تحت الأضواء
كأس العالم للسيدات
أنت في كأس العالم للسيدات  / أخبار

تاكاكورا تقود منتخب اليابان للسيدات إلى طريق النجاح من جديد


١٨/٠٩/١٤
Asako Takakura - AFC Women's Asian Cup Jordan 218

طوكيو - بصفتها تترأس الجهاز الفني، فإن المدربة اليابانية أساكو تاكاكورا تفرض أسلوبها بطريقة مميزة وراء الكواليس مع منتخب بلادها. الهدوء والاتزان والتركيز، ولا تعطي تاكاكورا إلا تعليمات مدروسة، مع العلم أن معظم عملها يتم إنجازه خلال فترة التحضيرات.


في بعض طرق اللعب، ينعكس الأسلوب الممنهج والموزون من قبل المدربة على الطريقة التي تلعب بها الفرق التي تشرف عليها.

المنتخبات الوطنية الثلاثة لكرة القدم للسيدات في اليابان والتي أشرفت تاكاكورا على تدريبها، أظهرت أسلوباً موحداً يعتمد على الفنيات والذكاء إضافة إلى اللياقة البدنية والقوة.

أنظر أيضا :


تم تعيين تاكاكورا في عام 2016 بعد عهد طويل وناجح للغاية مع المدرب السابق نوريو ساساكي، حيث كان لدى تاكاكورا مهمة صعبة للقيام بها. لكن لاعبة الوسط الدولية السابقة كانت تستمتع بفرصة مواصلة الأسلوب المميز لكتيبة ناديشيكو، وهي طريقة حققت نجاحاً كبيراً على المستوى الدولي لفئة الشابات.

أدى الفوز بلقب كأس آسيا للسيدات هذا العام، ومعه التأهل لنهائيات كأس العالم للسيدات 2019 في فرنسا، إلى امتلاكها سنة قوية نتج عنها إدراجها كواحدة من ضمن ثلاثة متنافسين على جائزة أفضل مدرب لمنتخبات السيدات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

التقدير جعل تاكاكورا تقول: هذا ليس مجرد تقييم لنفسي، بل لمنتخب اليابان أيضاً.

كما أضافت الميدالية الذهبية لمنتخب اليابان في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة المزيد من البريق إلى دور المدربة تاكاكورا.

فقد حققت تاكاكورا كمدربة نجاحاً مذهلاً على الساحة العالمية. حيث تم الفوز بلقب كأس العالم للسيدات 2014 تحت 17 عاماً، من قبل فريق جيد محفوظ في اليابان واثق بشكل واضح في المنهجية التي تشرف عليها المدربة المميزة. وتبع ذلك، الحلول في المركز الثاني بعد ذلك بعامين في بطولة كأس العالم للناشئات في الأردن، واحتل المنتخب الياباني بقيادة تاكاكورا أيضاً المركز الثالث في بطولة كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً 2016.

Finalists: #TheBest Women’s Coach Award 🏆

🇫🇷 @ReynaldPedros
🇯🇵 Asako Takakura
🇳🇱 Sarina Wiegman#FIFAFootballAwards pic.twitter.com/NsgkWeUfkg

— FIFA.com (@FIFAcom) September 3, 2018

يمكن اعتبار المسؤولية الموجهة إلى تاكاكورا وسوء الحظ وراء عدم تحقيق مراكز أعلى في هاتين البطولتين.

والجدير بالذكر أن تاكاكورا تمكنت من الإشراف على انتقال العديد من النجمات الواعدات إلى المنتخب الياباني الأول للسيدات: يوكا موميكي ويوي هاسيغاوا وهينا سوجيتا، وهذه بعض الأسماء فقط.

هل ساعدت تلك التجربة السابقة للاعبات الشابات على القيام بهذه المهمة الجديدة مع المنتخب الأول؟ تاكاكورا تؤمن بأن لديهن القدرة، حيث قالت: بما أنهن يعرفونني جيداً، أعتقد أنهن لسن خائفات من تحدي أي شيء داخل فريقي.

وأضافت: لا يمكنني القول إن هناك لاعبات أكبر سناً أخريات خائفات، لكن تجربة قضاء فترة أطول معي بالتأكيد تمنح اللاعبات الشابات ثقة أكبر في التحدي بطريقة إيجابية وصحيحة.

القول بأن اليابان قد حققت قفزة خلال العقد الماضي سيكون صحيحاً. فقبل الفوز بلقب كأس العالم للسيدات عام 2011، فاز منتخب ناديشيكو بثلاث مباريات فقط من أصل 16 مباراة خاضها في المحفل العالمي. ومنذ ذلك الحين، ظهرت لاعبات اليابان في نهائيات كأس العالم للسيدات عام 2015، وحصلن على ميدالية فضية أولمبية وكسرن الجفاف القاري.

لكن في العام المُقبل، سوف يكون هناك حقبة جديدة في الأسلوب عندما تشرف تاكاكورا للمرة الأولى على جيل جديد من منتخب اليابان في كأس العالم للسيدات.

وقالت صاحبة جائزة أفضل مدرب لمنتخب سيدات في قارة آسيا: أود أن أقدم للعالم طريقة ناديشيكو في لعب كرة القدم، وأنا أؤمن بقوة أن هذا هو اختصار النصر، نحن لا نقلد أسلوب الفرق الأخرى في اللعب.

واختتمت بقولها: النتائج الجيدة تأتي فقط لأولئك الذين يؤمنون بها. وأنا أقول دائماً للاعبات: بالتأكيد سيكون من الصعب أن تكون بطلا لكأس العالم، لكن هذا هو هدفنا.

أخبار مقترحة :