أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تقرير: هدير آزادي يمنح بيرسيبوليس القدرة على العودة بقوة


١٨/١١/٠٦
Persepolis-fans

طهران - سيبدأ بيرسيبوليس مباراة الإياب من نهائي دوري أبطال آسيا، يوم السبت، وهو متأخر بفارق 0-2 أمام كاشيما انتليرز الياباني، وسيكون على الفريق الإيراني تخطي مهمته الصعبة على ستاد آزادي إذا ما أراد الفوز بالفوز بالبطولة القارية للمرة الأولى.


لكن التغلب على الصعاب هو شيء استطاع الفريق الذي يقوده المدرب الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش أن يفعله مراراً وتكراراً في الأدوار الإقصائية، وسيصبح برسيبوليس واثقًا من أدائه السابق في كتابة كتب التاريخ.





ولم ينجح أي فريق في تعويض تأخره في لقاء الذهاب، وذلك منذ أن عوض فريق اتحاد جدة السعودي خسارته بنتيجة 1-3 أمام سيونغنام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي عام 2004، ليفوز في لقاء الإياب 5-0 ويتوج باللقب. ومع ذلك، فإن ستاد آزادي يُبرز أفضل ما في العملاق الإيراني، وهذا النهائي لم ينته بعد.

أنظر أيضا :


بعد التأهل إلى دور الـ16 للعام الثاني على التوالي، تلقى بيرسيبوليس هدفاً في الدقيقة 96 ليخسر بنتيجة 2-3 خارج ملعبه في الإمارات، ودخل مباراة الإياب الإياب وهو يدرك أن التعادل 1-1، يعني التوجه نحو باب الخروج.





وفي ظل الدعم الجماهيري الكبير، أظهر المدافع سيد جلال حسيني غريزته الهجومية وأحرز هدفاً حاسماً في الدقيقة 89، حيث كان هدف قائد الفريق هو الذي أشعل الاحتفالات في كل مكان من الملعب، حيث ضمن بيرسيبوليس بذلك مكانه في دور الثمانية في اللحظات القاتلة.





وقال حسيني عقب ذلك اللقاء: كانت مباراة صعبة، فقد لعبنا ضد فريق محترف للغاية. أريد أن أشكر الله لأننا هزمناهم، وأشكر أيضاً مشجعينا. وآمل أن نتمكن من الاستمرار.

أما الفريق الثاني فكان الدحيل القطري الذي فاز بجميع مبارياته الثمانية قبل خوضه الدور ربع النهائي، وجعلها تسعة انتصارات متتالية بعد فوزه في مباراة الذهاب بنتيجة 1-0 في الدوحة ليحقق أطول سلسلة من الانتصارات في البطولة. بعد نحو 30 دقيقة على بداية مباراة الإياب في طهران، أضاف الفريق القطري هدفاً آخراً، وما تبعه كان أحد قصص البطولة المثيرة.





بدأت العودة في المباراة من خلال الهدف الذي أحرزه قائد الفريق حسيني قبل ثلاث دقائق من الوصول إلى ساعة من مجريات اللعب، ووضع سلطان البراك الكرة في مرمى فريقه عن طريق الهدف، قبل أن يسجل غودوين مينشا هدف الفوز الثالث بمنتهى الروعة، حيث حطم المُضيفون طموحات الدحيل في مواصلة التقدم بطريقة درامية.





وقال لاعب الوسط بشار رسن: نحن فائزون؛ بيرسيبوليس فريق يملك عقلية الفوز. كان جمهورنا مصدر قوة لنا، دفعونا إلى الأمام حتى عندما كنّا متأخرين في النتيجة، ودائماً ما نجعل ستاد آزادي مكاناً صعباً للمنافسين الذين يأتون إليه، وأود أن أشكر جماهير بيرسيبوليس.

Persepolis FC 3-1 Al Duhail SC - AFC Champions League 2018 - Quarter-final Second Leg

وفي قبل النهائي حقق الفريق الإيراني انتصاراً رائعاً بنتيجة 1-0 خارج ملعبه ضد السد القطري في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي، لكنه واجه مرة أخرى الصعوبات عندما تلقى هدفاً بواسطة القناص بغداد بونجاح بداية الشوط الأول.





للحظة، كان هناك صمت غريب في مدرجات ستاد آزادي. لكن فقط للحظة أخرى، عادت الجماهير تشجع بأعلى صوتها على الفور تقريباً بعدما قام سياماك نعمتي بجلب الفرحة إلى المدرجات من خلال تسديدة قوية جاء من ورائها هدف التعادل.





ومع ذلك، بقيت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، لأن هدف من الفريق القطري كان سيترك المُضيفين بحاجة إلى هدفين. لكن ذلك لم يحدث، خاصة في ظل وجود حارس المرمى علي رضا بيرنفاند الذي نجح في القيام بتصدي رائع أبعد من خلاله كرة رأسية في غاية الخطورة للنجم الإسباني تشافي مع تبقي خمس دقائق فقط على نهاية اللقاء، ليحقق بيرسيبوليس الفوز بنتيجة 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.





واعترف نعمتي بقوله: لقد خضنا مباريات في أجواء جماهيرية مشابهة، لكن هذا اللقاء كان شيئاً مختلفاً. لقد اعتدنا الحصول على دعم مُذهل من هؤلاء المشجعين، لكننا فوجئنا بذلك، وبالتالي كان هذا مرعباً للسد.

2nd Leg: Persepolis v Al Sadd

كانت روح الفريق ومبدأ عدم الاستسلام موجودة ليراها الجميع في دوري أبطال آسيا لعام 2018، وهناك موضوع مشترك يتحدث عنه اللاعبون الثلاثة وهو: الدعم الجماهيري في ستاد آزادي.





مع قدرة استيعاب تفوق أكثر بقليل 78 ألف متفرج، من شبه المؤكد أن يسجل لقاء الإياب من النهائي القاري، حضور أكبر حشد جماهيري أكثر من أي وقت مضى في هذه البطولة الهامة. قد يمتلك كاشيما وسادة مريحة بفضل ثنائية الذهاب، لكن الفريق القادم من الدوري الياباني سيتعرض لضغط كبير، يوم السبت، وسيكون في علمه بأن مُضيفيه سيقاتلون حتى النهاية.





وقال بيرانفاند: نعد بأننا لن نسمح لجماهيرنا بالعودة إلى ديارهم وهم حزينون. أتمنى أن يكون الستاد مليئاً مرة أخرى قبل ساعات من انطلاق المباراة. أطلب منهم أن يقدموا لنا الدعم والطاقة من الآن، وآمل أن يحدث شيء خاص في هذا اللقاء.

أخبار مقترحة :