أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

ربع نهائي دوري أبطال آسيا: العودة بالنتيجة في الإياب


١٨/٠٩/٠٨
Urawa v Kawasaki 2017 ACL QF

كوالالمبور - الفوز في مباراة الذهاب لا يعني دائماً أن الطريق ممهدة إلى الدور التالي، وقد شهد ربع نهائي دوري أبطال آسيا عودات رائعة في النتيجة على مر السنين.


حققت مرحلة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال آسيا لعام 2018 فوزين للفرق المُضيفة ومثلهما للضيوف. لكن تاريخ المسابقة يظهر أنه بعد معرفة الفائزين الأربعة في هذا الدور، لا يمكن أن يكون هناك مجالاً للتهاون بعد الانتصار في مباراة الذهاب.





تم إدخال الدور ربع النهائي في دوري أبطال آسيا في العام 2004، ومنذ ذلك الحين، شهدنا بعض العودات الشهيرة بعد نتائج مُخيبة للآمال في مباراة الذهاب، وفي هذا السياق يعود الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالذاكرة لتسليط الضوء على ثلاث مباريات شهدت عودات استثنائية في لقاء الإياب.

أنظر أيضا :


الكرامة أمام الاتحاد (2006)



بعد تصدره مجموعته، توجه الكرامة السوري إلى ستاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة لمواجهة فريق الاتحاد الحائز على اللقب مرتين لخوض مباراة ذهاب الدور ربع النهائي.





هدفين عبر خاريد بورغيتي والحسن كيتا منحا الاتحاد فوزاً مقنعاً بنتيجة 2-0 على أرضه، ووضع الكرامة أمام مهمة شاقة على ستاد خالد بن الوليد في حمص بعد ذلك بأسبوع.





في الشوط الأول، تقدم الكرامة بهدف من خلال رأسية إياد مندو في الزاوية الضيقة مقلصاً الفارق، ووصلت كرة مندو المرتدة من أعلى العارضة لزميله أحمد عمير الذي أضاف بدوره الهدف الثاني معادلاً النتيجة الاجمالية للقائي الذهاب والإياب.

تم دفع المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث نجح البديل مهند إبراهيم في إيقاف العرض بعد أن سجل هدفين للسوريين، مما منحهم تأهلاً تاريخياً للدور قبل النهائي. وكان الكرامة قد واصل طريقه إلى المباراة النهائية لكنه خسر اللقب لصالح تشونبوك هيونداي موتورز.







بوهانغ ستيلرز أمام بونيودكور (2009)



استضاف الفريق الأوزبكي مباراة الذهاب، وتمكن نو بيونغ-جون من تسجيل هدفًا مبكراً لفريقه بوهانغ ستيلرز، ولكن هدف فيكتور كاربينكو وهدفي سيرفر دجيباروف منحا الفريق المُضيف فوزاً كبيراً 3-1.





في مباراة الإياب، كان دفاع فريق بونيودكور الصلب قد ساعد في المحافظة على نتيجة الفوز 3-1 في مجموع لقائي الذهاب والإياب حتى الإستراحة بين الشوطين. ومع ذلك، تم قلب الطاولة في الشوط الثاني، عندما سجل كيم جاي-سونغ مباشرة بعد بداية الشوط الثاني.





وفي وقت لاحق، أحرز المهاجم البرازيلي دينيلسون هدفين، ووضع الفريق الكوري في المقدمة وأخذ أفضلية التأهل، قبل أن يقوم كاربينكو بتسديدة بعيدة المدى نجح من خلالها في تحقيق التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في الثواني الأخيرة.

وكان ستيفو ريستيتش هو المنقذ لفريق بوهانغ ستيلرز عندما ارتقى فوق مدافعي بونيودكور وحارس المرمى في الشوط الإضافي الأول ليحرز لفريقه هدفاً حاسماً سيقوده إلى الدور قبل النهائي. وواصل الكوريون طريقهم ورفعوا كأس البطولة القارية عام 2009.





كاوازاكي فرونتال أمام أوراوا ريد دياموندز (2017)



في العام الماضي، توّج فريق أوراوا ريد دياموندز بلقب بطولة دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخه، إلا أن إحدى المباريات قد استنزفته أكثر من النهائي، وذلك عندما واجه مواطنه الياباني كاوازاكي فرونتال في دور الثمانية.





وانتهى لقاء الذهاب بفوز كاوازاكي بنتيجة 3-1 على ستاد تودوروكي الأولمبي بهدف من السينيو وهدفين عبر زميله يو كوباياشي، بينما أحرز يوكي موتو هدف أوراوا الوحيد.

في الصدام الثاني، هز ايلسينيو الشباك في بداية المباراة ليزيد من تعقيد وضع أوراوا، لكن الأمر لم ينته بعد، حيث كان الفريق الذي مقره سايتاما مصمماً على تحقيق معجزة.





سجل شينزو كوروكي هدف أوراوا الأول مع نهاية الشوط الأول، وأضاف ثلاثة أهداف أخرى في الدقائق العشرين الأخيرة من خلال زلاتان ليوبيانكيتش ورافائيل سيلفا وتوشيوكي تاكاجي ليحققوا عودة تاريخية شجعتهم على الذهاب إلى أقصى الحدود ورفع الكأس.

أخبار مقترحة :