تحت الأضواء
أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تحليل: سيدني وشنغهاي يتشاركان نقاط المباراة المتكافئة


١٩/٠٤/١١
Sydney v Shanghai

سيدني - تعيّن على فريق شنغهاي اس آي بي جي الصيني أن يعوض تأخره ثلاث مرات لينال نقطة هامة من تعادله 3-3 مع مُضيفه سيدني الأسترالي ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة في دوري أبطال آسيا 2019.


وبدا أن هدف أليكس بروسك في الدقيقة 84 قد أعطى الفريق المُضيف فوزه الأول في نسخة هذا العام من دوري الأبطال، لكن اليكسون سجل هدفاً في وقت لاحق، ليعود الضيوف بنقطة ثمينة في مواجهة مُثيرة.

أنظر أيضا :


أوسكار يقدم مساهمة حاسمة لفريقه رغم تراجعه في الشوط الثاني

جميع الأنظار دائماً ما تكون على صانع الألعاب أوسكار عندما يكون شنغهاي إس آي بي جي فعّالاً، وكان للبرازيلي تأثير حاسم مرة أخرى، حيث ساعد فريقه في الحصول على نقطة ثمينة.

ولكن كان هناك تباين كبير بين أداء لاعب تشيلسي السابق في الشوطين الأول والثاني. وتُظهر الخريطة الخاصة بلمسات أوسكار للكرة خلال الشوط الأول (أدناه) الكثير من العمل الذي قام به داخل وحول منطقة جزاء المنافس، بينما جاءت جميع لمساته للكرة تقريباً في نصف ملعب فريق سيدني. أحد هذه اللمسات كانت العرضية التي جاء من خلالها هدف لو وينجون.

ومع ذلك، بدا أن طاقة شنغهاي قد انخفضت في الشوط الثاني من اللقاء في حين كان سيدني في مرحلة صعود خلال النصف الأخير من المباراة.

أصبحت لمسات أوسكار أقل، وكما توضح خريطة لمسه للكرة في الشوط الثاني (أدناه)، فكانت أكثر توزعاً في وسط الملعب وليس الثلث الأخير. ومع ذلك، نجح أوسكار في لعب دور رئيسي في النتيجة. فقد استغل خطأ دفاعياً، وتقدم للأمام ومرر الكرة باتجاه زميله إليكسون الذي أحزر هدف التعادل في الدقيقة 89.

حتى إذا بدا أن تأثير أوسكار في المباراة يتراجع، فهو قادر دائماً على الاستمتاع بلحظة سحرية.

تكافؤ اللعب ما بين شوطي اللقاء

كان أداء أوسكار عبارة عن لقطة من مباراة كان لفريق شنغهاي فيها اليد العليا في الشوط الأول، بينما كان المُضيفون متفوقين في الشوط الثاني.

ويُسلط الرسم البياني (أعلاه) الضوء على مقدار ما حدث في الشوط الأول بالقرب من مرمى سيدني، بينما فرض الضيوف استحواذهم على مجريات اللعب. كان الفريق المُضيف محظوظًا حتى موعد الاستراحة بين الشوطين، لكنهم أظهروا تحسناً كبيراً في الدقائق الـ45 الثانية.

في الوقت نفسه، يوضح الرسم البياني (أدناه) الصورة على مدار 90 دقيقة كاملة، ويُظهر أن نادي سيدني تمكن من السيطرة إلى الحد الذي كان فيه هناك نشاط متساوٍ تقريباً في الثلث الأخير من الملعب لكل فريق، في حين تمكن بطل الدوري الأسترالي من الحصول على أفضلية الحيازة. في النهاية، ربما كان التعادل نتيجة عادلة، لكن من المرجح أن يشعر الجانبان أنهما كان لديهما فرصة تحقيق الفوز بالنقاط الثلاث.

أونيل يقود انتفاضة سيدني

إذا كان أوسكار يقدم المجهودات الفنية المميزة لفريق شنغهاي، فقد قدم براندون أونيل انتعاشة كبيرة لسيدني من خلال أداء مميز في قلب خط الوسط. فكان لديه عدد كبير من اللمسات التي وصلت إلى 80 لمسة، أكثر من أي لاعب آخر في فريقه، وووصل إلى نسبة نجاح بلغت 83.3%، مع توفيره تمريرين رئيسيين.

ويوضح الرسم البياني (أعلاه) أيضاً كيف أبقى أونيل الكرة تتحرك في جميع الاتجاهات، ولكن نادراً ما عاد إلى الوراء. كافح فريق سيدني في بعض الأحيان في الشوط الأول، لكنه رفع سرعة الإيقاع في الشوط الثاني وكان أونيل في قلب الحدث.

أبقى الفريق الذي يلعب في الدوري الأسترالي للمحترفين على فرصه في الوصول إلى دور الـ16، حيث يتخلف بفارق نقطتين فقط عن شنغهاي صاحب المركز الثاني، وذلك قبل لقاء الإياب بينهما في الصين يوم 24 نيسان/أبريل الجاري.

أخبار مقترحة :