أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

سبعة لاعبين في دوري أبطال آسيا يمكنهم صنع الفارق في كأس آسيا


١٨/٠٧/٢٤
Alireza Beiranvand Persepolis 2018 AFC Champions League

كوالالمبور - مع اقتراب انطلاق منافسات ربع نهائي دوري أبطال آسيا لعام 2018 بعد أكثر من شهر بقليل، نسلط الضوء على أبرز سبعة لاعبين يمكن لأدائهم في دوري الأبطال أن يدفعهم لتحقيق التألق في نهائيات كأس آسيا 2019 بداية شهر كانون الثاني/ يناير المُقبل.


ثمانية من أكبر الأندية الآسيوية تتصارع على لقب دوري أبطال آسيا لعام 2018، حيث تضم في صفوفها بعض اللاعبين الكبار الذين يأملون في لفت أنظار مدربي المنتخبات الوطنية في الوقت الذي نقترب فيه من بدء منافسات كأس آسيا 2019 في الإمارات.





وقد أظهر البعض منهم بالفعل لمحات من مواهبهم في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، في حين يتطلع آخرون للمشاركة في بطولة كبيرة قبل إعلانهم الاعتزال. لذا دعونا نلقي نظرة على بعض أبرز اللاعبين المرشحين للتألق في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، والذين سيشاركون مع أنديتهم خلال شهر آب/أغسطس في ربع نهائي دوري أبطال آسيا.

أنظر أيضا :


علي رضا بيرانفاند (بيرسيبوليس وإيران)



كان حارس المرمى البالغ من العمر 25 عاماً واحداً من نجوم المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2018، حيث قام بالتصدي لضربة جزاء من كريستيانو رونالدو. وفي ناديه بيرسيبوليس، حافظ بيرانفاند على شباكه نظيفة في خمس مباريات، أكثر من أي حارس مرمى آخر في دوري أبطال آسيا عام 2018.





وسيكون الدور ربع النهائي تحدياً كبيراً لحارس المرمى عندما يواجه فريق بيرسيبوليس نظيره الدحيل القطري الذي أظهر قوة هجومية لا يمكن إيقافها هذا الموسم، حيث سجل الفريق القطري 21 هدفاً في البطولة القارية، وهو الأعلى بين أندية غرب آسيا في البطولة، والثاني فقط خلف فريق تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي برصيد 26 هدفاً.

أداء حارس المرمى البالغ طوله 194 سنتيمتراً مع النادي والمنتخب الوطني يعني أنه سيأخذ دوره في شهر كانون الثاني/يناير القادم، في الوقت الذي يسعى فيه منتخب إيران بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إلى رفع لقب كأس آسيا للمرة الأولى منذ عام 1976. يبدأ بيرانفاند وزملائه في المنتخب مشاركتهم القارية في 7 كانون الثاني/يناير ضد اليمن قبل أن يواجهوا فيتنام والعراق في المجموعة الرابعة.





غين شوجي (كاشيما انتلرز واليابان)



رجل آخر ترك انطباعاً جيداً في مونديال روسيا خلال الصيف، وهو قلب الدفاع شوجي الذي كان أحد اللاعبين المهمين في المنتخب الياباني الذي وصل إلى دور الـ16 في نهائيات كأس العالم قبل أن يتم إقصائه أمام صاحب الميدالية البرونزية في نهاية المطاف المنتخب البلجيكي.





قام شوجي بتخليص الكرة من أمام المنافسين 41 مرة في مبارياته الست في دوري أبطال آسيا مع فريقه كاشيما انتلرز، ليكون من بين أعلى المعدلات في البطولة، مما ساعد فريقه على تخطي دور المجموعات بعد قبوله ستة أهداف فقط، فلم يتمكن أي فريق آخر في شرق آسيا من الحفاظ على شباكه أكثر من ذلك.

يواجه كاشيما انتلرز تحدي تيانجين كوانجيان بينما يحاول الوصول إلى قبل نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه. ويأمل شوجي في تحقيق إنجاز تاريخي لناديه وهو ما سيساعده على حجز مكان أساسي في تشكيلة الساموراي الأزرق الذي يسعى للفوز باللقب القاري الخامس، حيث تواجه اليابان منتخبات أوزبكستان وعُمان وتركمانستان في المجموعة الأولى.





حسن الهيدوس (السد وقطر)



أصبح الفائز بلقب دوري أبطال آسيا لعام 2011 مع ناديه السد واحداً من أكثر اللاعبين تأثيراً في الفريق والمنتخب الوطني. اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بقي في نادي السد منذ أن كان في الثامنة من عمره وفاز بلقب الدوري مرتين، ونال الميدالية البرونزية مع الفريق في بطولة كأس العالم للأندية، إلى جانب لقب دوري الأبطال عام 2011.





ساهم الهيدوس بستة تمريرات رئيسية وتمريرة حاسمة واحدة في دوري أبطال آسيا لهذا العام، حيث احتل السد المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ثم تغلب على الأهلي السعودي في دور الـ16 بفوزه بنتيجة 4-3 في مجموع لقائي الذهاب والإياب.

جنباً إلى جنب مع زملائه في النادي أكرم عفيف وعلي أسد، من المتوقع أن يشكل الهيدوس ​​العمود الفقري لخط الوسط الهجومي في المنتخب القطري خلال نهائيات كأس آسيا المقررة في الإمارات بداية شهر كانون الثاني/يناير المُقبل، حيث يأمل القطريون في تجاوز الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخهم. وستكون البداية ضد لبنان في 9 كانون الثاني/يناير، تليها مواجهة كوريا الشمالية ثم السعودية لحساب المجموعة الخامسة.





زهاو زوري (تيانجين كوانجيان والصين)



يتباهى لاعب خط الوسط المخضرم بأنه تمكن من إحراز هدف كل 157 دقيقة شارك فيها رغم أنه يلعب دوراً متأخراً. وانضم الفائز بلقب دوري أبطال آسيا مرتين مع فريق غوانغزهو إيفرغراند إلى فريق تيانجين في عام 2016، وأصبح منذ ذلك الحين عنصراً لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.





لا تزال تجربة زهاو حاسمة بالنسبة لفريق تيانجين الذي يلعب في دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه. ومع امتلاكه أكثر من 70 مباراة دولية، سيكون زهاو على نفس القدر من الأهمية بالنسبة للمنتخب الصيني في نهائيات كأس آسيا بداية شهر كانون الثاني/يناير.

بعد ظهوره الدولي لأول مرة في عام 2003، ظهر زهاو في نسختين من بطولة كأس آسيا 2007 و2011، قبل أن يغيب عن صفوف منتخب بلاده في نسخة 2015 في أستراليا. في عمر الـ32 الآن، قد تكون نسخة الإمارات 2019 هي فرصته الأخيرة لتمثيل المنتخب الصيني في البطولة القارية، وإذا استمر مستواه مع ناديه بشكل مميز، يمكننا أن نرى أفضل ما لديه مع منتخب بلاده في كانون الثاني/يناير القادم.





روزبيه كيشمي (الاستقلال وإيران) 



بعد مباراة واحدة فقط وشباك نظيفة، انتهى مشوار كيشمي في نهائيات كأس العالم مع منتخب بلاده قبل الأوان بسبب إصابة عضلية، ليشعر المدافع البالغ من العمر 24 عاماً بخيبة أمل خاصة أنه سجل أفضل معدل في التمريرات الناجحة بنسبة 94%، وذلك في مباراته الوحيدة في مونديال روسيا 2018 ضد المغرب.





بعد شهرين، تحول اهتمام كيشمي إلى دوري أبطال آسيا، حيث يتطلع إلى مساعدة فريقه الإستقلال لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الثانية بعد عام 2013. لقد تخطى العملاق الإيراني دور المجموعات دون أي هزيمة وبشباك نظيفة في ثلاث مباريات، حيث لعب كيشمي أساسياً في كافة المباريات عدا واحدة من مباريات دور المجموعات الست.

بديل كيشمي في كأس العالم ماجد حسيني لفت الأنظار، لكن تنوع امكانيات مدافع فريق الاستقلال يعني أن وجوده في التشكيلة الأساسية في الإمارات 2019 احتمال قوي، ويمكن أن يؤدي ظهوره القوي في الدور ربع النهائي إلى تعزيز مكانته كأحد مفاتيح المنتخب الإيراني في الجانب الدفاعي في بطولة كأس آسيا.





لي يونغ (تشونبوك هيونداي موتورز وكوريا الجنوبية)



كان الظهير الأيمن لي يونغ أفضل لاعب في منتخب كوريا الجنوبية في مونديال روسيا عام 2018، حيث لعب بشكل مميز في كل من الناحية الدفاعية والهجومية. ورغم فشل منتخب محاربي التايغوك في تجاوز دور المجموعات، إلا أنه ترك انطباعاً جيداً بعد فوزه على منتخب ألمانيا بطل العالم في مباراة أظهر فيها يونغ صفاته الحقيقية.





فاز لي يونغ بلقب دوري أبطال آسيا مع أولسان هيونداي في عام 2012، وانضم إلى تشونبوك في شباط/فبراير 2017، وبعد ثلاثة أشهر فقط تمكن من تحقيق فوزه ببطولة دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه. وقد قام اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بتمريرة حاسمة واحدة و12 تمريرة رئيسية خلال محاولة تشونبوك أن يصبح أول فريق يفوز بدوري الأبطال ثلاث مرات.

كانت مشاركة يونغ مع المنتخب الوطني في وقت متأخر، حيث أن أول ظهور له على المستوى الدولي كان في عام 2013، وعمره 27 عاماً تقريباً، ولم يكن جزءاً من تشكيلة كوريا الجنوبية التي وصلت إلى نهائي كأس آسيا 2015 في أستراليا، لذا قد تكون نسخة البطولة في الإمارات 2019 فرصته الوحيدة لترك بصمة في البطولة القارية مع منتخب بلاده.





المعز علي (الدحيل وقطر)



عندما تم الإعلان أن قائد فريق الدحيل يوسف مساكني سيغيب عن الملاعب لبضعة أشهر بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي في أبريل/نيسان الماضي، بات الكثيرون يخشون الأسوأ بالنسبة للفريق القطري، ولكن بعد ذلك أظهر المعز علي تألقه.





بعد دخوله كأساسي في سبع من ثماني مباريات مع فريقه الدحيل في دوري أبطال آسيا لهذا العام، لعب علي دوراً أكثر هجومياً في غياب مساكني، حيث سجل هدفاً وقدم أربع تمريرات حاسمة، في الوقت الذي أطاح فيه الأبطال القطريون بكافة خصومهم في المجموعة الثانية.

وبعد أن كان علي أحد نجوم المنتخب القطري الذي توج بطلاً لكأس آسيا تحت 19 عاماً في ميانمار عام 2014، قام بالصعود للمشاركة في صفوف المنتخب الأول إلى جانب العديد من لاعبي هذا الفريق، وبمستواه الحالي مع ناديه، سيكون علي إضافة هامة لمدرب المنتخب القطري فيليكس سانشيز في شهر كانون الثاني/يناير 2019.