أنت في كأس العالم  / أخبار

كأس العالم: إحصائيات بعد انتهاء الجولة الثالثة من دور المجموعات


١٨/٠٦/٢٩
Saudi fans

كوالالمبور - اختتم دور المجموعات من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، يوم الخميس، حيث أصبحت اليابان المنتخب الآسيوي الوحيد الذي تأهل لدور الـ16 على الرغم من أنه خسر أمام بولندا 0-1 في فولغوغراد.


كانت الجولة الأخيرة من دور المجموعات مثيرة حيث فاجأت فيها كوريا الجنوبية نظيرتها ألمانيا، وكانت إيران من التغلب على البرتغال وودعت البطولة بشكل مؤلم، وحصدت السعودية ثلاث نقاط ضد مصر.



وفي هذا السياق يُسلط الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على أبرز الإحصائيات والأرقام خلال أسبوع كروي سيبقى طويلاً في الذاكرة.

أنظر أيضا :


أداء قوي



شهد دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2018 تحقيق المنتخبات الآسيوية 15 نقطة، حيث أحرزت أربعة من أصل خمسة منتخبات الفوز من مبارياتها الثلاث، ليكون ذلك رقماً قياسياً لمنتخبات قارة آسيا.



هذا الرقم بفارق نقطة عن مونديال 2002، عندما حصلت اليابان وكوريا الجنوبية على سبع نقاط لكل منهما، ومونديال 2010، عندما حصدت كوريا الجنوبية وأستراليا أربعة نقاط لكل منهما، واليابان على ستة نقاط. على عكس من هذا المونديال، كان هناك أربعة ممثلين عن الاتحاد الآسيوي في تلك النسخ من بطولة كأس العالم.


عرض بطولي



أدّى مستوى تشو هيون-وو المُذهل ضد ألمانيا، إلى جعل العالم يلاحظ مدى تميز حارس المرمى البالغ من العمر 26 عاماً، والذي كان قبيل انطلاق منافسات البطولة كحارس مرمى ثالث لمنتخب كوريا الجنوبية، إلا أنه عاد إلى شرق آسيا كنجم في وطنه.



قام حارس مرمى فريق دايغو إف سي بستة تصديات حاسمة، بما في ذلك تصديه الرائع الذي أدى لحرمان ليون جوريتزكا من تحقيق هدف مُحقق، ليساهم في انتصار (محاربي التايغوك) بنتيجة 2-0 والذي أطاح بحامل اللقب. وكان رصيده من التصديات أعلى من أي حارس مرمى آسيوي في دور المجموعات ولم يقابله سوى حارس المنتخب المصري المخضرم عصام الحضري في الجولة الثالثة.


أرقام قياسية



كانت خسارة اليابان 0-1 أمام بولندا كافية لرؤية منتخب (الساموراي الزرقاء) في دور الـ16 بأضيق الهوامش. ويمثل هذا الرقم الظهور الثالث القياسي في الأدوار الإقصائية لمنتخب آسيوي بعد أن تأهل أيضاً من دور المجموعات في عامي 2002 و2010.



وتأتي كوريا الجنوبية في المركز الثاني على القائمة بعد اليابان، بعد تأهل منتخب (محاربي التايغوك) في عامي 2002 و2010، بينما تأهلت السعودية إلى دور الـ16 في عام 1994. أما كوريا الشمالية، فقد ظهرت في دور الثمانية في عام 1966 قبل أن يكون هناك دور الـ16.


بريق إبداعي



صنع سلمان الفرج لاعب فريق الهلال ست فرصة حقيقة لزملائه في المنتخب السعودي خلال المباراة التي فاز فيها (الأخضر السعودي) بنتيجة 2-1 على مصر، مما أدى إلى عودة المنتخب الذي يقوده المدرب خوان أنطونيو بيتزي إلى الرياض برؤوس مرفوعة بعد البداية المخيبة للآمال في البطولة.



كان رصيد لاعب الوسط هو الأعلى من أي لاعب في المنتخبات الآسيوية خلال دور المجموعات، في حين كان هدف التعادل الأول أمام مصر من ضربة جزاء هو الهدف الأول للسعوديين في هذه النسخة من البطولة، وكان حافزاً لتقديم مستوى قوي خلال مجريات الشوط الثاني في فولغوغراد.


المبادرة بالتسديد



للمرة الثانية على التوالي، حصل سون هيونغ-مين على المزيد من التسديدات على مرمى المنافس أكثر من أي لاعب من المنتخبات الآسيوية في البطولة، حيث جرب مهاجم منتخب كوريا الجنوبية حظه خمس مرات في المباراة أمام ألمانيا.



وتوّج سون بأداء ممتاز مع منتخب بلاده من خلال استغلاله تمريرة طويلة من منتصف الملعب حولها مهاجم فريق توتنهام هوتسبير داخل الشباك الألمانية الخالية في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليحقق المنتخب الكوري فوزاً تاريخياً بهدفين نظيفين، وهو من أكثر الأهداف التي لا تنسى في البطولة، والذي أدى إقصاء حامل اللقب.


المشاركة الأخيرة



بعد ظهور تيم كاهيل كبديل في المباراة التي خسرتها أستراليا 0-2 أمام البيرو، أصبح اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً الوحيد من بين المنتخبات الآسيوية الخمسة الذي شارك في نهائيات كأس العالم الأربعة الماضية، فيما ستكون بالتأكيد آخر مشاركاته على الساحة الدولية.



المهاجم المُخضرم الذي لم يتمكن من التسجيل في مشاركته الرابعة في كأس العالم بعد أن نجح في ذلك خلال النسخ الثلاث الماضية على التوالي، فقد انضم إلى زميله في المنتخب مارك ميليغان، رغم أن مدافع فريق الأهلي السعودي لم يدخل أرض الملعب في عامي 2006 و2010.


لا للاستسلام



سجلت المنتخبات الآسيوية خمسة أهداف في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، وبصورة لا تصدق، جاءت جميعها في الوقت المحتسب بدل الضائع، وفي الوقت الذي لعبت فيه نخبة القارة نهايات مثيرة في مبارياتها.



وأحرز الفرج هدفاً في الشوط الأول وأضاف السعوديين هدفاً ثانياً حاسماً عندما سجل سالم الدوسري هدفاً في الدقيقة (90+5). أعطى كريم أنصاريفارد المنتخب الإيراني الأمل خلال مواجهة البرتغال في الدقيقة (90+3)، كما سجل كيم يونغ-غون وسون أمام ألمانيا في الوقت المحتسب بدل الضائع.


نجم خط الوسط



كان السعودي عبد الله عطيف مميزاً أكثر من أي لاعب آسيوي آخر في منتصف الملعب خلال الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، حيث سجل لاعب خط الوسط فريق الهلال 131 لمسة خلال فوز فريقه 1-0 على الفراعنة.



وجاء زميله في المنتصف وشريكه في خط الوسط الفرج الثاني في اللائحة بمجموع 126 لمسة، بينما أكمل محمد البريك المراكز الثلاث الأولى للسعوديين برصيد 103 لمسة حيث أن منتخب (الصقور الخضراء) غادرت منافسات البطولة بثلاث نقاط.

الصور: Getty Images

أخبار مقترحة :