أنت في كأس العالم  / أخبار

من الذاكرة: آسيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم


١٨/٠٦/٣٠
Ahn Jung-hwan (2)

كوالالمبور - كانت خسارة اليابان 0-1 أمام بولندا كافية لضمان تأهل (الساموراي الأزرق) لدور الـ16 من نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ما يُعد رقماً قياسياً لدولة آسيوية، بعد أن تأهلت أيضاً في مونديال 2002 على أرضها، وعام 2010 فى جنوب أفريقيا.


مع انطلاق منافسات دور الـ16، فإن الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعود بالذاكرة للوراء لإلقاء نظرة على المرات الخمس السابقة التي تجاوزت فيها المنتخبات الآسيوية دور المجموعات.

أنظر أيضا :


- السعودية أمام السويد (كأس العالم 1994- دالاس، الولايات المتحدة الأمريكية)



على الرغم من أن كوريا الشمالية تأهلت لدور الثمانية في مونديال إنكلترا عام 1966، إلا أن ذلك كان قبل اعتماد دور الـ16، مما جعل ظهور السعودية في عام 1994 هو الأول على مستوى القارة الآسيوية.



بعد أن خسر أمام هولندا ثم تغلب على المغرب في أول مشاركة له نهائيات كأس العالم، كان هدف سعيد العويران الشهير خلال الفوز 1-0 على بلجيكا قد شهد تأمين منتخب (الصقور الخضراء) مكاناً له في الأدوار الإقصائية وضرب موعد مع السويد.

وفي مواجهة منتخب السويد الذي تعادل بدوره مع البرازيل بطلة العالم في دور المجموعات، تخلفت السعودية في النتيجة على ستاد كوتون باول في دالاس بعد هدف مارتن داهلين المبكر، قبل أن يضاعف كينيث أندرسون من تقدم السويديين مع بداية الشوط الثاني.



أعطى فهد الغشيان بصيص من الأمل للمنتخب الذي يقوده خورخي سولاري مع بقاء خمس دقائق على النهاية بتسجيله هدف تقليص الفارق، لكن أندرسون عاد وأحرز هدفاً قاتلاً بعد ذلك مباشرة، خرج السعوديين من البطولة ورؤوسهم مرفوعة، بعد أدائهم المميز في نهائيات كأس العالم.



- اليابان أمام تركيا (كأس العالم 2002 - مياغي، اليابان)



بعد ثماني سنوات، تم تنظيم البطولة في آسيا للمرة الأولى، حيث شاركت اليابان وكوريا الجنوبية كمستضيفتين في منافسة ستبقى في الذاكرة باعتبارها الأكثر نجاحاً في تاريخ القارة.



تأهلت اليابان لنهائيات كأس العالم لأول مرة في عام 1998 ولكنها ودّعت المنافسات من دور المجموعات بعد خسارتها جميع المباريات الثلاث. بعد أربع سنوات، اعتمدوا على بعض لاعبي الخبرة أمثال هيدتوشي ناكاتا وشينجي أونو الذين يتمتعون بخبرة على الساحة الدولية، وبقيادة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه، تعادل منتخب (الساموراي الأزرق) مع بلجيكا قبل أن يتغلب على روسيا وتونس ويتصدر مجموعته ويصطدم مع تركيا في دور الـ16، التي كانت بدورها أيضاً تشارك للمرة الثانية في البطولة.

ولكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لليابانيين، حيث سجل أوميت دافالا هدفاً في الزاوية اليمنى، حيث تقدمت تركيا بعد 12 دقيقة فقط على ستاد مياغي، ليكون الهدف الوحيد في المباراة. واصل الأتراك الطريق واحتلوا المركز الثالث في البطولة بعد خسارتهم أمام البرازيل في الدور قبل النهائي.



- كوريا الجنوبية أمام إيطاليا (كأس العالم 2002 - دايجون، كوريا الجنوبية)



حتى لا تتفوق عليها اليابان، تأهلت كوريا الجنوبية أيضاً لدور الـ16 بعد فوز مفاجئ 1-0 على البرتغال المدجج بالنجوم، وذلك بعد الفوز والتعادل ضد بولندا والولايات المتحدة على التوالي حيث تصدر المنتخب الذي يقوده المدرب غوس هيدينك مجموعته، وأعقبه صدام أمام إيطاليا التي تعتبر من الأقوى في العالم.



أضاع آهن جونغ-هوان ضربة جزاء مُبكرة للمنتخب الكوري، قبل أن يضع المهاجم كريستيان فييري المنتخب الإيطالي في المقدمة بعد مرور  18 دقيقة. وقبل دقيقتين فقط على نهاية الوقت الأصلي للقاء، بدا أن إيطاليا تتجه للوصول إلى دور الثمانية، لكن سيول كي-هيون نجح في تسجيل هدف التعادل وبالتالي اللجوء إلى الأشواط الإضافية.

تم طرد فرانشيسكو توتي قبل نهاية الشوط الإضافي الأول من المباراة التي استرد فيها آهن أنفاسه بطريقة رائعة عندما ارتقى لكرة لي يونغ-بيو العرضية من الجهة اليسرى برأسه ويسجل هدفاً قاتلاً (هدف ذهبي) ويكسر قلوب الإيطاليين.



بعد ذلك، أطاحت كوريا الجنوبية بمنتخب إسبانيا بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل بدون أهداف في الوقت الأصلي والإضافي للقاء في الدور ربع النهائي، قبل أن تنتهي رحلتها المذهلة في النهاية في الدور قبل النهائي إثر خسارتها 0-1 أمام ألمانيا على ستاد كأس العالم في سيؤول.



- اليابان - باراغواي (كأس العالم 2010 - بريتوريا، جنوب أفريقيا)



بعد أن غادرت من دور المجموعات دون أن تحقق الفوز في عام 2006، عادت اليابان في عام 2010 لتقدم أداء يمكن القول إنه أداء أفضل حتى من الذي قدمته على أرضها في عام 2002 لأنها خرجت بفارق الركلات الترجيحية وتحرم من حجز مكان في الدور ربع النهائي.



سجل كيسوكي هوندا هدف الفوز الوحيد لمنتخب (الساموراي الأزرق) أمام الكاميرون في الجولة الأولى من دور المجموعات، ثم خسر المنتخب الذي يقوده المدرب تاكيشي أوكادا أمام هولندا في الجولة الثانية، وعاد ليفوز على الدنمارك 3-1، ليحتل المنتخب الياباني المركز الثاني في المجموعة.

كانت بارغواي في انتظار اليابان في دور الـ16، وكان دايسوكي ماتسوي قريباً من منح اليابان التقدم في الشوط الأول عندما ارتدت تسديدته البعيدة من العارضة، وهو ما كان أقرب فرصة للمنتخبين لكسر حالة التعادل السلبي خلال 120 دقيقة من اللعب.



كانت الحسرة في النهاية، على الرغم من ياسوهيتو ايندو وماكوتو هاسيبي نجحوا في هز الشباك، سدد يويتشي كومانو الكرة على العارضة. وأحرز هوندا ركلته، لكن منتخب باراغواي سجل خمسة أهداف ليحسم تأهله قبل أن يودّع البطولة من دور الثمانية بالخسارة أمام إسبانيا.



- كوريا الجنوبية أمام أوروغواي (كأس العالم 2010 - بورت إليزابيث، جنوب أفريقيا)



كما كان الحال في عام 2002، تمكنت كوريا الجنوبية أيضاً من اجتياز دور المجموعات للتأهل إلى دور الـ16، فيما كان هذا الظهور السابع لها على التوالي في نهائيات كأس العالم والثامن في تاريخها.



بدأ منتخب (محاربي التايغوك) منافسات البطولة بالفوز 2-0 على اليونان قبل أن يتعرض للهزيمة 1-4 أمام الأرجنتين. إلا أن التعادل 2-2 مع نيجيريا، ساهم في حجز المنتخب الذي يقوده المدرب هو جونغ-مو مقعده في دور الـ16 للمرة الثانية في تاريخه، حيث تواجه مع منتخب أوروغواي. ارتدت كرة  بارك تشو-يونغ من ضربة حرة مباشرة من القائم في وقت مُبكر، قبل أن تتخلف كوريا الجنوبية في النتيجة بعد إحراز لويس سواريز هدف التقدم لأوروغواي، لكن لي تشونغ-يونغ عدّل النتيجة منتصف الشوط الثاني.

ومع بقاء 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي للمباراة، قام سواريز بحركة رائعة على حافة منطقة الجزاء وسدد كرة مقوسة متقنة داخل الشباك، ليتأهل المنتخب الأمريكي الجنوبي إلى الدور ربع النهائي بعد اقصائه كوريا الجنوبية.

أخبار مقترحة :