أنت في كأس العالم  / أخبار

إحصائيات: مشاركة المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2018


١٨/٠٧/٠٦
Japan fans

كوالالمبور - خسارة اليابان في اللحظات الأخيرة أمام بلجيكا لحساب دور الـ16 قضت على آمال آسيا في كأس العالم 2018 في روسيا 2018، لكن المنتخبات الخمسة التي مثلت القارة في المونديال قدمت أداءً مميزاً على الساحة العالمية.


مع دخول منافسات بطولة كأس العالم الآن في مراحلها الأخيرة، فإن الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يقوم بإلقاء الضوء على تلك الإحصائيات والحقائق التي برزت من مساهمات المنتخبات الآسيوية المذهلة في أكبر محفل كروي في العالم.

أنظر أيضا :


حصيلة قياسية



جمع ممثلو آسيا رصيداً إجمالياً من النقاط بلغ 15 نقطة في مونديال روسيا، حيث تمكن أربعة من المنتخبات الخمسة المشاركة من تحقيق الفوز، وحقق كل منتخب من تحقيق نقطة على الأقل.



وكانت أعلى نسبة من النقاط قد تحققت في وقت سابق، وذلك في عام 2002، عندما حصلت اليابان وكوريا الجنوبية على سبع نقاط لكل منهما، وفي عام 2010، عندما تم تقاسم ذات المنتخبين القادمين من  شرق آسيا مع أستراليا نفس الرصيد من النقاط.


صانع الفرص



تطور أداء السعودية خلال منافسات البطولة بعد البداية المتعثرة، ولا أحد كان أفضل من لاعب الوسط سلمان الفرج، الذي صنع 11 فرصة سانحة للتسجيل لزملائه في دور المجموعات.



أربعة لاعبين فقط في البطولة بأكملها (نيمار، كيفن دي بروين، كارلوس فيلا، كيران تريبير) هم الآن، متفوقون على الفرج - وقد لعبوا جميعاً مباراة أكثر.


الجدير بالثقة



كان المدافع الياباني مايا يوشيدا مشغولاً بشكل كبير في الخط الخلفي، حيث لعب دوراً كبيراً في بلوغ  منتخب بلاده دور الـ16، وقام بـ33 تشتيت للكرة في مباريات منتخب (الساموراي الأزرق) الأربع في البطولة.



ليس هذا فقط أكثر من نظرائه الآسيويين، بل هو أيضاً حصيلة رائدة في البطولة. ويتفوق يوشيدا على الروسي سيرغي إيغناشيفيتش بإثنتين وأربعة أمام سيمون كيير من الدنمارك.


اللاعب الأخطر



يبرز سون هيونغ-مين في المقدمة عندما يتعلق الأمر بالمحاولات على المرمى، حيث جرب مهاجم منتخب (محاربي التايغوك) حظه من خلال التسديد 13 مرة في ثلاث مباريات فقط، أي ثلاثة أكثر من ماثيو ليكي الأسترالي.



عزز المهاجم رصيده من خلال تسديدة مذهلة في وقت متأخر على مرمى السويد، قبل يساهم في إحداث إحدى مفاجآت البطولة بتسجيله هدفاً متأخراً في الدقيقة 97 من المباراة التي فازت فيها كوريا الجنوبية على ألمانيا 2-0.


درع دفاعي



لقد أظهر المنتخب الإيراني للعالم كيف يمكن أن يكون دفاعهم عنيداً، خاصة بعد تخطي خط دفاعهم المنظم بشكل كبير مرتين فقط، على الرغم من قوة المنافسين الذين واجههم.



حارس المرمى علي رضا بيرانفاند كان هو الآخر قد حصل على الكثير من الاستحسان، خاصة بعد تصديه الناجح لضربة جزاء كريستيانو رونالدو، مما سلط الضوء على مستواه الرائع باعتباره خط الدفاع الأخير في الفريق.

من نقطة الجزاء 



هزت المنتخبات الآسيوية الشباك ما مجموعه 15 مرة في مونديال روسيا، حيث سجل كل منتخب هدفين على الأقل، واليابان كانت في المقدمة بستة أهداف.



وفي الوقت نفسه، جاء ما يقارب ثلث هذه الأهداف من ضربات جزاء، حيث تم منح أربع ضربات للمنتخبات الآسيوية الخمسة المشاركة في المونديال ضربات جزاء فورية. نجح الأسترالي مايل يديناك في ضربتين للمنتخب الأسترالي من مسافة 12 ياردة.


أصحاب التصديات السوبر



تصدر إيجي كاواشيما بـ14 تصدياً، ليكون كان أكثر من أي حارس مرمى آخر من المنتخبات الآسيوية، مع حارس المرمى الكوري الجنوبي تشو هيون-وو بـ12 تصدي، والأسترالي مات رايان 10 تصديات، كلاهما لعب مباراة أقل.



وجاء الحارس الياباني في المركز الثالث في الترتيب العام بعد دور الـ16، بعد الحارس المكسيكي أوتشوا غييرمو 25 تصدياً للكرة، والدنماركي كاسبر شمايكل 17 تصدي.


التسجيل في وقت متأخر



سجلت إيران وكوريا الجنوبية والسعودية سبعة أهداف فيما بينها، ومما يثير الدهشة أن جميعها جاءت في الوقت المحتسب بدل الضائع، وكان هدف المغرب الذاتي ضد الإيرانيين قد جاء أيضاً من خلال في هذا المسار.



وأدى هدف سالم الدوسري في الدقيقة 95 إلى حصول السعوديين على ثلاث نقاط ضد مصر، في حين سجل كيم يونغ-جون وسون هدفي الفوز على ألمانيا في الوقت المحتسب بدل الضائع.

الصور: Getty Images

أخبار مقترحة :