أنت في كأس العالم  / أخبار

من الذاكرة: كوريا الجنوبية تصنع ربع نهائي تاريخي في كأس العالم

١٨/٠٧/٠٥

كوالالمبور - مع اختتام مباريات دور الـ16 من بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2018، مساء الثلاثاء، تم التعرف على المنتخبات الثمانية الأخيرة المُتبقية، ورغم عدم وجود أي منتخب آسيوي مُتبقي في روسيا، فإننا نُعيد عقارب الساعة إلى عام 2002، ونستذكر عندما واجهت كوريا الجنوبية نظيرتها إسبانيا في مباراة الدور ربع النهائي التي لا تنسى.

GettyImages-78972455

22 حزيران/يونيو، قبل 16 عاماً، صنعت كوريا الجنوبية التاريخ



وكانت المنتخبات الآسيوية قد وصلت مرة واحدة فقط إلى دور الثمانية - قبل حوالي 36 سنة - ناهيك عن التقدم إلى الدور قبل النهائي.

أنظر أيضا :


بعد تجاوز دور المجموعات بطريقة لا تنسى والفوز التاريخي في دور الـ16 على حساب إيطاليا ذات الوزن الثقيل، والتي توّجت باللقب بعد ذلك بأربع سنوات، يمكن اعتبار كأس العالم 2002 نجاحاً كبيراً لكوريا الجنوبية المُضيفة.



لكن الأفضل كان في مباراة الدور ربع النهائي عندما حققوا النجاح في مواجهة أسبانيا، وذلك بعد ثماني سنوات من التعادل الشهير في نهائيات كأس العالم 1994، حيث تمكن المنتخب القادم من شرق آسيا في نتيجة اللقاء وخرج بالتعادل الإيجابي 2-2 بعد تأخره بفارق هدفين.



في الواقع، شارك العديد من لاعبي المنتخب الكوري الجنوبي الذين شاركوا في مونديال 1994 خلال المباراة التي في أقيمت غوانغجو عام 2002 أمام حضور جماهيري كبير.

كان على المنتخب الكوري الجنوبي أن يكون حذراً، فقد كاد أن يسجل روبن باراخا هدفاً برأسه من داخل منطقة الجزاء خلال الشوط الثاني، وتصدى الحارس الإسباني إيكر كاسياس لكرة قوية سددها بارك جي-سونغ بعد فترة قصيرة من فرصة المنافس.



على النقيض من مجريات اللعب خلال الـ90 دقيقة، شهدت الأشواط الإضافية صراعاً قوياً بين الجانبين حيث سعت إسبانيا وكوريا الجنوبية إلى تحقيق (هدفاً ذهبياً) حاسماً.



وبعد دقيقتين فقط على بدء مجريات الشوطين الإضافيين، تم إلغاء هدفاً لإسبانيا للمرة الثانية من قبل حكم اللقاء سجله فرناندو موريانتس برأسه، وبعدها بثماني دقائق خلال الشوط الإضافي الأول، سدد ذات اللاعب كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر للمرمى الكوري الجنوبي، لتبقى النتيجة بالتعادل السلبي ويتم اللجوء  إلى الركلات الترجيحية.

وكانت إسبانيا قد نجحت بالفعل في اختبار الركلات الترجيحية عندما هزمت جمهورية أيرلندا في دور الـ16، في حين نجحت كوريا الجنوبية في إحراز (هدفاً ذهبياً) خلال الأشواط الإضافية سجله آهن جونغ-هوان في مرمى إيطاليا في دور الـ16 أيضاً.



ونجح كلا المنتخبين في التسجيل خلال أول ثلاث ركلات، كان من ضمنها ركلة لاعب خط الوسط الحالي في نادي السد القطري تشافي هيرنانديز، الذي كان أحد المواهب الشابة الناشئة في ذلك الوقت.



ثم نجح آهن في تسجيل ركلته، ليجعل النتيجة 4-3 قبل أن يتصدى الحارس لي وون-غاي لركلة خواكين سانشيز، مما جعل الملعب يمتلئ بالأفراح.

تم تكليف هونغ بتنفيذ ركلة الجزاء الخامسة الحاسمة، وقام القائد مرة أخرى بتسديدها بنجاح، في الوقت الذي كان فيه الأمر أكثر أهمية، ليحقق المنتخب الكوري الجنوبي الفوز بنتيجة 5-3.



سينتهي المشوار الخيالي للكوريين في الدور قبل النهائي، حيث سجل الألماني مايكل بالاك الهدف الوحيد خلال الشوط الثاني من المباراة، ولكن ظهر ذلك اليوم في غوانغجو، تم تخليده في تاريخ البلاد.

أخبار مقترحة :