أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تحليل: السد يتفوق على بيرسيبوليس في مباراة فيها تشابه لافت


١٩/٠٣/١٥
Al Sadd v Persepolis

الدوحة - حقق السد من خلال فوزه بنتيجة 1-0 على ضيفه بيرسيبوليس ضمن منافسات المجموعة الرابعة من دوري أبطال آسيا 2019، يوم الثلاثاء، شيئاً من رد الاعتبار بعد الخسارة بنفس النتيجة في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي عام 2018 والإقصاء لاحقاً، لكن الهوامش كانت ضيقة في هذه المباراة.


في الواقع، كانت أوجه التشابه كبيرة بين المباراتين على ستاد جاسم بن حمد، ولكن ربما لم تكن مفاجئة بالنظر إلى الطريقة التي يحب بها الفريق القطري السيطرة على الميدان، في حين دافع العملاق الإيراني بشجاعة ولكنه سعى لضرب المنافس قبل نهاية الشوط الأول.

أنظر أيضا :


مباراة الاستحواذ على الكرة 



كما هو متوقع، سيطر السد على حصة الأسد من نسبة الاستحواذ على الكرة على مدار 90 دقيقة - 66% مقارنة بـ34% لبيرسيبوليس، هذه الأرقام التي تكاد تكون متطابقة مع مباراة الذهاب من قبل نهائي العام الماضي (68% إلى 32%).





بالنظر إلى أبعد من المقارنة بين المباريات، حقق السد 435 تمريرة ناجحة، مقارنة بـ 429 تمريرة في مباراة عام 2018، مع تسجيل بيرسيبوليس 192 تمريرة في هذه اللقاء، أي 40 تمريرة فقط فوق العدد الذي تمكنوا من تحقيقه خلال زيارتهم الأخيرة إلى الدوحة. تشير الأرقام وحدها إلى أن الفريقين بالكاد قاما بتغيير أسلوبهما، ولكن كما اكتشف السد من قبل، فإن فريق المدرب برانكو إيفانكوفيتش يمكن أن يكون صعباً.

حقق دفاع فريق بيرسيبوليس ما مجموعه 12 اعتراض، أي ما يقرب من ضعف العدد الذي تمكن أي فريق آخر من تحقيقه في نسخة هذا العام، في حين أن حارس المرمى علي رضا بيرانفاند، في حالة جيدة مرة أخرى، حقق خمس تصديات حيث قام السد بتصويب 23 كرة رائعة على المرمى كما نوضح (في الرسم البياني باللون الأزرق أعلاه).





هوامش ضيقة



قبل ما يزيد قليلاً عن خمسة أشهر، كان مهاجم بيرسيبوليس علي عليبور هو الفارق، حيث كانت ضربة الجزاء الأخيرة له قد حسمت الانتصار لفريقه. مع سرعته في خطف الكرة، يمكن أن يكون اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً سلاحاً مثالياً عندما يتعرض فريقه للضغط وكاد أن يهز شباك المنافس قبل الذهاب إلى الاستراحة.





في مثل هذه المباريات، غالباً ما تكون الفرص أعلى من قيمتها، وقد حصل عليبور على العديد منها يوم الثلاثاء. ولسوء حظ هدّاف الدوري الإيراني للمحترفين موسم 2017-2018، لم يكن في أفضل حالاته التهديفية وكان الضيوف يتحسرون على ما تم إهداره من فرص.

وربما كان على المهاجم عليبور أن ينفذ بشكل أفضل تسديدته الرأسية من على بعد ثماني ياردات قبل نحو ساعة من اللعب. وبعد خمس دقائق، لم يحالفه الحظ في التغلب على الشباك الجانبية بعد أن سدد كرة من داخل منطقة الجزاء، على الرغم من أنها كانت رؤية أخرى واضحة نحو المرمى.





في المجموع، كان لدى عليبور أربع محاولات (كما موضح أعلاه) لكنه فشل في تسجيل أي منها. في عام 2018، كان له محاولتين على المرمى وواحدة أخرى وهي ضربة الجزاء، والتي ضمنت في النهاية مكان فريقه في النهائي.





اللحظات الحاسمة



مع وجود اثنتين من المباريات التي تحمل الكثير من أوجه التشابه، واحدة على وجه الخصوص كانت معروفة. لكن النتيجة كانت مختلفة وأسفرت عن احتفالات قطرية وليست إيرانية مع صافرة النهاية.





بعد سبع دقائق من اللعب في عام 2018، سعى السد إلى إحراز هدف، لكن بيرسيبوليس تمكن من السيطرة عليهم. انفرد عليبور بالكرة وتعرض للعرقلة من حارس المرمى سعد الشيب لينال ركلة جزاء وينجح في تنفيذها.

90+4' GOAL! @AlSaddSC lead! 1-0!

What a time to score! Baghdad Bounedjah wins the match for Al Sadd after he heads in from point-blank range. #SDDvPER #ACL2019 pic.twitter.com/axdDaMDBAA

— FOX Sports LIVE! (@FSAsiaLive) March 12, 2019

في وضع شبه متطابق، هذه المرة مع بقاء أقل من دقيقتين على نهاية اللقاء، وجد عليبور نفسه مجدداً منفرداً أمام المرمى. التاريخ لم يعيد نفسه لأن طارق سلمان أمسك بالكرة من أمام المهاجم في الوقت المناسب.





ثم، وفي نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع، حقق السد هدف الفوز. فمن كرة عرضية أرسلها عبد الكريم حسن من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء استقبلها بغداد بونجاح برأسه ووضعها داخل الشباك.





كانت المحاولة السادسة لأفضل هدّاف في دوري أبطال آسيا 2018 قد أنتجت رابع هدف له، حيث أن للجزائري الآن أربعة أهداف في خمس مباريات ضد بيرسيبوليس في دوري الأبطال. مع تواصل منافسات البطولة، يلتقي الفريقان مرة أخرى في مباراة الجولة الأخيرة لدور المجموعات يوم 20 أيار/مايو القادم.

أخبار مقترحة :