أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تحليل: بونجاح المتألق يعاقب ارتباك دفاع الأهلي


١٨/٠٥/١٨
Main Al Ahli v Al Sadd

كوالالمبور - تعادل السد مع نظيره الأهلي بنتيجة 2-2 يوم الإثنين، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا عام 2018، ليحجز الفريق القطري مقعدهُ في ربع نهائي البطولة القارية، بعد مباراة متقاربة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.


تمكن الفريق المُضيف من تعديل النتيجة الإجمالية قبل نهاية الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من إبقاء مهاجمي السد في مكانهم، حيث كان الهدفين اللذين سجلهما القناص بغداد بونجاح كفيلين في إقصاء الفريق السعودي من البطولة.

أنظر أيضا :


تشافي رجل المناسبة



تشافي هيرنانديز ليس غريباً على المباريات الكبيرة، فقد فاز لاعب خط الوسط بما مجموعه 31 من الألقاب الرئيسية للأندية والمنتخب منذ ظهوره لأول مرة في عام 1998، وكان النجم الإسباني مستعداً لمواجهة التحدي مرة أخرى أمام الأهلي، حيث أكمل ما نسبته 93.2 % بنجاح من مجموع  74 تمريرة قام بها اللاعب.



اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً كان مسؤولاً أيضاً عن صنع ثلاث فرص حاسمة في المباراة، واستطاع الظهير الأيمن حامد إسماعيل أن يحصل على ضربة جزاء من خلال إحدى هذه الفرص.

قد يعلن المايسترو اعتزاله اللعب خلال منتصف منافسات النسخة الحالية من البطولة، لكنه في الوقت الحالي لا يظهر أي علامات على التباطؤ.



بونجاح يخطف الأضواء بتسجيله هدفين حاسمين



لا يمكن للمتألق بونجاح أن يتوقف عن تسجيل الأهداف؛ أما الآن، فقد وصل رصيده إلى تسعة أهداف في هذه النسخة من البطولة، لينضم إلى يوسف العربي لاعب فريق الدحيل في صدارة قائمة هدافي دوري أبطال آسيا 2018، وذلك بعد أن ساهم من خلال هدفيه في اللقاء الأخير في تأهل فريقه السد إلى ربع نهائي البطولة.



سجل المهاجم الجزائري 64 هدف في 57 مباراة في جميع المسابقات منذ انضمامه لفريق السد في عام 2015. وقد افتتح بونجاح التسجيل بعد أقل من دقيقتين على بداية لقاء الإياب أمام الأهلي السعودي،  حيث تخطى مارك مليغان من الجهة اليسرى ووضع الكرة بعيداً في شباك حارس المرمى محمد العويس.

ثم من تسديدة من ضربة جزاء في الدقيقة الـ71، أودع بونجاح الكرة بهدوء في المرمى بعد أن تصدى العويس للكرة في البداية. إذا كان السد سيكرر انجازه الذي تحقق في العام 2011 عندما أحرز اللقب ، فإن دور بونجاح سيكون بالتأكيد عاملاً رئيسياً.



تكلفة الثغرات الدفاعية في للأهلي



بعد انهائه دور المجموعات كأفضل ثاني خط دفاع من بين جميع الفرق الـ32 المشاركة في البطولة، حيث استقبلت شباكه أربعة أهداف فقط في ست مباريات، إلا أن الأهلي تلقى أربعة أهداف خلال 180 دقيقة مواجهته السد في دور الـ16.



في مباراة الإياب، يوم الاثنين، قام الفريق القطري بـ18 تسديدة على مرمى الأهلي، لكن الفريق الضيف فشل استغلال معظمها. فمن هذه الـ18 تسديدة، جاءت 13 منها من داخل منطقة الجزاء، مما يُبرز السهولة التي اخترق بها القطريون دفاع الأهلي.



وسوف يتعين على الفريق السعودي الذي وصل نهائي دوري أبطال آسيا عام 2012 العودة إلى لوح التخطيط خلال الصيف لمعرفة كيفية سد الثغرات في المنطقة الخلفية قبل خوض محاولة أخرى في البطولة القارية عام 2019.

أخبار مقترحة :