تحت الأضواء
التصفيات الآسيوية
أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

رحلة صعود أهم بطولات قارة آسيا


١٨/١٢/٠٥
AFC Asian Cup trophy collage - 1

كوالالمبور - تعتبر رحلة صعود بطولة كأس آسيا واحدة من أعظم قصص النجاح في كرة القدم الحديثة، حيث تطورت البطولة من بدايات بسيطة لتصبح واحدة من البطولات التي تحظى باهتمام ومتابعة كبيرة على مستوى العالم ككل.


ويشهد يوم 5 كانون الثاني/يناير القادم انطلاق أكبر وأفضل نسخة في تاريخ البطولة، بمشاركة 24 منتخباً تتنافس في الإمارات من أجل الفوز باللقب القاري الثمين.

وقال معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تطورت بطولة كأس آسيا بشكل متواصل منذ إقامة النسخة الأولى عام 1956، وهذا نتيجة لعمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتزامه مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، من أجل الارتقاء بمستوى البطولات في القارة، بحسب إطار الرؤية والمهمة.

أنظر أيضا :


وتعتبر بطولة كأس آسيا ثاني أقدم البطولات القارية لكرة القدم، وقد قطعت مشواراً طويلاً منذ إقامة النسخة الأولى عام 1956، وذلك بعد عامين على تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتوجت حينها كوريا الجنوبية بلقب النسخة الأولى التي أقيمت في هونغ كونغ بمشاركة أربعة منتخبات.

ونجحت كوريا الجنوبية في الاحتفاظ بلقب البطولة عام 1960، قبل أن يفرض منتخب إيران سطوته من خلال الفوز باللقب القاري ثلاث مرات على التوالي.

وسوف يبقى نهائي نسخة عام 1976 في الذاكرة، حيث شهد يوم 13 حزيران/يونيو 1976 نجاح علي بارفين في تسجيل هدف الفوز لمنتخب إيران في الدقيقة 73، بحضور 100 ألف متفرج على ستاد اريامهر (حالياً ستاد آزادي)، وهو الرقم القياسي الذي لا زال صامداً من ناحية الحضور الجماهيري.

وبعد أربع سنوات، شهدت نسخة عام 1980 توسيع البطولة لتضم 10 منتخبات، وأعلنت هذه النسخة عن بداية عهد جديد من تفوق منتخبات غرب آسيا، حيث نجح منتخب الكويت المضيف في الفوز بلقب البطولة. ثم نجحت السعودية في الفوز بثلاث ألقاب بين أعوام 1984 و1996، علماً بأن نسخة عام 1996 شهدت زيادة المنتخبات المشاركة إلى 12.

ولكن في خلال هذه الفترة وبالتحديد عام 1992 أعلن منتخب اليابان عن نفسه منافساً رئيسياً على لقب كأس آسيا، ليتوج باللقب على أرضه عام 1992 ثم استعاد اللقب من جديد عام 2000.

وشهدت نسخة عام 2004 في الصين توسيع جديد على بطولة كأس آسيا لتضم 16 منتخب، وفي هذا العام بالتحديد حصد المنتخب الياباني لقبه الثالث في تاريخ البطولة، ليتساوى في الرقم القياسي مع إيران والسعودية.

UAE 2019 - Meet the teams

وكان لقب كأس آسيا 2007 من نصيب المنتخب العراقي الذي سجل قصة نجاح لا زالت في الذاكرة، قبل أن يعود منتخب اليابان ويحصد لقبه الرابع في تاريخ البطولة عام 2011 في قطر. ثم شهد العالم تتويج بطل جديد عام 2015 من خلال منتخب أستراليا.

والآن تعود النهائيات إلى دولة الإمارات العربية للمرة الثانية، بعدما كانت استضافت نسخة عام 1996، ولم تدخر الدولة المضيفة أي جهد من أجل تنظيم أفضل نسخة على الإطلاق في تاريخ البطولة.

وأوضح معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة: من البدايات المتواضعة، تطورت بطولة كأس آسيا لتصبح واحدة من أكثر الأحداث الرياضية إثارة وتشويقاً في العالم، كل نسخة تساهم في تعزيز أساسات النسخة التالية، وسوف يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم العمل مع الاتحادات الوطنية الأعضاء واللجنة المحلية المنظمة وبقية الشركاء من أجل ضمان أن تترك نسخة عام 2019 في الإمارات إرثاً يستمر لسنوات عديدة.

وتشهد هذه النسخة للمرة الأولى في تاريخ البطولة تقديم جوائز مالية للمنتخبات المشاركة، وتبلغ قيمة هذه الجوائز الإجمالية 14.8 مليون دولار.

كما سوف يتم خلال هذه النسخة استخدام كرة جديدة من إنتاج شركة (مولتن) العالمية، وسيتم خلالها أيضاً تطبيق نظام الفيديو المساعد VAR اعتباراً من الدور ربع النهائي.

وكشف الشيخ سلمان: التطور الكبير بطولة كأس آسيا، يعكس نمو كرة القدم في قارة آسيا على مدار العقود، وفي ذات الوقت فإنه يعبر عن طموحات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من خلال إطار الرؤية والمهمة، لتوفير منصة عالمية للاعبينا وفرقنا وحكامنا.

أخبار مقترحة :