أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

أوتشيدا يستذكر الفوز باللقب القاري عام 2011


١٨/١١/١٨
Uchida (3)

كوالالمبور - يمتلك أتسوتو أوتشيدا، الذي توّج مؤخراً بلقب دوري أبطال آسيا مع فريقه كاشيما انتليرز، شعوراً قوياً بأن يصبح بطلاً آسيوياً مرة أخرى بعد عام 2011، وذلك بعدما ساعد منتخب اليابان على الفوز بلقب كأس آسيا في قطر.


بعد بضعة أشهر فقط من مغادرته نادي كاشيما وهو شاب للانضمام إلى نادي شالكه الألماني، أُستدعي أوتشيدا لمنتخب الساموراي الأزرق بينما كان المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني يتطلع إلى قيادة اليابان للفوز بلقب قاري رابع قياسي.





لعب على الجانب الجانب الأيمن من خط الدفاع ، وبدأ أوتشيدا جميع مباريات اليابان كأساسي باستثناء مباراة واحدة في بطولة كأس آسيا 2011.

أنظر أيضا :


ويقول اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً الآن: كان هناك شعوراً بأنها فرصة لإظهار ما يمكن أن أفعله، على الرغم من اللعب في بطولة كبيرة، شعرت بالراحة تحت الضغط. كنت ألعب في نادي شالكة الألماني، في ذلك الوقت، خلال كل مباراة في كل أسبوع كان يوجد هناك ما بين 60 أو 70 ألف مشجع يراقبونني، لذا اعتدت اللعب تحت هذا النوع من الضغط .





ازداد الضغط على أوتشيدا وزملائه في الفريق بعد اجبارهم في المباراة الافتتاحية على خطف نقطة التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد المنتخب الأردني الذي كان يظهر للمرة الثانية في تاريخ البطولة القارية.

وقال أوتشيدا: من الصعب دائماً مواجهة منتخبات من غرب آسيا، لقد لعبنا ضد الصين وكوريا الجنوبية بشكل كبير، ونعرف هذه الفرق بشكل أو بآخر، ولدينا فكرة عن بطولات الدوري في هذه البلدان، ولكن بالنسبة لمنتخبات غرب آسيا، فإننا في كثير من الأحيان لا نعرف اللاعبين فعلاً. 





مع وجود منتخبين آخرين من غرب آسيا في ذات المجموعة مع اليابان، كان على الساموراي الأزرق التكيف بسرعة للعودة إلى طريق الانتصارات، وهو ما فعلوه في المباراة التالية. حيث سجل كيسوكي هوندا هدف الفوز الثمين الثاني أمام سوريا قبل ثماني دقائق فقط من نهاية المباراة، وذلك بعد أن تمكن فراس الخطيب من معادلة النتيجة بعد أن نجح ماكوتو هاسيبي في إحراز هدف التقدم الأول.

أول ثلاث نقاط في الحقيبة، أعطت منتخب اليابان الكثير من الثقة، وفي الوقت الذي واجه فيه غريمه التقليدي المنتخب السعودي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، كان المنتخب الياباني يطلق النار على جميع الجبهات. حيث أحرز شينجي اوكازاكي ثلاثة أهداف وسجل ريوتشي مايدا هدفين ليقود اللاعبان منتخب الساموراي الأزرق لتحقيق الفوز بنتيجة كبيرة 5-0، وبالتالي ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي.





بالنسبة للاعب أوتشيدا، شعر بفرحة التأهل، ولكنه شعر بخيبة الأمل في ذات الوقت خلال مباراة الدور ربع النهائي أمام قطر، إثر حصوله على البطاقة الصفراء الثانية على التوالي خلال لقاء الدور ربع النهائي.

وأوضح اللاعب: أتذكر أنه بعد تجاوزنا دور المجموعات لعبنا ضد قطر، كان لديهم سرعة كبيرة وقدرات فنية حقيقية.





تسببت القدرات الفنية للقطريين في التسبب بمختلف أنواع المشاكل لليابانيين، تم إنذار لاعب الظهير الأيمن أوتشيدا قبل أن يطرد بعد 15 دقيقة، وكان رجال زاكيروني يحتاجون مرة أخرى إلى مدافع لإنقاذهم في الوقت القاتل. في هذه المرة، كان المدافع ماساهيكو اينوها، الذي دخل بديلاَ ليعوض إقصاء أوتشيدا، كان هو من حقق هدف الفوز لفريقه في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 3-2.

في آخر أربع مشاركات لمنتخب اليابان في البطولة القارية، دائماً ما كان في انتظاره على الجانب الآخر منافسه المألوف منتخب كوريا الجنوبية، لن يكون هناك أي أهداف حاسمة في وقت متأخر هذه المرة، حيث أجبر التعادل بين المنتخبين إلى اللجوء للركلات الترجيحية.





سجل مايدا خلال مجريات الشوط الأول من اللقاء هدف التعادل لمنتخب الساموراي الأزرق بعد أن وضع اللاعب كي سونغ-يونغ منتخب كوريا الجنوبية في المقدمة، وتبادل الجانبان التهديف في الأشواط الإضافية. وتألق حارس المرمى الياباني إيجي كاواشيما لإنقاذ كرتين خلال الركلات الترجيحية قبل أن يتصدى إلى ركلة هونغ جيونغ الثالثة، مما يعني أن نجاح ياسويوكي كونو في تنفيذ ركلته سيرسل منتخب اليابان إلى المباراة النهائية.

وأوضح أوتشيدا: شعرت أن هذه البطولة لكأس آسيا كانت مختلفة. كان هناك شعور بالصعوبة كما أن إيقاع اللعب كان بطيئاً، كما شعرت أن الملاعب مختلفة، والكرة المستخدمة في اللعب مختلفة أيضاً.





وأضاف: بالطبع، هناك تاريخ كبير مرتبط بالبطولة أيضاً، وهو حدث مهم حقاً.





ثم واجهت اليابان نظيرتها أستراليا في المباراة النهائية على ستاد خليفة الدولي في الدوحة، وكان أوتشيدا وزملائه يسعون إلى تجاوز السعودية وتحقيق رقم قياسي في عدد الألقاب لهذه البطولة القارية، من خلال إضافة لقب رابع، في حين كان المنتخب الأسترالي يحلم بلقب كأس آسيا للمرة الأولى في ثاني ظهور في البطولة القارية منذ انضمامه إلى الاتحاد الآسيوي.

وقال أوتشيدا: في المباراة النهائية، واجهنا أستراليا، وهي تملك فريقاً نواجهه في كثير من الأحيان في بطولتي كأس آسيا وكأس العالم، وفي كل مرة تكون فيها المنافسة بيننا قوية للغاية.





وتابع: لا يوجد فرق كبير بين مستوى الفريقين. من الناحية البدنية ومن الناحية التكتيكية فنحن مختلفون تماماً، لكننا نلعب على المستوى نفسه تقريباً.





كانت بالفعل مباراة أخرى تشهد منافسة قوية للغاية. حيث نجح أوتشيدا وزملائه في الدفاع الياباني في الحد من خطورة لاعبين بارزين مثل هاري كيويل وتيم كاهيل طوال 90 دقيقة، بالإضافة إلى نصف ساعة من الأشواط الإضافية.

لعب أوتشيدا 120 دقيقة كاملة، وقد تم استبداله فقط في الدقيقة الأخيرة من الأشواط الإضافية، حيث كان المدرب زاكيروني، يسعى للمحافظة على هدف الفوز، دون اللجوء للركلات الترجيحية، فقد كان هدف الفوز قد جاء بقدم لاعب لم يدخل سوى مرة واحدة كبديل في البطولة حتى الآن.





وقال أوتشيدا: في البطولة، تبدأ في الحصول على مجموعتين. اللاعبون الذين يلعبون كأساسيين والذين يكونون كبدلاء، على الرغم من أنه في ذلك الوقت كان تادارياري لي بديلاً إلا أنه نجح في تسجيل هدف الفوز لنا في النهائي.





وجاء هدف لي من خلال تسديدة رائعة على الطاير بعد تمريرة مُتقنة من زميله يوتو ناغاتومو في الدقيقة 109، والتي قد حسم هذا الهدف اللقب الرابع القياسي لليابان أمام حضور 37 ألف متفرج في المدرجات.

أخبار مقترحة :