تحت الأضواء
أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تحليل: جوهور يصنع التاريخ بالفوز الأول لماليزيا في دوري أبطال آسيا


١٩/٠٥/١٠
DSC_9146

جوهور بارو - استمتع فريق جوهر دار التعظيم بليلة ستبقى في الذاكرة، يوم الأربعاء، عقب فوزه 1-0 على كاشيما انتليرز الياباني حامل اللقب، ليحصل على أول ثلاث نقاط لأول مرة له في دوري أبطال آسيا.


صنع التاريخ في ستاد تان سري داتو حاج حسن يونس ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري الأبطال، وذلك عندما خالف فريق جوهور كل التوقعات بتسجيله فوزه الأول في أهم بطولات الأندية في آسيا، والقيام بذلك كان عن طريق إسقاط كاشيما حامل لقب دوري أبطال آسيا.

أنظر أيضا :


الأطراف تثبت أنها المفتاح

على الرغم من أن كلا الفريقين رأى بوضوح أن اللعب على الأطراف طريق رئيسي للنجاح، إلا أن فريق جوهور كان يتطلع بشكل خاص إلى استخدام الأجنحة كمنفذ للهجوم مع وجود 20% فقط من هجماتهم عن طريق منطقة الوسط، مقارنة بنسبة كاشيما البالغة 28%.

كانت المراكز الأربعة الأولى الأكثر تميزاً في المباراة للماليزيين وكلها من الجهتين اليمنى واليسرى. حيث كان الظهير الأيسر لافيري كوربين-أونغ على اليسار داعماً بشكل كبير للمهاجم غونزالو كابريرا من خلال 16 تمريرة، وقام المدافع كونالان سبرامانيام الذي كان داعماً بشكل خاص للاعب خط الوسط صفاوي رشيد من خلال 16 تمريرة أيضاً على الجانب الأيمن الأكثر حيوية.

وعلى عكس كاشيما الذي ركز الجانب الأكبر من هجومه على الجهة اليمنى، قام فريق جوهور بتوزيع هجماته بشكل متساوٍ على كلا الجانبين لإبقاء دفاع الفريق الضيف مشتتاً، وثبت أنه تكتيك مُربح.

جاءت العديد من الفرص نتيجة اللعب على الأطراف كما حدث، في نهاية المطاف، جاء الهدف الوحيد في المباراة عندما تقدم شفيق أحمد من الجهة اليسرى في الدقيقة 69 ليطلق تسديدة قوية في شباك الحارس كوون سون-تاي، ليكتب اللاعب اسمه في سجلات النادي القياسية.

مباراة ستبقى في الذاكرة بالنسبة لشفيق

منذ أن شارك مع الفريق لأول مرة في الموسم الماضي، كافح المهاجم شفيق البالغ من العمر 23 عاماً لاستغلال فرصته للعب بشكل أساسي، بعد 116 دقيقة فقط من اللعب في مباريات الدوري المحلي في عام 2018 والتوقيع مع ديوغو كمهاجم رئيسي في الفريق في كانون الثاني/يناير الماضي.

ومع ذلك، مع غياب المهاجم البرازيلي، كان لدى شفيق فرصته للتألق، بالنظر إلى دوره القيادي في الهجوم. إلا أنه كان لديه الكثير من الحيوية على الأطراف (وفقاً للخريطة الحرارية أدناه).

وأثبتت تسديدة شفيق المركزة على الهدف أنها حاسمة بعد أن سكنت الزاوية المعاكسة للشبكة. كما انعكست مساهمات الدولي الماليزي الشاملة من كلا طرفي الملعب خلال إحصائيات المباراة، بدقة تمرير تجاوزت 85% وخمس ثنائيات ناجحة واعتراضين وتسديدة مُبعدة.

هاريس هارون يقدم مثالاً لقائد الفريق

بينما أثبت كل من كونالان وكوربين أونغ تميزهما، وكان صفاوي وشفيق القوة الهجومية، إلا أن الرجل الذي كان يرتدي شارة القيادة هو الذي أثبت المرساة في قلب فريق جوهور. نادراً ما كان هاريس ينتقل من موقع خط الوسط المركزي ليكون صخرة فريق جوهور مرة أخرى.

وحقق الدولي السنغافوري النسبة المئوية الأعلى في الثنائيات الناجحة مقارنة بأي من زملائه في الفريق، كما تفوق بشكل مريح على لاعبي خط وسط كاشيما، كما هو مُوضح في الأرقام (أدناه).

وكان هناك معنى للعمل البطولي خاصة عندما يضم الفريق المنافس في صفوفه لاعبين أمثال ليو سيلفا وسيرجينيو اللذان كانا محورين للغاية في فوز كاشيما باللقب العام الماضي!

ويحتاج الآن فريق جوهور الذي يبتعد بفارق ثلاث نقاط عن كاشيما صاحب المركز الثاني، إلى هزيمة غيونغنام في الجولة الأخيرة على آمل أن يخسر كاشيما على أرضه أمام شاندونغ لونينغ. ورغم ذلك فإن هذه النتيجة، تعكس الأداء الجيد للفريق الماليزي حتى الآن، وهو ما يعني أنهم سوف ينظرون دائماً إلى دوري أبطال آسيا بفخر كبير.

أخبار مقترحة :