أنت في كأس العالم  / أخبار

أبرز خمسة أهداف آسيوية في نهائيات كأس العالم

١٨/٠٥/٢٤

كوالالمبور - يقدم كأس العالم لكرة القدم دائماً مجموعة من الأهداف الرائعة والتي لا تنسى، وعلى مر السنين، ساهم عدد من اللاعبين الآسيويين في هذه المجموعة الغنية من اللحظات التاريخية خلال نهائيات كأس العالم.

ومع انطلاق كأس العالم 2018 بعد أسابيع في روسيا، حيث ستواجه السعودية الدولة المُضيفة في المباراة الافتتاحية في موسكو بتاريخ 14 حزيران/يونيو، سوف نلقي نظرة على خمسة أهداف رائعة سجلها لاعبون آسيويون على مدار تاريخ كأس العالم لكرة القدم.

أنظر أيضا :


1- باك دو-إيك (كوريا الشمالية أمام إيطاليا، 1966)



ما زال يعتبر واحداً من أعظم المفاجآت في تاريخ كأس العالم، حيث أن فوز كوريا الشمالية بنتيجة 1-0 على إيطاليا في الجولة الأخيرة لحساب المجموعة الرابعة من عام 1966 قد حقق صدمة كبيرة في كل أنحاء العالم، وأدى إلى خروج إيطاليا من البطولة وتأهل كوريا الشمالية إلى الدور ربع النهائي، وهي كانت المرة الأولى التي تتأهل فيها إحدى الدول الآسيوية إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول من اللقاء بسرعة مع وجود العشرات الفرص دون أهداف، سقطت الكرة بشكل مفاجئ في طريق باك دو-إيك على حافة منطقة الجزاء. مع ردة الفعل السريعة لصاحب الـ22 عاماً، وبعد أن حصل على أفضل تمركز أمام الدفاع الإيطالي، أطلق تسديدة قوية من أول لمسة تخطت إنريكو ألبيرتوسي وهزت الشباك، ليصعق الإيطاليين بعد نهاية الشوط الأول.



ثم تمكنت كوريا الشمالية من الصمود خلال الشوط الثاني لتضمن الفوز الذي لا ينسى في تاريخهم، وهو الفوز الذي ما زال يتم الحديث عنه حتى يومنا هذا.

2- سعيد العويران (السعودية أمام بلجيكا، 1994)



بعد الخسارة أمام هولندا والفوز على المغرب، دخلت السعودية في مباراتها الأخيرة في المجموعة السادسة من دور المجموعات أمام بلجيكا وهي تعرف أن الفوز سيؤهلها إلى دور الـ16 في مشاركة لها في كأس العالم.



واستلم العويران الكرة في عمق منتصف ملعب فريقه، بعد تجاوزه إنزو سكيفو لاعب المنتخب البلجيكي في الدقيقة الخامسة فقط، دار العويران لرؤية زميلين فقط أمامه ليبدأ في المراوغة بسرعة، وتفوق على ديرك ميدفيد وميشيل دي وولف،  وسط تراجع المدافع رودي سميدتس على عجل نحو مرمى فريقه لسد الطريق أمام العويران.

وبعد انزلاق الكرة بين ساقي المدافع المتراجع على حافة منطقة الجزاء، انسل العويران إلى داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة في سقف مرمى الحارس البلجيكي ميشيل بريودهوم.



وقد منح هذا الهدف مجموعة كبيرة فرحة كبيرة جداً للمشجعين السعوديين وكان كافياً بالنسبة إلى منتخب (الصقور الخضراء) لتسجيل فوز تاريخي بنتيجة 1-0، وحجز مكان في الدور ربع النهائي في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 1994.



3- حميد استيلي (إيران أمام الولايات المتحدة الأمريكية، 1998)



فازت إيران بلقاء واحد فقط من 12 مباراة لعبتها في أربع بطولات من كأس العالم (1978، 1998، 2006، 2014)، لكن الفوز كان واحداً من أكثر المباريات التي لا تنسى في تاريخ نهائيات كأس العالم.



كانت المباراة أمام الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أكثر المباريات المرتقبة في مونديال فرنسا 1998، وأظهرت المواجهة بين المنتخبين قوة كرة القدم في التقريب بين الناس، وفي ذات الوقت كان الفريقين بحاجة ماسة لتحقيق الفوز في هذه المباراة.

وأصبحت إحدى الصور الملازمة لكأس العالم 1998 والتي حطمت الطريق المسدود. لاعب خط الوسط الإيراني حميد استيلي ارتقى ليضع الكرة برأسه في الشباك قبل أن يتوجه للاحتفال، والعاطفة واضحة على وجهه.



وقال إستيلي، الذي ساهم هدفه إلى جانب هدف زميله مهدي مهدافيكيا في وقت لاحق من المباراة في تحقيق الفوز 2-1: اليوم، الجميع يتذكرني بهذا الهدف.



وأضاف: الناس من عمر خمسة وحتى 95 عاماً معجبين بهذا الهدف. العديد من الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج يفتخرون الآن بأنهم إيرانيون. هذا النصر وحد كل الإيرانيين.



4- آهن جونغ-هوان (كوريا الجنوبية أمام إيطاليا 2002)



يجب أن يكون لدى إيطاليا كوابيس بشأن مواجهة المنتخبات الآسيوية في كأس العالم. بعد هزيمتهم أمام كوريا الشمالية عام 1966، جاء دور كوريا الجنوبية بعد 36 سنة عندما لعبوا أمام إيطاليا في دور الـ16 في مدينة دايجون.



بعد تقدمه مبكراً من خلال كريستيان فييري، بدا الإيطاليون متحمسين لتحقيق الفوز، حتى تمكن سيول كي هيون بعد دقائق فقط من إرسال المباراة إلى الوقت الإضافي بتسجيله هدف التعادل.

Kaiserslautern: James Troisi and Mile Jedinak were both on target as the 2015 AFC Asian Cup winners earned a highly creditable 2-2 draw with world champions Germany on Wednesday.

ومع بقاء قاعدة (الهدف الذهبي) قائمة، أدرك كلا الفريقين أن أي هدف يتم إحرازه سيؤدي للفوز بشكل أكيد، ومع الوصول إلى الدقيقة 117 من زمن المباراة والأشواط الإضافية، أرسل لي يونغ-بيو كرة عرضية متقنة استقبلها آهن جونغ-هوان ووضعها المهاجم المتمركز برأسه في الزاوية بعيدة عن يد جيانلويجي بوفون الممدودة، ليحسم تأهل كوريا الجنوبية إلى ربع النهائي، ويدفع إيطاليا إلى هزيمة أخرى على يد منافس آسيوي.



5- تيم كاهيل (أستراليا أمام هولندا، 2014)



مع وجود فريق شاب وقليل الخبرة، كان منتخب أستراليا قد بدأ المباراة بشكل جيد أمام خصمه الهولندي الأكثر تألقاً، لكن هدف من آريين روبن بعد 20 دقيقة أخرج الريح من أشرعته، حتى سجل تيم كاهيل هدف التعادل.

كانت أستراليا قد قامت بالهجوم مباشرة منذ بداية المباراة، ومع تحويل الكرة إلى الظهير الأيمن ريان ماكجوان، فإن المدافع المحترف في الدوري الصيني، الذي كان يلعب لفريق شاندونغ لونينغ في ذلك الوقت، فقد قام بإرسال عرضية رائعة إلى زميله كاهيل الذي سدد كرة يسارية على الطاير في سقف مرمى المنتخب الهولندي لتهز الشباك.



في حين أن أستراليا خسرت المباراة بنتيجة 2-3، لكن هدف كاهيل كان هو كل ما كان يتحدث عنه الجميع بعد المباراة، وسيكون هذا الهدف كواحد من أفضل الأهداف في مشوار كاهيل الساطع مع المنتخب الأسترالي.

Which is your favourite goal?
Pak Doo-ik
Saeed Al Owairan
Hamid Estili
Ahn Jung-hwan
Tim Cahill
Created with QuizMaker