك فعل ذلك، فهذا جيد. ثم يعتمد كل شيء على ما يحدث.





وأضاف: إذا حصلنا على اللاعبين الذين نريدهم، فهذا سيكون واقعياً. يجب أن يكون لدينا هذا الهدف عندما نذهب إلى البطولة. لا يمكن أن نذهب وأن نكون سعداء لوجودنا هناك فقط. نعم، نحن سعداء، لكن هذا لا يكفي، يجب أن نحاول المرور إلى الأدوار الإقصائية.

أنظر أيضا :


يأمل إريكسون في تعزيز فريقه خلال الأسابيع الفاصلة بين بطولة آسيان لكرة القدم الجارية حالياً - حيث توجد الفلبين حالياً في الدور قبل النهائي - وبداية كأس آسيا 2019، وذلك بعدد من اللاعبين المولودين في الخارج والذين هم مؤهلون للعب في الفلبين.





تظهر الفلبين في الدور قبل النهائي للمرة الرابعة منذ عام 2010، وقد أصبح مدرب لاتسيو السابق البالغ من العمر 70 عاماً مطلعاً ما يكفي خلال الفترة التي قضاها مع الفريق ليكون واثقًا من أن لديه لاعبين سيكون لهم تأثير في كانون الثاني/يناير.

View this post on Instagram

WE’RE STILL IN IT. December 6, 2018, we put everything on the line for another chance at the Suzuki Cup Finals and glory. Sama na, tara! #OneBlood #DreamTheImpossible ⚽️🇵🇭🐺

A post shared by The Philippine Azkals (@theazkals) on

وقال: كأس آسيا بطولة كبيرة، مثل كأس أوروبا بالنسبة لنا نحن الأوروبيين. إنه أكبر ما يمكن فعله إذا ما كنت تطمح للوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد ذلك. بالنسبة للفلبين، هذه هي المرة الأولى على الإطلاق، لذلك هذا رائع بالنسبة لنا ونتطلع بالطبع إلى ذلك، ولكن، سنحاول أولاً إنهاء هذه البطولة بصورة إيجابية.





وأوضح: عندما بدأنا بطولة آسيان، كانت التشكيلة جيدة للغاية، ولكن هناك عدد أقل من اللاعبين في كل مباراة، لدينا اثنين من اللاعبين تعرضوا لبعض الإصابات. إذا كان لدينا كل اللاعبين المتاحين، وربما بعض اللاعبين الآخرين، وهذا يتوقف على السفارة وأشياء من هذا القبيل، فإن الفريق ليس سيئاً، إنه أمر جيد.





وأكمل: إذا كان لدينا كل اللاعبين المتاحين، فنحن جيدون مثل تايلاند وفيتنام بالتأكيد. لكن أن نكون أقوياء مثل كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا فهذا أمر مشكوك فيه.

يبدأ منتخب الفلبين مشواره ضد المنتخب الكوري الجنوبي الذي سيكون من بين المرشحين للفوز باللقب، قبل أن يلتقي نظيره الصيني في مباراة ستقود إريكسون ضد العديد من اللاعبين الذين يعرفهم جيداً من أيام عمله في الدوري الصيني الممتاز.





قضى إريكسون موسم ونصف العام كمدير فني لفريق غوانغزهو أف أند أر قبل أن ينتقل إلى تدريب شنغهاي اس أي بي جي في أواخر عام 2014، حيث قاد الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا في عام 2016 في وقت متأخر من موسمه الثاني والنهائي مع شنغهاي.

وقال إريكسون عن منتخب جمهورية قرغيزستان الذي سيواجه فريقه في المباراة الأخيرة من دور المجموعات: أنا لا أعرف منتخب قرغيزستان (في الصورة أعلاه) بشكل جيد للغاية، بعد انتهاء بطولة آسيان، سوف أنظر إلى ذلك، لكنني أعرف كوريا الجنوبية وهم جيدون جداً، ويتأهلون دائماً لنهائيات كأس العالم.





وأشار: أعرف منتخب الصين جيداً لقد كان مستواهم يتحسن ويسوء بشكل دائم. أعتقد أن الناس في الصين يتوقعون منهم الكثير عندما يكونون في مستوى جيد، لذا لا أعرف، لم أتحدث إلى مارتشيللو ليبي منذ وقت.





وتابع: لكنها مجموعة صعبة، بالتأكيد، إنها كذلك. أعتقد أن المباراة الثانية ضد الصين ستكون بمثابة المباراة النهائية بالنسبة لنا.

بالإضافة إلى محاولة التأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس آسيا، يرى إريكسون أن مهمته خلال فترة الثلاثة أشهر التي قضاها مع الفريق كانت فرصة لزرع البذور الأساسية من نمو اللعبة مستقبلاً في الفلبين.





وقال: أعتقد أنه في هذه البطولة القارية، ومع هذا الجيل من اللاعبين، فإن الفرصة متاحة أمام الفلبين لإظهار أن كرة القدم جيدة في الفلبين، وأن التأهل لنهائيات كأس آسيا سيساعدهم خلال الفترة القادمة. لكنني أعتقد أنه إذا تمكنّا من تجاوز دور المجموعات، فإن هذا يعني الكثير بالنسبة للبلد، إذا ما كنت تتحدث عن كرة القدم.





وختم: كان من المدهش ما شاهدناه قبيل مباراتنا الأخيرة، وذلك عندما لعبنا ضد فيتنام في باكولود، فقد كان خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء نحو 60 إلى 70 صحفياً، وأظن أن خمسة أو ستة كانوا من الفلبين و50 من فيتنام. لذلك ترى الفارق، والاهتمام في اللعبة بين البلدين. لذلك تغيير العادات يستغرق وقتاً. ومهما كانت العادة، فليس الأمر سهلاً.

أخبار مقترحة :