أنت في كأس العالم  / أخبار

تحليل: الروح الكورية تتفوق على منتخب المانيا

١٨/٠٦/٢٨

كازان - استعاد منتخب كوريا الجنوبية توازنه بعد خسارته في أول مباراتين، ليتفوق على المانيا بطلة العالم 2014، حيث سجل كيم يونغ-غوون وسون هيونغ-مين هدفين متأخرين حسما النتيجة يوم الأربعاء.

Korea celebrate

وبعد أن خسر المنتخب الكوري في أول مباراتين أمام السويد والمكسيك، دخل المباراة أمام المانيا بفرصة ضئية في التأهل، وذلك من خلال تحقيق الفوز وانتظار خسارة السويد أمام المكسيك.



ورغم صعوبة الموقف إلا أن المنتخب الكوري قدم أداء قوي ومنضبط وحافل بالحماس والاندفاع.



ومع تقدم السويد على المكسيك بنتيجة 3-0، فقد المنتخب الكوري فرصة التأهل، ورغم ذلك فقد نجح في افتتاح التسجيل عن طريق كيم في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، وبعد أربع دقائق أضاف سون الهدف الثاني بتسديدة من مسافة بعيدة في الشباك الخالية.

أنظر أيضا :


تألق الحارس تشو هيون-وو



قبل مباراة الأربعاء، لم يظهر المنتخب الكوري قدرته على مقارعة فرق مجموعته القوية، ولكن في ذات الوقت قدم الحارس تشو هيون-وو، الذي كان الخيار الثالث في حراسة المرمى، مستويات مميزة في جميع المباريات.



ومن جديد تألق الحارس البالغ من العمر 26 عاماً، في المباراة أمام المانيا، وكانت قرارته صائبة في التعامل مع الكرة، سواء بالإمساك أو الإبعاد، وكانت أبرز تصدياته مطلع الشوط الثاني عندما أظهر ردة فعل ممتازة وتصدى لمحاولة ليون غوريتزكا.

وقام تشو بمجموع 6 تصديات أمام أبطال العالم، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى حارسي مرمى في مباريات البطولة حتى الآن، ولم يتلق مرمى تشو سوى هداف واحد فقط خلال البطولة.



إبداع دفاعي



في خط دفاع المنتخب الكوري، كان كيم صخرة الدفاع، وحرم لاعبي المانيا من التسجيل عدة مرات، خاصة عندما ضغطوا بقوة من أجل التسجيل.



وكما يظهر في الرسم البياني أدناه، كانت معظم تدخلات كيم داخل منطقة الجزاء، حيث قام بإعاد الكرة 5 مرات، وتدخل لقطع الكرة مرة واحدة وقطع تمريرة واحدة.

وتعامل كيم نجم غوانغزهو ايفرغراند الصيني بثقة مع المحاولات الألمانية، خاصة المهاجم تيمو فيرنر وكذلك غوريتزكا، حيث غابت فعالية اللاعبين. وإضافة لكل ذلك سجل كيم هدفاً في وقت مثالي من لقطة مميزة.



تغيير مثالي



اعتمد المدرب شين تاي-يونغ للمرة الأولى في البطولة على أسلوب 4-4-2، حيث انتقل لي جاي-سونغ للجهة اليمنى من خط الوسط، وقدم هناك أفضل مستوى له في البطولة.



ومع ارتفاع وتيرة الضغط الألماني في محاولة يائسة لتحقيق الفوز، حصل المنتخب الكوري على عدة فرص لشن الهجمات المرتدة، عبر المساحات التي حصل عليها لي جاي-سونغ في الجهة اليمنى، فشن هجمات سريعة مع لي يونغ من أجل إيصال الكرة للمهاجم سون.

وأثمر هذا الأسلوب عن عدة هجمات قادها لي جاي-سونغ قبل أن يمرر إلى سون (حسب الرسم أعلاه)، وكان هذا الثنائي الأكر خطورة في المنتخب الكوري، وقاما بـ27 تمريرة ناجحة بينهما.



ورغم أن محصلة النتائج كانت تعني خروج المنتخب الكوري الجنوبي من الدور الأول، إلا أنه عاد إلى بلاده برأس مرفوعة بعد هذا الأداء المميز.