أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

رأي الخبراء: نهائي منطقة غرب آسيا لكأس الاتحاد الآسيوي


١٨/٠٩/١٣
AFC Cup 2018 - AIR FORCE CLUB (IRQ) vs AL JAZEERA (JOR) - 12022018 - Saoud Bin Abdulrahman Stadium (37)

كوالالمبور - يتأهب فريقا الجزيرة الأردني والقوة الجوية العراقي لمقارعة بعضهما البعض للمرة الثالثة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2018، وهذه المرة من خلال نهائي منطقة غرب آسيا.


فقد التقى الفريق الأردني المفاجئة نظيره العراقي حامل لقب البطولة مرتين، ضمن منافسات دور المجموعات العام الحالي، حيث انتهت المباراتان بالتعادل. ويسافر فريق القوة الجوية إلى عمّان لخوض ذهاب نهائي منطقة غرب آسيا، على أمل أن يقترب خطوة أخرى من الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثالثة على التوالي.





وفي هذا الإطار أجرينا حواراً مع الصحفي العراقي حسنين مبارك، الذي يغطي مباريات كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط لصحيفة أخبار العرب اليومية التي تتخذ من لندن مقراً لها، وساهم بنشر تقارير في مجلات عالمية مثل (World Soccer) و (When Saturday Comes magazines).

أنظر أيضا :


- يبتعد فريق القوة الجوية ثلاث مباريات فقط عن الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للعام الثالث على التوالي. ما الذي يجعلهم قوة مُهيمنة في البطولة؟



في المواسم الثلاثة الماضية، تمكن فريق القوة الجوية من الحفاظ على التوازن الصعب بين مشواره الطويل في الدوري العراقي والمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي. الفريق لديه مجموعة مستقرة من اللاعبين الذين قدموا أداءً جيداً في تلك الفترة.





مدرب المنتخب العراقي السابق باسم قاسم، والذي قاد الفريق لتحقيق لقبه الأول في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي منذ عامين، عاد بعد استقالة راضي شنيشل مؤخراً.





الأعمدة الأساسية للفريق الذي كان يقوده قاسم خلال فترته التدريبية الأولى بقيت على حالها إلى حدٍ كبير، وقام النادي بإعادة التعاقد مع قلب الدفاع سعد ناطق في محاولة لتعزيز الخط الخلفي خاصة بعد رحيل سمال سعيد.

🎉🎉🎉 Congratulations to Air Force Club for winning the #AFCCup2017 🏆! #AFCCupFinal https://t.co/JAdpAcXLZV

— AFC Cup (@AFCCup) November 4, 2017

- ما هو تأثير رحيل همام طارق عن الفريق؟



كان همام طارق مفضلاً عند مشجعي نادي القوات الجوية، وسيكون لخروجه تأثير كبير خاصة في الثلث الأخير من الملعب.





كانت إدارة النادي تخطط لمدة عدة أشهر قبل انتقال همام المحتمل، وكان هذا أحد الأسباب التي دفعت النادي إلى اتخاذ خطوة مُبكرة من أجل التعاقد مع علي حسني من نادي الميناء هذا الصيف.

From 🇮🇶 to 🇮🇷! How will new Esteghlal signing Humam Tariq perform in the #ACL2018? https://t.co/0F5bU5eSGK

— AFC Champions League (@TheAFCCL) August 14, 2018

اللاعب الحيوي الموهوب لم يتأقلم بعد مع طبيعة الحياة في النادي التي يتخذ من العاصمة بغداد مقراً له، ومع مغادرة صانع الألعاب المخضرم صالح سدير أسوار النادي، سيكون هناك ضغط إضافي على لاعب الوسط المهاجم حسني ليترك بصمته في المنافسات الكبيرة والتي تبدأ من خلال نهائي منطقة غرب آسيا لكأس الاتحاد الآسيوي بلقاء الجزيرة.





- ما هو مفتاح القوة الجوية من أجل التغلب على الجزيرة في مباراتي الذهاب والإياب؟



كانت أهداف ثنائي خط الهجوم في فريق القوة الجوية حمادي أحمد وأمجد راضي حاسمة بالنسبة لفريقهما. سجل قائد الفريق حمادي أحمد رقماً قياسياً رائعاً في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي من خلال تسجيله 22 هدفاً في 29 مباراة حتى الآن، كما أحرز في الدوري المحلي سبعة أهداف في مبارياته التسع الأخيرة.

Amjad Radhi has been Air Force Club's standout player in the #AFCCup2018 as the 🇮🇶 club eye their third straight 🏆! pic.twitter.com/LKxLwxWGZF

— AFC Cup (@AFCCup) June 12, 2018

من جهة أخرى، يمتلك راضي نسبة عالية في كأس الإتحاد الآسيوي من خلال تسجيله 32 هدفاً في 53 مباراة مع فريقه السابق أربيل ثم القوة الجوية. في نسخة هذا العام، يملك اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً ستة أهداف في عدد من المباريات. سجل كلا اللاعبان هدفاً لكل منهما أمام الجزيرة في خلال مباراتي الفريقين في دور المجموعات، وستكون أهدافهما أساسية إذا ما أرادوا التقدم أكثر.





- الجزيرة لم يخسر في النسخة الحالية من البطولة القارية حتى الآن. هل لديهم ما يلزم لمواصلة الطريق والفوز باللقب؟



لم يكن فريق الجزيرة محظوظاً عندما فشل في هزيمة القوة الجوية في إربد في نيسان/أبريل الماضي، حيث كان هدف التعادل الذي أحرزه راضي في الوقت المحتسب بدل الضائع قد أنقذ النادي العراقي.

على الرغم من أنه سيواجه القوة الجوية في ظل وجود إدارة فنية جديدة، فقد بدأ الفريق الأردني منافسات الدوري الأردني للمحترفين للموسم الحالي بتحقيقه الفوز في أول جولتين، ويبدو أن مغادرة المدرب السابق التونسي شهاب اللّيلي والنجم موسى التعمري لم تزعج الفريق.





لديهم شخصية للفوز في البطولة القارية كما أثبت ذلك قتالهم الرائع في السيب ضد فريق السويق العُماني. حيث كان الفريق متخلفاً في النتيجة بفارق هدفين بعد مرور 41 دقيقة على مجريات اللقاء، ولكنه نجح في العودة بالنتيجة من خلال تسجيله ثلاثة أهداف في غضون 27 دقيقة، ليحقق الفوز في نهاية المطاف بنتيجة 3-2.





- ما هو تأثير رحيل موسى التعمري عن الفريق؟



ستة أهداف في سبع مباريات توحي بأن الجزيرة سيفتقد جوهرته الشابة التعمري، ليس فقط لأهدافه، ولكن أيضاً لقدرته العالية على مواجهة المدافعين المنافسين.

Musa Al Taamari's impressive displays in the #AFCCup2018 have been rewarded with a transfer to 27-time Cypriot champions APOEL. The 🇯🇴 youngster speaks to us about his AFC Cup memories and ambitions for the future... https://t.co/QOTnPxJEu1

— AFC Cup (@AFCCup) August 13, 2018

كان اللاعب الدولي الأردني البالغ من العمر 21 عاماً قد أظهر تألقه في جميع المراحل مع فريقه خلال منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي العام الحالي قبل مغادرته مؤخراً إلى أوروبا للالتحاق بصفوف فريق أبويل القبرصي. هدفيه ضد الجار الفيصلي الأردني كان لهما دوراً أساسياً في بلوغ الجزيرة قبل نهائي منطقة غرب آسيا.





ولكن الجزيرة تعاقد مع محمود المرضي قادماً من الفيصلي والفلسطيني إسلام البطران إلى جانب أحمد العيساوي للتعويض عن خسارة التعمري.





- ما هو مفتاح الجزيرة للتغلب على القوة الجوية خلال مباراتي الذهاب والإياب؟



لم يكن هناك شيء يفصل بين الفريقين في الدوحة وعمّان في دور المجموعات. وقد قام كلاهما بتغيير المدربين خلال الصيف، والمدرّبان الجديدان للفريقين لديهما خبرة سابقة في العمل في أنديتهم، والأهم من ذلك أنهما حققا لقب كأس الاتحاد الآسيوي سابقاً.

عاد المدرب السوري نزار محروس إلى الجزيرة حيث أمضى موسماً واحداً معه في عام 2016-2017 وقاد سابقاً شباب الأردن للتتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2007، وهي آخر مرة وصل فيها نادٍ أردني إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.





وفي الوقت نفسه، يعود المدرب باسم قاسم إلى القوة الجوية حيث فاز معه سابقاً بلقب كأس الاتحاد الآسيوي ولقب الدوري في عام 2016. ومع اقتراب خوض مباراتي ذهاب وإياب نهائي منطقة غرب آسيا، يمكن للمدرب العراقي الاعتماد على طريقة الدفاع التكتيكي المدروس، خاصة أن المدرب نزار محروس يعرف كرة القدم العراقية وفريق القوة الجوية جيداً، خاصة بعد فوزه بلقب الدوري العراقي مع أربيل عام 2012.

أخبار مقترحة :