أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

فخر بطولات آسيا: عهد جديد


١٨/١١/٢١
1972-Iran1-Asian Cup

كوالالمبور - حققت كوريا الجنوبية أول لقبين في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، لكن بعد سيطرة المنتخب الشرق آسيوي على اللقب عامي 1956 و1960، بدأ ميزان القوى ينتقل تدريجياً في اتجاه منطقة غرب آسيا.


وفاز منتخب إسرائيل بلقب النسخة الثالثة عام 1964، علماً بأن البطولة شهدت أيضاً مشاركة أربعة منتخبات حيث شاركت أيضاً كوريا الجنوبية وهونغ كونغ والهند التي كانت تشارك للمرة الأولى.





ثم شهدت البطولة اعتباراً من عام 1968 بروز منتخب إيران، الذي نجح في التتويج باللقب في ثلاث نسخ متتالية.





وكانت إيران البلاد حققت شيئاً من التأثير على المستوى القاري عندما فازت بالميدالية الفضية في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية الأولى في نيودلهي عام 1951.

أنظر أيضا :


لكن أكبر الإنجازات بدأت في فترة الهيمنة التي كان من المفترض أن تبدأ البلاد بتحقيقها انطلاقاً من عام 1968.





مع زيادة المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا من أربعة إلى خمسة، أقيمت مباريات البطولة على ستاد أمجادي في طهران.





بدأت علاقة حب إيران بكأس آسيا بفوزها 2-0 على هونغ كونغ، حيث جاء كلا الهدفين في الدقائق العشرين الأخيرة من زمن اللقاء، قبل أن تحقق ثلاثة انتصارات أخرى، ليحصد المنتخب الإيراني بقيادة المدرب محمود بياتي لقبه القاري الأول برقم قياسي تمثل في أربعة انتصارات كاملة غير مسبوقة.

بعد أربع سنوات، حققت إيران اللقب القاري مرة أخرى، مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى ستة، تم الاستغناء عن نظام الدوري من مباراة واحدة الذي استخدم في النسخ الأربعة الأولى، ليتم اعتماد نظام المجموعات يليها الأدوار الإقصائية.





تصدرت إيران مجموعتها متقدمة على تايلاند والعراق، بينما فازت كوريا الجنوبية مرتين في مجموعتها على جمهورية الخمير (كمبوديا الآن) والكويت.





بعد فوز إيران على جمهورية الخمير 2-1 في الدور قبل النهائي، فاز الكوريون على تايلاند بركلات الترجيح، حيث تم تحديد مواجهة بين دولتين تحملان ثلاثة من أصل أربعة ألقاب لكأس آسيا.

عدّل بارك لي-تشون النتيجة لمنتخب كوريا الجنوبية وذلك بعد أن أحرز اللاعب علي جبّاري هدف التقدم للمنتخب الإيراني، ليأخذ المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث سجل حسين كالاني هدف الفوز في الشوط الإضافي الثاني، لينجح في إعطاء القاري الثاني على التوالي لإيران.





والأفضل من ذلك هو أن يتكرر هذا الإنجاز بعد ذلك بأربعة أعوام، عندما أقيمت نهائيات البطولة القارية مرة أخرى في إيران، حيث خرج المنتخب الإيراني متوجاً باللقب مرة أخرى، وفي هذه الأثناء، حقق رقماً قياسياً لم يتم معادلته بعد.

ست دول أخرى تجمعت في طهران للمشاركة في نهائيات البطولة، ومرة أخرى تأهلت إيران بشكل مريح إلى الدور قبل النهائي، وهذه المرة متقدمة على العراق وجنوب اليمن في المجموعة الثانية، في حين أن منتخب الكويت، الوافد الجديد للبطولة، تصدر المجموعة الأولى على حساب منتخب الصين الذي حلّ ثانياً ومنتخب ماليزيا صاحب المركز الثالث.





وبعد أن تجاوزت إيران الصينيين في الأشواط الإضافية، احتاجت الكويت أيضاً إلى 30 دقيقة إضافية لهزيمة العراق، ليواجه المنتخب الكويتي المشارك لأول مرة حامل اللقب في النهائي.

وشهد النهائي صراعاً ملحمياً بحضور 100 ألف مشجع في مدرجات ستاد أريامير، المعروف الآن باسم ستاد أزادي، قبل أن يتفوق منتخب إيران في نهاية المطاف، ويحصل بذلك على لقبه الثالث على التوالي في بطولة كأس آسيا لكرة القدم.





وقال علي بارفين الذي سجل هدف الفوز الوحيد في المباراة في ذلك اليوم: كانت الكويت قوية للغاية في ذلك الوقت، وهو بالتأكيد فريق قوي كونه صعد إلى نهائي كأس آسيا مع إيران.





وأضاف: كانت مباراة لالتقاط الأنفاس، في منطقة جزاء الكويت ارتكب أحدهم خطأ، وعثرت على الكرة، وبفضل الله تمكنت من تسديد الكرة بنجاح داخل الشباك.

أخبار مقترحة :