أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

نجوم آسيا: سونيل تشيتري


١٨/٠٨/٠٣
كيروش: هدف أزمون لا يسجله إلا مهاجم عظيم

كوالالمبور - في حقبة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، أن تكون ثالث أفضل لاعب كرة قدم دولي من الناحية التهديفية في العالم ليس بالأمر السهل، وأن يكون لاعب آسيوي على بعد هدف واحد من أهداف ميسي الـ65 مع المنتخب الوطني، فهو رقم قياسي، وينبغي أن يكون آخر نجم يتم تسليط الضوء عليه ضمن سلسلة حلقات (نجوم آسيا).


مع بلوغه اليوم عامه الـ 34، نحتفل بمسيرة سونيل تشيتري، اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية مع المنتخب الهندي وأهمّ الهدافين على الإطلاق.

أنظر أيضا :


العمر: 34 عاماً



الأندية: موهون باغان، جاي سي تي، إيست بنغال، ديمبو، كانساس سيتي ويزاردز، شيراج يونايتد، سبورتينغ سي بي، تشرشل براذرز ، مومباي سيتي و بينغالورو.



الألقاب: كأس التحدي عام 2008، بطولة اتحاد جنوب آسيا لكرة القدم (سوزوكي) عامي 2011 و2016، الدوري الهندي للمحترفين أعوام 2010 و2013 و2014 و2016.



المباريات الدولية (الأهداف): 101 (64)

💯 100 caps
⚽ 61 goals
1⃣ Legend

Congratulations to @IndianFootball 🇮🇳 captain @chetrisunil11 on his 100th cap! A great achievement! 👏#Chhetri100 pic.twitter.com/YTYlxprKz4

— #AsianCup2019 (@afcasiancup) June 5, 2018

البداية



في أمة مجنونة بالكريكيت، نشأ تشيتري في عائلة تحب كرة القدم، حيث مثل والده فريق الجيش الهندي في حين كانت والدته وخالته لاعبات دوليات لكرة القدم في نيبال. التقط تشيتري حمى كرة القدم لكنه لم يتخيل أبداً إلى أي مدى سيذهب.





بدأت الرحلة التي ستجعله أحد عظماء كرة القدم في الهند وقارة آسيا على بعد آلاف الأميال من مسقط رأس تشيتري في سيكوندرآباد عندما لعب في صفوف فريق موهون باغان عام 2002.





على الرغم من البداية الصعبة في طبيعة الحياة في مدينة كالكوتا قام تشيتري في نهاية المطاف بتأسيس نفسه، ليحصل على أول استدعاء دولي. حيث كانت مناسبة كبيرة بالنسبة للاعب البالغ من العمر آنذاك 20 عاماً، خاصة وأن منتخب الهند كان يواجه غريمه التقليدي منتخب باكستان.

بدأت قصة الـ64 هدفاً من خلال بداية تسجيل تشيتري لأول مرة مع منتخب بلاده بهدف يراوده حتى يومنا هذا، عندما قال: هذا الهدف يخطر على بالي دائماً عندما يتم سؤالي عن هدفي المفضل، فقد كان ضد باكستان، في باكستان، وكنت في الـ19 أو الـ20 من عمري، وخلال أول ظهور دولي بالنسبة لي. سيكون دائماً هذا الهدف خاصاً بالنسبة لي.





العودة إلى آسيا



كانت هذه هي المرة الأولى خلال العديد من المناسبات التي تجلب فيها أهداف تشيتري البهجة لمشجعي منتخب النمور الزرقاء، حيث قال: هناك لحظات عظيمة قليلة تتبادر إلى الذهن، لكن بطولة كأس التحدي عام 2008 وتحديداً عندما سجلت ثلاثية في مرمى طاجيكستان في المباراة النهائية وبالتالي حسم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2011 كان أمراً في غاية الروعة.





كان يبلغ تشيتري من العمر أربعة أشهر فقط عندما لعب منتخب الهند آخر مرة في نهائيات كأس آسيا، لذا فإن اللاعب الذي ساهم في عودة منتخب بلاده إلى البطولة القارية الكبرى بعد 27 عاماً، كان ذلك بمثابة لحظة ساعدت في تعزيز إرث تشيتري كنجم هندي.

كانت نهائيات كأس العالم 2011 عبارة عن اختباراً واقعياً بالنسبة للهند، حيث وجدوا أنفسهم في مواجهات منتخبات قوية تمثلت في أستراليا وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى منتخب البحرين الذي كان قد وصل خلال البطولة القارية قبل ذلك بسبع سنوات إلى الدور قبل النهائي. حيث أشار تشيتري بقوله: كانت هذه أول مرة يتأهل فيها منتخبنا لنهائيات كأس آسيا بعد فترة طويلة من الغياب، وقد عملنا جاهدين للوصول إلى هناك، وعلى الرغم من المجموعة الصعبة التي جئنا فيها، إلا أنها كانت بطولة رائعة.





جاء المنتخب الهندي بشكل متوقع في قاع المجموعة، حيث تلقت شباكه 13 هدفاً، لكن، رغم ذلك لم يكن كل شيء كئيب. فبعد خروجها من البطولة دون أن تسجل أي هدف في البطولة القارية عام 1984، كسرت الهند الجمود التهديفي خلال مشاركتها في بطولة كأس آسيا بعد انتظار امتد لمدة 47 عاماً، وذلك خلال الهزيمة بنتيجة 2-5 أمام البحرين. ومن خلال ضربة رأسية قوية ضد البحرين وضربة جزاء ضد كوريا الجنوبية، أصبح تشيتري ثاني هندي يسجل هدفين في نهائيات كأس آسيا بعد إنديرا سينغ عام 1964.





حسرة عام 2015



كان فقدان التأهل للنسخة التالية من البطولة القارية بمثابة ضربة للمنتخب الهندي، حيث يعتبر الكثيرون أن تشيتري البالغ من العمر 30 عاماً في ذلك الوقت سيعتزل اللعب الدولي وأن المشاركة في البطولة القارية عام 2011 تعتبر أهم لحظاته الكروية بقميص المنتخب الوطني. وقد أوضح تشيتري، بقوله: إن تجربة عدم التأهل إلى النسخة التالية من البطولة القارية تضرنا حقاً، فمن المهم جداً أن نستمر في التأهل وأن نواصل التطور، ولهذا السبب شعرنا بخيبة أمل كبيرة لعدم تحقيق ذلك.

6️⃣ assists in just 3️⃣ games! Can @bengalurufc captain @chetrisunil11 win the #AFCCup2018 Most Valuable Player award? pic.twitter.com/iTDrlSuK8o

— AFC Cup (@AFCCup) June 14, 2018

لم يعرف قائد المنتخب الهندي مطلقاً أنه سيتخطى حاجز المئة مباراة دولية ويسجل 21 هدفاً مع منتخب بلاده منذ عام 2015، لينافس بذلك أبرز لاعبي العالم من الجيل الحالي، وفي ذات الوقت، سيساهم في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخه، وذلك بعد تسجيله أربعة أهداف في التصفيات. كما أنه ساعد المنتخب الهندي على رفع كأس بطولة اتحاد جنوب آسيا لكرة القدم (كأس سوزوكي) لعام 2015 وتم اختياره كأفضل لاعب في البطولة.





وارتقت مسيرته الكروية أيضاً إلى آفاق جديدة، ففي السنوات القليلة الماضية ومنذ انضمامه إلى فريق بينغالورو، سجل تشيتري 14 هدفاً في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مما جعل النادي يصبح أول فريق هندي يصل إلى نهائي البطولة القارية في عام 2016.





في سن الـ34 عاماً حالياً، لا يظهر تشيتري أي علامات من التباطؤ، حيث وقع مؤخراً عقداً جديداً سيبقيه في بينغالورو حتى عام 2021، وهو يتطلع إلى قيادة فريقه لتجاوز قبل نهائي المناطق في كأس الاتحاد الآسيوي لعام 2018 عندما يواجه فريق التين عسير.

تعتبر نهائيات كأس آسيا التي ستنطلق منافساتها بداية شهر كانون الثاني/يناير المُقبل في الإمارات، المحطة التالية بالنسبة للمهاجم تشيتري، حيث يتطلع للتألق في أهم بطولة آسيوية مرة أخرى. وخلال حديثه لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبيل قرعة البطولة القارية في أيار/مايو الماضي، قال: إنها فرصة لاختبار أنفسنا ضد أفضل اللاعبين في آسيا، كما أن ذلك جلب لنا سعادة كبيرة بعد العودة إلى نهائيات كأس آسيا مرة أخرى. أنا سعيد للغاية من أجل جميع اللاعبين الشباب في منتخبنا الذين سيحصلون على فرصة لتجربة ما وصل إليه من خلال مثل هذه البطولة القارية الهامة.

أخبار مقترحة :