أنت في كأس العالم  / أخبار

تحليل: منتخب إيران يخطف الفوز في الوقت القاتل

١٨/٠٦/١٦

سانت بطرسبورغ - نجح منتخب إيران في تحقيق الفوز الأول للمنتخبات الآسيوية في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بعدما تغلب على المغرب بهدف متأخر 1-0 يوم الجمعة في سانت بطرسبورغ.

Morocco's Nordin Amrabat tussles for the ball with IR Iran's Ehsan Hajsafi.

وسجل المغربي عزيز بوحدوز بالخطأ في مرمى فريقه هدف الفوز لمنتخب إيران، الذي تصدر ترتيب المجموعة الثانية بعد تعادل البرتغال وإسبانيا 3-3 في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة.



وأظهر لاعبو منتخب إيران خلال المباراة إرادة قوية وتصميم من أجل تجاوز عقبة المغرب في المباراة الافتتاحية، رغم أن الفريق الآسيوي لم ينجح في صنع العديد من الفرص، في وقت كانت فيه الأفضلية لمنتخب المغرب.

أنظر أيضا :


بداية بطيئة وأداء صلب



شهد الشوط الأول سيطرة لمنتخب المغرب الذي ضغط من البداية وحاول محاصرة المرمى الإيراني، وضاعت على الفريق أكثر من فرص للتسجيل.



وعانى ثنائي قلب الدفاع رامين رضائيان وإحسان حاج صافي في التعامل مع الضغط المغربي، حيث ركز لاعبو الأخير على إرسال الكرات العرضية من الأطراف، ولكنهم لم ينجحوا في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، رغم أنهم سددوا 6 محاولات في أول 20 دقيقة.

وبدأ منتخب إيران تدريجياً بدخول أجواء المباراة، من خلال الاستحواذ أكثر على الكرة والضغط على لاعبي الخصم في وسط الملعب، لينهي الفريق الآسيوي الشوط الأول بمجموع 9 تسديدات مقابل 8 للمغرب. لكن دون تسجيل أي هدف من الفريقين.



أزمون يعاني وسط دفاع المغرب



كان ينتظر قبل انطلاق المنافسات أن يكون المهاجم سردار أزمون مفتاح الهجوم لمنتخب إيران، ولكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً عانى وسط الدفاع المغربي، وذلك بسبب قلة المساندة من زملاءه.

وانتظر أزمون 26 دقيقة من أجل محاولته الأولى على المرمى والتي مرت خارج الخشبات الثلاث، في حين كانت محاولته التالية الأخطر في المباراة بعدما انطلق وحيد أميري في هجمة سريعة بالدقيقة 40 ومرر إلى أزمون ليسدد كرة ارتدت من الحارس المغربي منير محمدي.



وفي الشوط الثاني غابت الفعالية الهجومية بشكل كامل عن منتخب إيران، وتظهر الإحصائيات أنه أول فريق منذ عام 1966 في كأس العالم يسجل خلال الشوط الثاني دون أن يكون له أي محاولة على المرمى خلال هذا الشوط.



دفاع منضبط من منتخب إيران



اعتمد مدرب إيران كارلوس كيروش خلال هذه المباراة على أربعة لاعبين في خط الدفاع، وكان قلبي الدفاع رضائيان وحاج صافي ملتزمان تماماً بالدور الدفاعي ولم يتقدما على الإطلاق إلى الأمام.

في المقابل كان أوميد إبراهيمي يقوم بدور لاعب الوسط المحوري، وركز على الجانب الدفاعي من المهمة، في ذات الوقت تقدم مسعود شجاعي وكريم أنصاريفارد إلى الأمام أحياناً لمساندة قلب الهجوم الوحيد أزمون.



وأوكلت إلى وحيد أميري وعلي رضا جاهنباخش مهمة اللعب على الأطراف، وقام الأخير بالتقدم أكثر نحو الهجوم في الجهة اليمنى. أما في الدفاع فقد اعتمد الخط الخلفي في الفريق على التراص وإغلاق المساحات مع تراجع لاعبي خط الوسط للخلف.

أخبار مقترحة :