أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

استعراض المعلومات حول كرة القدم الآسيوية: الجولة الرابعة


١٨/٠٨/٠٤
syria-rejoice_3_fifawcq_LS.jpg

كوالالمبور - مع انطلاق بيع التذاكر وتزايد الزخم نحو الإمارات 2019، نخصص الجولة الرابعة من جولات استعراض المعلومات حول كرة القدم الآسيوية، من أجل نهائيات كأس آسيا.


فقد باتت بطولة كأس آسيا قريبة، والتذاكر معروضة للبيع منذ الأسبوع الماضي، وقد بدأت الإثارة في الوقت الذي تستعد فيه 24 دولة آسيوية للمشاركة في أكبر بطولة كروية في القارة. لقد كنتم أنتم، والمشجعين، متحمسين على قدم المساواة، مما جعلكم ترسلون العديد من الأسئلة حول تاريخ هذه البطولة القارية.





لذلك، نحن هنا في نسخة خاصة من الجولة الرابعة من خلال استعراض المعلومات حول كل ما يتعلق ببطولة كأس آسيا. وتذكروا أن ترسلوا إلينا أسئلتكم للأسبوع القادم عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا، ولا تنسوا تضمين هاشتاج #AskAFC.

أنظر أيضا :


@1dwcOI8EstdLm2J، يشارك معنا بسؤال حول المنتخب الأكثر ظهوراً في نهائيات كأس آسيا دون أن ينجح في تجاوز دور المجموعات.

من هو المنتخب الأكثر مشاركة في كاس اسيا ويخرج من المجموعات

— محمد الغامدي (@1dwcOI8EstdLm2J) July 26, 2018

عندما يسافر منتخب سلطنة عُمان على بعد مسافة قصيرة شمالاً إلى دولة الإمارات لخوض منافسات كأس آسيا 2019، فإن المنتخب العُماني سيشارك في البطولة القارية للمرة الرابعة دون أن ينجح في تخطي دور المجموعات. حيث تأهلت عُمان سابقًا لنسخ 2004 و2007 و2015 من البطولة القارية.





إذا تأهلت سلطنة عُمان إلى دور الـ16 في كانون الثاني/يناير القادم، فإن سجل خروجها من دور المجموعات سيتوقف عند ثلاثة مشاركات متتالية، كما أن منتخب ماليزيا خرج من البطولة من دور المجموعات في مشاركاته الثلاث، وذلك أعوام 1976، 1980 وعلى أرضه عام 2007.





شاركت إندونيسيا في استضافة نهائيات كأس آسيا 2007 مع ماليزيا وتايلاند وفيتنام، وخرجت من دور المجموعات للمرة الرابعة على التوالي، بعد تأهلها إلى نهائيات البطولة بين عامي 1996 و2007. وقد فشلت منذ ذلك الحين في الوصول إلى نهائيات كأس آسيا.

ومع ذلك، فإن الرقم القياسي فيما يتعلق بأكبر عدد من المشاركات في نهائيات كأس آسيا مع الفشل في تجاوز دور المجموعات يذهب إلى سوريا. حيث تأهل منتخب نسور قاسيون للنسخ الثلاث من البطولة في الثمانينات، وبعد غياب في عام 1992، تأهلوا مرة أخرى لنهائيات البطولة في الإمارات عام 1996، ولكن لا يزال المنتخب السوري دون حظ، حيث أن الخروج المُبكر في نهائيات قطر عام 2011 جعلهم يخرجون للمرة الخامسة من دور المجموعات في بطولة كأس آسيا، وهو رقم قياسي قد يرغبون في التخلص منه عندما يواجهون أستراليا حاملة اللقب وجيرانهم الأردنيين والفلسطينيين في المجموعة الثانية من نهائيات البطولة التي تنطلق بداية كانون الثاني/يناير المُقبل في دولة الإمارات.





@m10m_1994 من العراق، يسأل عن أكبر عدد من الأهداف سجلها علي دائي في مباراة واحدة؟

ماهو اكبر عدد من الاهداف سجلها المهاجم الايراني السابق علي دائي في مباراة واحدة

— m10m (@m10m_1994) July 26, 2018

يبقى الأسطورة الإيرانية أفضل هداف في تاريخ كرة القدم على المستوى الدولي، حيث سجل 109 أهداف في 149 مباراة دولية مع منتخب إيران، أي أكثر بـ24 هدفاً من البرتغالي كريستيانو رونالدو.





خلال مسيرته الدولية التي امتدت 13 عاماً، سجل دائي ثلاثة أهداف أو أكثر خلال مباراة، وذلك في تسع مناسبات مختلفة. في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا عام 1996 ضد نيبال، نجح دائي في تسجيل أربعة أهداف عندما فازت إيران 8-0. بعد ذلك بيومين فقط، سجل عدداً أكبر من خلال إحرازه خمسة أهداف ضد سريلانكا في الفوز 7-0. ولا يزال هذا أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة للمهاجم دائي بقميص المنتخب الإيراني.

ربما كان الأداء الأكثر تميزاً لدائي هو تسجيله لأربعة أهداف عندما هزمت إيران نظيرتها كوريا الجنوبية 6-2 في نهائيات كأس آسيا 1996 في الإمارات. مع التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 بعد مرور نحو ساعة من زمن اللقاء، أظهر دائي كل ما عنده، وتمكن من تسجيل أربعة أهداف كاملة خلال نصف ساعة فقط مُتبقية على نهاية المباراة، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور قبل النهائي.





في عام 2000، حقق منتخب إيران أكبر سجل تهديفي له على الإطلاق في مباراة واحدة، حيث تغلب على غوام بنتيجة 19-0 ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002، وأحرز دائي أربعة أهداف في هذا اللقاء. حتى وهو في سن الـ35، كان يحرز أهدافاً من أجل المتعة، حيث أحرز أربعة أهداف ضد لاوس خلال الانتصار 7-0، وذلك في طريقه لقيادة منتخب إيران إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006.





في ختام ثلاث أسئلة عن بطولة كأس آسيا، لدينا سؤال من @alit729، حول سبب إقامة نهائيات كأس آسيا عام 2007 بعد ثلاث سنوات من النسخة السابقة في عام 2004 بدلاً من أربع سنوات بعد ذلك، كما هي القاعدة؟

نحن نعلم أن بطولة كأس آسيا تقام كل أربع سنوات بين بطولة وأخرى؟
سؤالي لماذا بطولة 2007 جرت بعد ثلاث سنوات من بطولة 2004في الصين الذي كان بطلها منتخبنا الوطني العراقي
شكرا جزيلا

— المهاجر (@alit729) August 1, 2018

منذ انطلاق النسخة الافتتاحية للبطولة القارية في هونغ كونغ في العام 1956، تم إقامة نهائيات كأس آسيا كل أربع سنوات دون انقطاع. تطورت المشاركة في البطولة من أربعة منتخبات في نسختها الأولى إلى 16 في عام 2015، وسنشهد 24 منتخباً يتنافسون على اللقب لأول مرة في عام 2019.





واستمر هذا النمط الذي استمر كل أربع سنوات حتى عام 2004، حيث تقام البطولة في نفس العام الذي تقام فيه دورة الألعاب الأولمبية الصيفية وبطولة أمم أوروبا. وبعد نسخة عام 2004، تقرر أن يتم تمييز كأس آسيا وتحويل موعد إقامتها في سنة منفردة، لكن، سيستمر تنظيمها كل أربع سنوات.

وهكذا، جاءت نسخة عام 2007 قبل عام تقريباً من تاريخها الأصلي. إنها نسخة لا تنسى لعدة أسباب، لأنها كانت المرة الأولى التي تستضيف فيها أربع دول نهائيات كأس آسيا، حيث استضافت كل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام منافسات البطولة. كما شاركت أستراليا لأول مرة في البطولة بعد انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد توّج منتخب العراق بطلاً لأول مرة في تاريخه.





تم تنظيم نهائيات كأس آسيا منذ ذلك الحين كل أربع سنوات، حيث استضافت قطر نهائيات البطولة في عام 2011، وأستراليا في عام 2015، وهو ما يقودنا إلى النسخة القادمة من البطولة - الإمارات 2019.

أخبار مقترحة :