أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

أفشين قطبي: ستاد آزادي هو كولوسيوم آسيا


١٨/١١/٠٧
155,680 – Azadi Stadium was rocking as 80,000 fans saw Persepolis defeat Al Jazira on Monday and 75,680 witnessed Esteghlal overcome Zobahan on Tuesday as both Tehran teams advanced to the last eight.

طهران - يعرف المدير الفني السابق لفريق بيرسيبوليس، أفشين قطبي، ما يمكن الشعور به في حال تم الفوز باللقب القاري في ستاد آزادي، حيث سيشهد إياب نهائي دوري أبطال آسيا لعام 2018 بين العملاق الإيراني بيرسيبوليس ونظيره كاشيما انتليرز الياباني.


أمضى قطبي أيضاً ثلاث سنوات ونصف السنة كمدرب في اليابان مع فريق شيميزو إس-بولس، مما يجعله في وضع فريد من نوعه للحكم على الفريقين اللذين سيقاتلان بقوة من أجل التتويج باللقب القاري.





يتمتع هذا المدرب البالغ من العمر 54 عاماً بمسيرة تدريبية طويلة ومتميزة في جميع أنحاء قارة آسيا وخارجها، ولكن نجاحه في قيادة فريق بيرسيبوليس للتتويج بلقب الدوري الإيراني على ستاد آزادي في عام 2008 هو لحظة لا تزال محفورة في ذاكرته.

أنظر أيضا :


وتذكر قطبي ذلك بقوله: خلال المباراة النهائية ضد سيباهان فزنا في الدقيقة 96 بحضور 110 آلاف متفرج في مدرجات الملعب. هذا الجو كهربائي تماماً، لا توجد كلمات في أي لغة يمكن أن تصف الشعور بالفوز هناك.





وأضاف: بصفتي لاعب كرة قدم ومدرب آسيوي، فإن اللعب في هذا الملعب تجربة رائعة، إنه حقاً كولوسيوم (مدرج روماني عملاق يقع في وسط مدينة روما) كرة القدم في آسيا. 





ويملك كاشيما الأفضلية في المباراة الإياب من النهائي بعد فوزه ذهاباً 2-0 السبت الماضي في اليابان، لكن، قطبي متأكد من أن الدعم الجماهيري القوي في طهران سيؤدي إلى زعزعة فريق المدرب غو أويا.

وقال: أعتقد أن بيرسيبوليس سيصارع من أجل الفوز، خاصة أن بعض الجماهير ستتواجد خارج الستاد قبل يوم من المباراة، وبعد ذلك ومنذ صباح يوم المباراة ستكون المدرجات ممتلئة تماماً، الضوضاء في هذا الستاد مذهلة.





ومع ذلك، فإن قطبي يشعر أيضاً أن الحضور الجماهيري الكبير يمكن أن يؤثر بشدة على أصحاب الأرض.





حيث قال: إنه يخلق تحدياً للكادر التدريبي واللاعبين في فريق بيرسيبوليس، خاصة فيما يتعلق بحجم الضغط الذي سيتعرضون له، وعلى أرضهم، أعتقد أنهم سيشعرون بضغط كبير من أجل الحصول على نتيجة إيجابية تُرضي مشجعيهم.

من حيث أسلوب لعب كرة القدم، يقول قطبي أن هناك اختلاف تقريباً في الأسلوبين الياباني والإيراني.





وأوضح: أنت تتحدث عن صدام ثقافي من هذا القبيل، فيما يتعلق بالفرق اليابانية فإنك تتحدث عن تنظيم شديد، متحفظ للغاية، يكون جماعياً بشكل كبير، ولكن عندما تنظر إلى كرة القدم الإيرانية فهي تتميز بالإبداع، كل شيء له علاقة بالارتجال.





وأضاف: الأمر يتعلق باللاعبين الذين هم نتاج كرة قدم الشوارع، لذا فهم قادرون على الإبداع وهو ما يكون مفيداً من الناحية الفردية.

في نهاية المطاف، فهو يرى أن الفائز سيكون من تكون لديه القدرة على التحكم بأعصابه بشكل أفضل ما على أرضية ستاد أزادي.





وختم: أعتقد أنه في أي نهائي، الأمر كله يتعلق بقدرتك على إنهاء فرصك بنجاح، وارتكاب أقل عدد من الأخطاء، لذا أعتقد أنه سيكون كذلك.

أخبار مقترحة :