أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

تحليل: نيو راديانت ينفذ خطة تصعد به لصدارة المجموعة الخامسة


١٨/٠٤/٢٧
NR v BFC analsysis

مالي - تقدم فريق نيو راديانت المالديفي إلى صدارة المجموعة الخامسة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2018، وذلك بعد فوزه يوم الأربعاء بنتيجة 2-0 على ضيفه بينغالورو الهندي الذي وصل نهائي البطولة عام 2016، وبالتالي تعززت آمال الفريق المالديفي في التأهل للأدوار الإقصائية.


حقق المُضيفون الفوز بشكل واضح خلال المباراة، على الرغم أنهم أجبروا على اللعب بدون كرة لفترات طويلة. ورغم أنهم قد خسروا معركة الاستحواذ على الكرة، فإنهم حققوا نجاحهم من خلال صعودهم إلى المناطق الأمامية في الملعب وصنع الفرص.



لقد كان الفريق المالديفي سعيداً لترك خصومه يلعب، في حين أثبتت سرعته ودقته في استغلال الهجمات المرتدة أنها كانت حاسمة في نتيجة المباراة.

أنظر أيضا :


كرات وراء خط الدفاع تحصد المكافآت



على الرغم من تحقيق بينغالورو نسبة 59.1% من الحيازة على مدار المباراة، إلا أن فريق راديانت هو الذي حظي بالأغلبية الساحقة من فرص التهديف.



استفاد المُضيفون من عزم خصومهم على الضغط العالي، والدفاع المتقدم، من خلال لعب الكرات الطويلة والأفقية في المساحات الفارغة خلف ثلاثي خط الدفاع.



وجاء هدفي نيو راديانت على مدار مجريات اللقاء من تمريرات طويلة استهدفت مركز الظهير الأيمن من بينغالورو راهول بيك. في كل مرة وجد فيها المهاجمون المكان والوقت المناسب خلف خط دفاع المنافس قاموا بتنظيم أنفسهم ووصلوا إلى المرمى.

سيطرة الجهة اليسرى تثبت أنها حاسمة



كما اتضح سابقاً، جاءت أهداف فريق نيو راديانت من كرات مُستهدفة خلف الجانب الأيمن من دفاع بينغالورو. كان هذا هو اتجاه اللعب الذي استمر على مدار مجريات المباراة، خاصة في ظل وجود نسبة 44.1 % من لعب الفريق المُضيف في الثلث الأخير من الجناح الأيسر.



جلب هذا النهج تفوق كبير أيضاً من حيث فرص التهديف، حيث تم تسجيل ستة من تسديدات الفريق المالديفي السبعة نحو الهدف من داخل منطقة الجزاء من الجانب الأيسر للمنطقة.



على الرغم من استحواذه بشكل أقل على الكرة باستمرار، وجد فريق نيو راديانت دائماً الكرات الخارجية المتاحة للأجنحة عندما يكون تحت الضغط. بالنسبة للسيطرة الكاملة لفريق بينغالورو على الكرة، فقد استغلوا في نهاية المطاف نسبة 22.5 % فقط من اللعب في الثلث الدفاعي للفريق المالديفي.



قدرة الفريق المُضيف كانت في إبقاء الفريق الهندي محتفظاً بالكرة بعيداً عن مرماه، حيث أثبت قدرته أيضاً على استغلال الفرص بشكل واضح وسريع.


كانديلا المثالي



كان قلب نجاح فريق نيو راديانت لاعب خط الوسط الإسباني كانديلا، الذي ساهمت محاولاته في الدفاع والهجوم في تحقيق الفوز لفريقه.



أثبت لاعب خط الوسط أنه عثرة في طريق فريق بينغالورو، حيث حقق ضعف جميع اللاعبين عدا لاعب واحد في فريقه من حيث عدد التمريرات والتي بلغت 65 تمريرة، بدقة نسبتها 83.1 %. جلبت توزيعاته الناجحة (الموضحة أدناه) فرصتين سانحتين للتسجيل.



وإضافة لذلك، قام كانديلا أيضاً بجهد دفاعي رائع، ما حدّ من خطورة بينغالورو على مرمى فريقه وتسديده كرة واحدة فقط نحو الهدف. تصدرت الاعتراضات الأربعة للاعب خط الوسط الإسباني، والتشتيتات الثلاثة للكرة والإيقاف الوحيد للخصم مرة أخرى الرسوم البيانية لفريقه من حيث المساهمة الدفاعية الشاملة.

أخبار مقترحة :