أنت في كأس العالم  / أخبار

أومتيتي يقود فرنسا إلى النهائي

١٨/٠٧/١٠

سان بطرسبورغ - بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، بفوزه في قبل النهائي على نظيره البلجيكي 1-0 يوم الثلاثاء على ملعب سان بطرسبورغ أرينا.

Samuel Umtiti-France-FIFA

وسجل المدافع صامويل أومتيتي (51) الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي الذي بلغ المباراة النهاية الثالثة في تاريخه.



وتلتقي فرنسا في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب لوجنيكي في موسكو، مع الفائز من مباراة إنكلترا وكرواتيا اللتين تلتقيان يوم الأربعاء على الملعب نفسه.



وبلغت فرنسا المباراة النهائية للمرة الثالثة، بعد أولى عام 1998 على أرضها أحرزت فيها لقبها الأولى والوحيد حتى الآن بفوزها على البرازيل 3-0، والثانية عام 2006 عندما خسرت أمام إيطاليا بركلات الترجيح.



وهي المرة الثانية على التوالي التي تبلغ فيها فرنسا مباراة نهائية في بطولة كبرى بعد نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضها عندما خسرت أمام البرتغال.

So... @FrenchTeam will face either #CRO or #ENG in the #WorldCupFinal!#WorldCup pic.twitter.com/2uLLXsdrXi

— FIFA World Cup 🏆 (@FIFAWorldCup) July 10, 2018

وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان "أنا سعيد جداً للاعبين، إنهم شباب ولكنهم أظهروا شخصيتهم وعقليتهم. كانت المهمة صعبة اليوم أمام فريق جيد جداً، ولكن الهدف الذي سجلناه أسعدنا وقادنا إلى المباراة النهائية.



وضربت فرنسا أكثر من عصفور بفوزها على بلجيكا، فهي كرست تفوقها على جارتها في نهائيات كأس العالم كونها تغلبت عليها للمرة الثالثة في 3 مواجهات في البطولة العالمية بعد الأولى 3-1 في ثمن نهائي مونديال 1938، والثانية 4-2 في مباراة المركز الثالث في مونديال 1986.



كما أوقفت سلسلتها الناجحة في المونديال الحالي والتي كانت بالعلامة الكاملة (خمسة انتصارات آخرها على البرازيل في ربع النهائي)، وألحقت بها الخسارة الاولى بعد 24 مباراة دون هزيمة، وتحديدا منذ سقوطها أمام إسبانيا في أيلول/سبتمبر الماضي في أول مباراة لها مع مدربها الاسباني روبرتو مارتينيز (19 فوزا و5 تعادلات). كما أنها أول مباراة في مونديال 2018 لا تسجل فيها بلجيكا هدفاً، بعد 14 هدفاً في خمس مباريات.



وهو الفوز الـ25 فقط لفرنسا على بلجيكا في 74 مباراة جمعت بينهما مقابل 30 خسارة و19 تعادلاً.

وكان المنتخب البلجيكي الاكثر استحواذا على الكرة في غالبية فترات المباراة وبحث بشكل مكثف على الثغرات للوصول الى مرمى هوغو لوريس بيد أنه اصطدم بتنظيم جيد على أرضية الملعب للاعبي المنتخب الفرنسي الذين اعتمدوا على الهجمات المرتدة واقتنصوا ركلة ركنية من إحداها سجلوا منها الهدف الوحيد عبر مدافع برشلونة الاسباني أومتيتي.



وبدأت المباراة بفترة جس بحث خلالها المنتخبان عن الثغرة من خلال التمريرات القصيرة في عرض الملعب، قبل أن تفرض بلجيكا استحواذها.



وكانت أول واخطر فرصة لبلجيكا عندما تلقى هازار كرة داخل المنطقة من كيفن دي بروين فسددها قوية زاحفة بيسراه بجوار القائم الأيسر (15).



ورد ماتويدي بتسديدة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس تيبو كورتوا (18). وأبعد رافايل فاران برأسه كرة قوية لهازار من داخل المنطقة إلى ركنية (19)، كاد توبي ألدرفيريليد يفتتح منها التسجيل من تسديدة من نقطة الجزاء أبعدها لوريس بصعوبة إلى ركنية (21).



وكانت أخطر فرصة لفرنسا عندما تلقى المدافع بنجامان بافار كرة من مبابي داخل المنطقة فسددها قوية أبعدها كورتوا بيمناه إلى ركنية (40).



ولم تتغير الحال في الشوط الثاني، وأهدر لوكاكو فرصة اثر تلقيه كرة عرضية من ألدرفيريلد تابعها برأسه فوق العارضة (47).

وردت فرنسا بهجمة مرتدة وصلت خلالها الكرة إلى أوليفييه جيرو الذي سددها قوية أبعدها كومباني إلى ركنية كانت مصدر الهدف الوحيد، إذ نفذها انطوان غريزمان وتابعها أومتيتي برأسه من مسافة قريبة (51).



وكاد جيرو يعزز تقدم فرنسا بهدف ثان إثر هجمة منسقة بيد أن ديمبيلي أنقذ الموقف قبل أن يشتتها الدفاع (56).



ودفع مارتينيز بدرايس مرتنز مكان ديمبيلي (60). ومنح البديل عرضية تابعها فلايني برأسه بجوار القائم الأيسر (65). ثم أشرك مارتينيز الجناح يانيك كاراسكو مكان فلايني (80).



وأنقذ لوريس مرماه من هدف التعادل بتصديه لتسديدة قوية لأكسل فيتسل (81). ولعب مارتينيز ورقته الهجومية الأخيرة بدفعه بميتشي باتشواي مكان الشاذلي، لكن فرنسا كادت تسجل بتسديدة قوية لغريزمان تصدى لها كورتوا (90+3)، وأخرى لتوليسو، بديل ماتويدي، أبعدها كورتوا (90+6).