أنت في كأس العالم  / أخبار

تحليل: اليابان تجد إيجابيات في الخسارة أمام بولندا


١٨/٠٦/٣٠
Japan's Gotoku Sakai is challenged by Kamil Grosicki of Poland.

فولغوغراد - منتخب اليابان الذي تغير كثيراً زحف إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك على الرغم من خسارته 0-1 أمام بولندا في آخر مباريات المجموعة الثامنة.


أثار المدرب أكيرا نيشينو بعض الدهشة بعد إجراءه ستة تغييرات على تشكيلة (الساموراي الأزرق) التي بدأت كلا المباراتين ضد كولومبيا والسنغال وحصل من خلالها على أربع نقاط.



كان التأهل إلى الأدوار الإقصائية غير مضمون، حيث أن خسارة كولومبيا أمام السنغال مقترن بفوز أو تعادل أمام بولندا في الجولة الأخيرة وهو ما كان من الممكن أن يؤدي إلى إقصاء اليابان. في نهاية المطاف، جاء تأهل رجال نيشينو بفضل اللعب النظيف (فارق البطاقات الصفراء أقل للمنتخب الياباني) على الرغم من الخسارة أمام بولندا وتغلب كولومبيا على السنغال.

أنظر أيضا :


الضغط العالي يسبب فرص



كانت اليابان الأفضل في الشوط الأول، وقام الفريق بثلاث تسديدات على المرمى مقابل واحدة فقط لبولندا. وكان يوشينوري موتو وشينجي أوكازاكي البادئين بتسليم الكرة للخط الهجومي من خلال أداء حيوي.



وضع الثنائي الهجومي كل قوته في العمل، وضغط باستمرار على الدفاع البولندي وقام باسترجاع الكرة خمس مرات في أول 45 دقيقة، بما في ذلك ثلاث مرات في الثلث الأخير من الملعب.



أدى العمل الكبير لمنتخب (الساموراي الأزرق) في المناطق الهجومية إلى صنع العديد من الفرص، حيث سدد أوكازاكي كرة رأسية بعيدة عن المرمى في الربع ساعة الأول من زمن اللقاء، وتصدى حارس المرمى البولندي لوكاش فابيانسكي لتسديدة جوتوكو ساكاي في وقت لاحق، كما تدخل للتصدي لتصويبة تاكاشي أوسامي من زاوية ضيقة قبل نهاية الشوط الأول.

إخفاقات مألوفة



اثنان من الأهداف الثلاثة التي تلقتها اليابان في البطولة قبل لقاء يوم الخميس جاءت من كرات عرضية، وتعرض رجال نيشينو للتهديف بذات الطريقة مرة أخرى أمام بولندا.



وكان مدرب المنتخب البولندي آدم نوالكا قد ركز على لاعبيه بضرورة استغلال ضعف اليابان من هذه الناحية، حيث أرسل لاعبوه 17 كرة عرضية طوال مجريات المباراة، ستة منها كانت باتجاه المرمى.



قام حارس المرمى الياباني ايجي كاواشيما بمنع التسجيل للمنافس بعد مرور نصف ساعة من ضربة رأسية نفذها لاعب الجناح البولندي كاميل غروشيتسكي، لكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يفعله كاواشيما حيث أن هدف الفوز لبولندا كان حتمياً وجاء من الجانب الآخر، حيث تُرك المدافع يان بيدناريك بدون رقابة داخل منطقة الجزاء ووضع الكرة في الشباك بسهولة مستغلاً كرة عرضية من ركلة حرة لعبها زميله رفال كورزافا.

سيكون لدى نيشينو الكثير ليفكر فيه حيث أن فريقه سيخوض مواجهة صعبة أمام المنتخب البلجيكي الذي يضم لاعبين لديهم بنية جسدية ضخمة مثل روميلو لوكاكو، ويان فرتونغهين وتوبي الدرويرلد، وجميعهم قادرون على استغلال الكرات العرضية لتحقيق الأهداف.



صداع الاختيار للمدرب نيشينو



على الرغم من الخسارة، حققت اليابان هدفها من خلال تفوقها على السنغال وحسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة لدور الـ16. ولكن كانت هناك أيضا إيجابيات أخرى للمدرب نيشينو في الأداء ضد بولندا.



بعد قراره بوضع ثلاثة لاعبين من منطقة خط وسط على مقاعد البدلاء أمام بولندا، بما في ذلك اثنين من أكثر اللاعبين خبرة في فريقه ماكوتو هاسيبي وشينجي كاغاوا، حصل نيشينو على ما كان يبحث عنه، حيث كافح البدلاء بقوة لإثبات أنهم يستحقون اللعب كأساسين.

وسوف يساهم الأداء الجيد لأوكازاكي وزميله موتو بصنع المزيد من الصداع لدى المدرب في عملية الاختيار، وقد يكن ذلك جيداً، حيث يتطلع نيشينو إلى العثور على أفضل تشكيلة لديه، وذلك في محاولة للوصول إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخب الياباني من خلال مواجهة أحد المنتخبات المرشحة للقب.

أخبار مقترحة :