أنت في كأس العالم  / أخبار

تحليل: إيران كانت على بعد خطوة من التأهل 

١٨/٠٦/٢٧

سارانسك - كان منتخب إيران على بعد خطوة من هزيمة منتخب البرتغال بطل أوروبا، لكنه لم يحقق الفوز الذي كان سيضعه في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، ليخرج بنتيجة التعادل 1-1 في نهاية المباراة.

Karim Ansarifard of Iran celebrates with teammate Milad Mohammadi after scoring his team's first goal.

احتفظ مدرب المنتخب الإيراني كارلوس كيروش بأفضل ما لديه حتى النهاية حيث حقق تعادلاً مثيراً أمام البرتغال، يوم الاثنين، ليحرز النقطة الرابعة مع إيران خلال مشوارها في نهائيات كأس العالم 2018، لكن، لم يكن رصيدهم الأفضل على الإطلاق كافياً لرؤيتهم يتأهلون إلى الأدوار الإقصائية.



اعتمد المنتخب الإيراني أسلوبه المتماسك كالمعتاد والضغط على المنافس في كل كرة، وبمجرد تلقيه هدفاً عبر ريكاردو كواريزما، قام الإيرانيون برمي كل شيء إلى الأمام، وتمت مكافآتهم من خلال هدف متأخر من ضربة جزاء نفذها كريم أنصاريفارد.



كان هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من زمن اللقاء، ولم يكن هناك الوقت الكافي حيث احتاجت إيران إلى النقاط الثلاث للتأهل إلى الأدوار الإقصائية  للمرة الأولى في تاريخها.

أنظر أيضا :


بوراليغانجي يحاصر رونالدو



تَوَّج مرتضى بوراليغانجي مشواره الرائع في بطولة كأس العالم في روسيا من خلال تقديمه أداءً مميزاً آخر ضد البرتغال، حيث تم تسليم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً مهمة هائلة متمثلة في الحد من خطورة كريستيانو رونالدو، وقد أثبت أنه كان على مستوى التحدي، عندما منع النجم البرتغالي من تعزيز أهدافه الأربعة في نهائيات كأس العالم حتى الآن.



في الواقع، كاد بوراليغانجي أن ينال من خصمه بعد أن تم القبض على رونالدو وهو يحاول ضربه بيده، لكن النجم البرتغالي تلقى بطاقة صفراء بعد تزايد غضبه نتيجة الرقابة اللصيقة التي فرضها المدافع الإيراني صاحب الرقم 8 (انظر الخارطة التوضيحية لكيفية التمركز أدناه). حيث قام قلب دفاع فريق السد القطري بثماني أعمال دفاعية في النصف الأول من الملعب الإيراني، مما أدى إلى جعل رونالدو يقوم بتسديدتين فقط من داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى ضربة الجزاء الضائعة التي أنقذها الحارس الإيراني.

الفرصة الضائعة عبر تاريمي بمثابة نصف القصة 



قبل ثوان من صافرة النهاية، وبعد إحراز هدف التعادل المُتأخر مباشرة، كاد المنتخب الإيراني أن يخرج بنتيجة الفوز، وذلك عندما تم تحويل كرة مُتقنة من سامان غودوس أمام مهدي تاريمي الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس البرتغالي روي باتريسيو.



لكن تاريمي سدد الكرة في الجانب الخاطئ من الشباك من مسافة قريبة، ليودع منتخب بلاده منافسات البطولة ليحتل المركز الثالث في مجموعته. وفي حين أن هذه اللحظة من هذه المباراة ستكون على الأرجح في ذاكرته على الدوام، إلا أن مهاجم الغرافة كان في الواقع واحداً من أفضل اللاعبين أداءً في الملعب.



لعب تاريمي البالغ من العمر 25 عاماً في دور الجناح الأيسر، وعمل بجد طوال مجريات، كما يتضح من حقيقة أنه قام بـ11 محاولة دفاعية لفريقه، فإنه حصل في الوقت ذاته على عدد 20 من اللمسات، أي أكثر من من زملائه المهاجمين.

قوة غير مستغلة



احتاج منتخب إيران 93 دقيقة ليسجل هدفه الثاني في هذه النسخة من البطولة. وجاء هدف التعادل من ضربة جزاء التي نفذها أنصاريفارد بعد أن أجبر سردار أزمون المنافس سيدريك سواريس على لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.



الثنائيات العالية التي أدت إلى ضربة الجزاء كانت من خلال أول عرضية ناجحة للمنتخب الإيراني طوال مجريات المباراة، وهي لم تكن سوى عرضية من أصل خمس عرضيات، أربع منها جاءت بعد الهدف البرتغالي. من خلال وجود أزمون، كان تحت تصرف كيروش واحد من أفضل اللاعبين في الكرات الرأسية في كرة القدم الآسيوية، لكن قوة مهاجم روبين كازان الروسي لم تستغل بشكل صحيح من قبل المنتخب الإيراني الذي لم يستغل أيضاً أقصى استفادة من مجموعة المهاجمين الموهوبين في الفريق.

أخبار مقترحة :