January 5 - February 1, 2019
BUY YOUR TICKETS
أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

5 أشياء تستحق المتابعة في المباريات الودّية هذا الشهر


١٨/١١/٠٦
Australia-Korea Republic_Asian Cup2015

كوالالمبور - مع اقترابنا من نهائيات كأس آسيا 2019 بداية شهر كانون الثاني/يناير، تدخل المنتخبات المشاركة في البطولة القارية في المراحل النهائية من استعداداتها من خلال خوضها بعض المباريات الدولية الودّية هذا الشهر.


سيحصل عشاق كرة القدم الآسيوية على فرصة لإلقاء نظرة على التشكيلة المفضلة لمنتخبات بلادهم قبل انطلاق الحدث الكبير في الإمارات في كانون الثاني/يناير القادم.





مع خوض العدد الأكبر من المنتخبات الـ24 المتنافسة على اللقب القاري للمباريات الودّية في هذا الشهر، فإننا نلقي نظرة على خمسة أشياء مثيرة يجب مراقبتها خلال هذا التوقف الدولي.

أنظر أيضا :


إعادة لنهائي كأس آسيا 2015



تجدر الإشارة إلى أن الجولة الثانية من المباريات الدولية الودّية التي ستجري في شهر تشرين الثاني/نوفمبر ستشهد تكراراً لنهائي كأس آسيا 2015، حيث يستقبل منتخب أستراليا الفائز بلقب بطولة كأس آسيا الأخيرة الوصيف كوريا الجنوبية، وذلك في بريسبان يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر.





قام كل من الفريقين بتغيير المدرب مرتين منذ آخر لقاء بينهما، حيث عيّن المنتخب الأسترالي بيرت فان مارفيك ثم غراهام آرنولد، في حين حل في تدريب محاربي التايغوك محل أولي شتيليكه المدرب شين تاي-يونغ قبل أن يتم تعيين المدرب البرتغالي باولو بينتو في آب/أغسطس الماضي.

ومع تبقي نحو شهرين من انطلاق منافسات بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات، عانى المنتخب الأسترالي من ضربة جزئية بسبب تعرض نجمه دانيال أرزاني لإصابة في أول مباراة له مع سيلتيك الإسكتلندي، مما قد يحرمه من المشاركة في نهائيات البطولة القارية في كانون الثاني/يناير المُقبل.





أما المنتخب الكوري الجنوبي، فسيكون بدون الثنائي المحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز سون هيونغ -مين وكي سونغ-يوينغ، اللذان تركهما بينتو للعب مع أنديتهم. ومع ذلك، سيكون هناك الكثير لنتطلع إليه في ما يمكن اختياره في المباريات الدولية الودّية في تشرين الثاني/نوفمبر.





تعيين مدربين جُدد



حتى عندما نقترب أكثر فأكثر من انطلاق المحفل القاري في كانون الثاني/يناير، يستمر تغيير المدربين، فبعد تعيين ثلاثة مدربين جدد، فهم يتطلعون إلى جعل ظهورهم الرسمي الأول مع فرقهم إيجابياً هذا الشهر قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا.

على الرغم من قيادته منتخب اليمن للتأهل للنهائيات القارية للمرة الأولى في تاريخه، ترك المدرب الأثيوبي أبراهام مبراتو مسؤولية تدريب المنتخب اليمني. المدرب السابق لمنتخب سلوفاكيا جان كوسيان حل مكانه، وسيكون أول اختبار للمدرب السلوفاكي مواجهة الجار منتخب الصقور الخضراء خلال مباراة ودّية في السعودية يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر.





في الأردن، أصبح المدرب البلجيكي فيتال بوكولمانس ثامن مدرب يتولى قيادة منتخب النشامى منذ أن قاد المدرب الراحل راي ويلكينز الفريق في بطولة كأس آسيا 2015، أما بوكولمانس الذي كان مساعداً للمدرب البلجيكي مارك ويلموتس في تصفيات آسيا لكأس العالم 2014، فقد بدأ مهمته كمدير فني مع الفريق الذي غاب عنه عدد من اللاعبين الأساسيين من خلال مواجهة كرواتيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكن سيكون لدى بوكولمانس الآن الفريق الكامل حين يستضيف المنتخب الأردني نظيره الهندي في العاصمة عمّان يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم المنتخب السعودي بعد ثلاثة أيام.

ربما يكون أكبر اسم ينضم إلى قائمة تعيينات المدربين هو المدير الفني الجديد لمنتخب الفلبين زفن غوران إريكسون. حيث سيحل المدرب السابق للمنتخب الإنكليزي وكذلك المنتخب المكسيكي محل الإيرلندي سكوت كوبر بعد أن حل مكان المدرب تيري بوتشر. وكان المنتخب الفلبيني قد تأهل لأول مرة في تاريخه لنهائيات كأس آسيا تحت قيادة المدرب الأمريكي توماس دولي.



وستكون بداية المدرب السويدي إريكسون مزدحمة من خلال خوضه أربع مباريات دولية ودّية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بمواجهة سنغافورة، وتيمور الشرقية، وتايلاند، وإندونيسيا، في حين سيكون كوبر مساعداً له.



المنتخب الإماراتي بدون عمر عبد الرحمن



شهد شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي خبراً سيئاً للإمارات والقارة ككل يفيد بأن أفضل لاعب في قارة آسيا لعام 2016 عمر عبد الرحمن قد استبعد من المشاركة في بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات إثر إصابته في الرباط الصليبي الأمامي خلال مباراة في الدوري السعودي للمحترفين مع ناديه الهلال.

نال اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً شهرة عالمية على خلفية أدائه الرائع في النسخة السابقة من البطولة القارية في عام 2015، وبدونه سيواجه المدرب البرتو زاكيروني مهمة تحديد المركز المحوري في اللعب الهجومي لفريقه.





سيبدأ المُضيفون لكأس آسيا 2019 مشوارهم بدون عبد الرحمن من خلال المباراة الدولية الودّية القوية ضد مصر يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر، وستكون أول مباراة ودّية لهم على أرضهم تحت قيادة المدرب الإيطالي، بعد أن بدأوا الاستعدادات للبطولة القارية من خلال معسكرين تدريبيين في إسبانيا في وقت سابق من هذا العام.





محترفون جدد في صفوف المنتخب الفلسطيني



قبل ظهورهم للمرة الثانية في نهائيات كأس آسيا، شهدت استعدادات المنتخب الفلسطيني الفوز بكأس بانغاباندو الودّية التي أقيمت في بنغلاديش بعد تغلبه على طاجيكستان في النهائي نهاية الشهر الماضي.

Stort grattis Amr Kaddoura som blivit uttagen till det palestinska landslaget. #bois https://t.co/zIJV5YddwI

— Landskrona BoIS (@landskronabois) November 4, 2018

وفي هذا الشهر، تستضيف فلسطين نظيرتها باكستان في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن تسافر إلى الصين لخوض لقائها الودّي الثاني بعد خمسة أيام. المدرب نور الدين ولد علي قام بتغييرات مثيرة في صفوف الفريق، مضيفاً اسمين لم يسبق لهما الظهور في التشكيلة.





نظمي البدوي، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 27 عاماً والذي يلعب مع نادي إف سي سينسيناتي في الولايات المتحدة الأمريكية، في طريقه لخوض أول مباراة له مع منتخب بلاده وستكون في فلسطين، إلى جانب حارس المرمى عمرو قدورة، 24 عاماً، والذي يلعب مع نادي لاندسكرونا بويس في دوري الدرجة الثانية السويدي.





المشاركون في نهائي دوري أبطال آسيا



في الوقت الذي تنطلق فيه فترة التوقف الدولي، سنكون قد عرفنا من هو الفريق الفائز بلقب دوري أبطال آسيا لعام 2018. حيث فاز فريق كاشيما انتليرز الياباني ذهاباً على أرضه 2-0، في حين يستضيف فريق بيرسيبوليس الإيراني مباراة الإياب على ستاد أزادي، يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر.

بين كلا الجانبين، يضم الفريقان عدداً من اللاعبين الدوليين الذين سيتوجهون إلى المعسكرات التدريبية للمنتخب الوطني إما بفخر الحصول على اللقب في دوري الأبطال أو خيبة أمل الاقتراب من ذلك.





مدافع كاشيما جونغ سونغ-هيون استدعي لتشكيلة منتخب كوريا الجنوبية من قبل المدرب بينتو. وفي الوقت الذي لم يعلن فيه بعد عن التشكيلة الرسمية للمنتخب الياباني لخوض المباراة الودّية ضد فنزويلا يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر، فإن المدرب كينتو ميساو سيكون واثقاً من اختيار التشكيلة المناسبة لحصد اللقب الخامس لمنتخب الساموراي الأزرق، حيث حل ميساو بدلاً للمدرب هاغيمي مورياسو خلال الشهر الماضي.

على الجانب الآخر، حارس مرمى فريق بيرسيبوليس، علي رضا بيرانفاند، هو أحد الأسماء الأولى في تشكيلة المنتخب الإيراني الذي يقوده المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.





في المقابل فإن القائد جلال حسيني البالغ من العمر 36 عاماً يأمل في أن يكون غياب مرتضى بوراليغانجي القسري بسبب الإصابة يعني إمكانية العودة إلى لتمثيل المنتخب الوطني، خاصة بعد أن غاب عنه خلال نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا. وشهد تألق بشار رسن هذا الموسم نجاحه بحجز مكانه كأساسي في خط وسط المنتخب العراقي ويمكنه أن يتوقع الاستدعاء.