أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

دوري أبطال آسيا: الحصيلة الرقمية بعد نهاية دور الـ16

١٨/٠٥/٢٣

كوالالمبور - يمتلئ دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2018 بالدراما والإثارة والأهداف والمفاجآت، وبعد انتهاء دور الـ16 من البطولة الأسبوع الماضي، سوف ننتظر الآن ثلاثة أشهر قبل عودة الأندية الثمانية المتبقية من أجل المنافسة في الدور ربع النهائي في شهر آب/أغسطس المُقبل.

Persepolis (stats)

من الأمور التي تم توثيقها بشكل جيد أن فريق الدحيل القطري فاز في ثماني مباريات متتالية، وهو  يقترب من تسجيل رقم قياسي في البطولة القارية، كما أن كل من بغداد بونجاح ويوسف العربي هما متصدرا قائمة الهدافين  بتسعة أهداف.



ومع وصول منافسات البطولة لدور الثمانية، فإن الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الغوص بشكل أعمق للنظر في بعض الإحصائيات والحقائق الأخرى التي تبرز بعد ثلاثة أشهر من بدء مجريات البطولة التي شهدت انخفاض في عدد الفرق من 32 إلى ثمانية فقط.

أنظر أيضا :


نجوم لامعين



بونجاح الذي يملك في رصيده تسعة أهداف تساوى مع مهاجم غوانغزهو إيفرغراند آلان من حيث التسديدات نحو المرمى لتحقيق هدف، فقد قام مهاجم السد بـ32 محاولة في ثماني مباريات، في حين أن يوسف العربي، والذي يتفاخر أيضاً بامتلاكه تسعة أهداف، فقد حقق ما مجموعه 25 تسديدة فقط نحو الهدف.



وقد قام بونجاح بـ18 تسديدة بين الخشبات الثلاث خلال البطولة، بينما سجل العربي ما مجموعه 15 تسديدة نحو المرمى مباشرة، بنسبة دقة في التسديد بلغت 28% و36% على التوالي، وستتاح الفرصة أمام مهاجما الفريق القطري لتعزيز أرقامهما في الدور ربع النهائي.


المتحكم



حظي لاعب تشونبوك هيونداي موتورز لي غاي-سونغ بالمزيد من الاستحواذ على الكرة، وذلك أكثر من أي لاعب آخر في البطولة حتى الآن، من خلال 658 لمسة للكرة في ثماني مباريات، متفوقاً على صانع ألعاب فريق العين عمر عمر عبد الرحمن، الذي لديه 631 لمسة، ولكنه لعب مباراة أقل.



وكان لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي الدولي في حالة جيدة، ليساهم في صنع 19 فرصة لفريقه، وصنع هدفين لحاملي اللقب القاري مرتين. كما سجل لي هدفاً رائعاً من ركلة حرة مباشرة في مباراة الإياب من دور الـ16 (فيديو أدناه) أمام بوريرام يونايتد، حيث تأهل تشونبوك.


أوسكار صانع الخطورة



لم يصنع أي لاعب عدداً من الفرص الفرص لزملائه في الفريق أكثر اللاعب أوسكار مع فريقه شنغهاي اس آي بي جي، والذي صنع 28 فرصة سانحة للتسجيل في مبارياته السبعة، ولا بد أنه أصيب بخيبة أمل بسبب عدم تحويل أي منها لأهداف، قبل أن يخرج الفريق الصيني على يد فريق كاشيما أنتلرز الياباني.



وتفوق الدولي البرازيلي على بعض الأسماء الكبيرة في هذه القائمة بالذات، فقد تقدم من حيث صناعة الفرص بفارق خمسة أمام ريكاردو غولارت وستة على تشافي الفائز بكأس العالم. وأحرز أوسكار أربعة أهداف جعلته يكون هدافاً مشتركاً مع فريقه في البطولة القارية، ولكن مستوى شنغهاي لم يكن كما كان في نسخة عام 2017 من دوري الأبطال.


المنقذ



حارس مرمى بيرسيبوليس علي رضا بيارانفاند (في الصورة أدناه) يتصدر الطريق من حيث نظافة الشباك، حيث نجح الدولي الإيراني في المحافظة على نظافة شباكه في خمس من ثماني مباريات ليساهم في تأهل الفريق القادم من طهران إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي.



وحقق حارس المرمى محمد راشد مظاهري مواطن بيارانفاند أعلى عدد من التصديات خلال أول ثماني مباريات مع فريقه زوباهان من خلال تصديه لـ31 كرة، متقدماً على سيفاراك تيدسونسنو حارس مرمى بوريرام يونايتد. وعلى الرغم من ذلك، لن يلعب كل من الحارسين أي دور آخر بعد إقصاء فريقهما من دور الـ16.

أورسيتش يهدد من خارج منطقة الجزاء



سجل مهاجم فريق أولسان هيونداي ميسلاف أورسيتش أربعة أهداف كانت جميعها من خارج منطقة الجزاء، وكانت أهداف النجم الكرواتي المثيرة للإعجاب إحصائية بارزة خاصة أنها جاءت في سبع مباريات سجل فيها أرقاماً كبيرة.



كان أورسيتش يشكل تهديداً رئيسياً في هجوم فريقه أولسان الذي حسم تأهله لدور الـ16، حيث قام المهاجم بتسع محاولات، نجح في تحويل أربعة منها داخل الشباك، مما يعني أنه سجل نسبة 50% من أهداف فريقه قبل التوجه لمواجهة منافسه المحلي فريق سوون سامسونغ بلو وينغز.



وكان أولسان هيونداي قد أكد مكانه في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2018، وذلك بعد فوزه على ملبورن فيكتوري بنتيجة 6-2 ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لحساب المجموعة السادسة.

Ulsan Hyundai assured themselves a place in the last 16 stage of the 2018 AFC Champions League after defeating Melbourne Victory 6-2 in Group F.

غياب التهديد الهجومي



بعد وصوله إلى المباراة النهائية في العام الماضي، عاد الهلال إلى البطولة القارية كأحد أفضل المرشحين لهذا العام، ولكن بدون وجود التهديد الرئيسي لخطه الهجومي، من خلال غياب النجاعة عن أفضل لاعب في القارة للعام 2017، عمر خريبين، بالإضافة إلى اللاعبين الرئيسيين اللذان عادة ما يساهمان في الحلول الهجومية كارلوس إدواردو وسالم الدوسري، فإنهم وجدوا صعوبة في الحصول على الأهداف.



مع سيطرتهم على مجريات اللعب بنسبة لا تقل عن 64% في مبارياتهم الست، كان الفريق السعودي يستحوذ على الكرة أكثر من أي فريق آخر. لكنهم سجلوا ثلاثة أهداف فقط عندما خرجوا من دور المجموعات. ربما لو كان الهدافون الرئيسيون من العام الماضي حاضرين، فستكون الأمور مختلفة للغاية.


نجاح العمل الدفاعي



مدافع بوريرام يونايتد أندريس تونيز قدم الدعم الكبير لفريقه من الناحية الدفاعية من خلال قيام المدافع الفنزويلي بـ72 تخليص للكرة بشكل لا يصدق خلال سبع مباريات فقط، ليضمن الفريق التايلاندي التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 2013، قبل أن يتم اقصاءه من قبل تشونبوك.



تقدم تونيز بفارق 21 تخليص للكرة على مدافع فريق شنغهاي شي كي، في حين أن مدافع بوريرام قام بتشتيت الكرة 42 مرة برأسه، من جانبه قام مدافع السد مورتيزا بورليجانجي بذلك 16 مرة، حيث قدم أيضاً بطولة عالية المستوى خلال النصف الأول من مشوار البطولة القارية.


نجم التمرير



بعد أن لعب سبع مباريات من ثماني مباريات، أكمل لاعب خط الوسط المغربي مبارك بوصوفة تمريرات ناجحة أكثر من أي لاعب آخر في البطولة القارية، حيث قام بـ421 تمريرة ناجحة بفارق سبع تمريرات أمام نجم خط وسط فريق السد تشافي، الذي شارك في سبع مباريات أيضاً.



لعب بوصوفة دوراً أساسياً في تأهل الجزيرة لأول مرة إلى دور الـ16 منذ عام 2014، حيث أنهى الفريق 15 مباراة بدون فوز في البطولة القارية، بعد انتصاره في مباراته الافتتاحية للنسخة الحالية، قبل أن يغادر البطولة في نهاية المطاف على يد بيرسيبوليس.

أخبار مقترحة :