أنت في كأس العالم  / أخبار

الحكام المساعدون من آسيا جاهزون لكأس العالم

١٨/٠٦/٠٦

كوالالمبور - مع بقاء حوالي أسبوع على انطلاق منافسات كأس العالم 2018 في روسيا، يقوم التقرير التالي بإلقاء الضوء على الحكام المساعدين الذين تم اختيارهم من قارة آسيا لإدارة مباريات البطولة.

فقد تم اختيار رقم قياسي يبلغ 15 حكم من قارة آسيا، إلى جانب حكم واحد مساعد للفيديو، وفيما يلي تعريف بالحكام المساعدين:

ياسر خليل تلفت (البحرين)



يشارك الحكم البحريني للمرة الثانية في إدارة مباريات كأس العالم، وهو يعمل كحكم دولي منذ عشر سنوات.



ويقول حول أهم محطات مسيرته كحكم: "بالنسبة لي كانت مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم للأندية 2016، وكذلك مباراة البرتغال وغانا في كأس العالم 2014 في البرازيل".

محمد الحمادي (الإمارات)



بدأ الحمادي مسيرته التحكيمية عام 2007، وحصل على الشارة الدولية عام 2012، وانضم إلى حكام النخبة في آسيا عام 2013، وشارك في إدارة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2017 إلى جانب مواطنه محمد عبدالله حسن.



ويقول: "الحكم الجيد دائماً يحاول استخلاص أمر جيد من كل تحدي، كي يتمكن من بناء نفسه بأفضل طريقة ممكنة، الشخصية مهمة جداً وكذلك معرفة كل جوانب قانون اللعبة من أجل الوصول للقمة".

طالب المري (قطر)



يبلغ المري من العمر 29 عاماً، وهو يعمل على إدارة المباريات الدولية منذ عام 2012.



أهم لحظات مسيرته: "بالنسبة لي كانت أهم لحظة عندما شاركت مع عبدالرحمن الجاسم في إدارة كأس العالم للناشئين تخت 17 عاماً في تشيلي، وكذلك المباراة الودية بين باريس سان جيرمان وريال مدريد في قطر، وأيضاً كأس العالم للأندية 2016 في اليابان".



أهم مزايا الحكم الجيد بالنسبة له: "الحكم الحديث يحتاج لأن يكون دائماً جاهز، ويعرف قوانين اللعبة، وكذلك أن يكون قادراً على اجتياز اختبارات الليلة البدنية إذا ما أراد التحكيم في البطولات الكبرى".

محمد رضا منصوري (إيران)



بدأ محمد رضا مسيرته في التحكيم قبل عشرين عاماً، وهو حاصل على الشارة الدولية منذ عام 2012.



أهم لحظات مسيرته: "اللحظة التي ستبقى في ذاكرتي كانت المشاركة في إدارة نهائي دورة الألعاب الأولمبية 2016 في البرازيل بين البرازيل والمانيا".

رضا سوخاندان (إيران)



حصل سوخاندان على جائزة أفضل حكم مساعد في آسيا عام 2016، وهو حاصل على الشارة الدولية منذ عام 2003، وأدار العديد من المباريات الآسيوية وشارك أيضاً في إدارة مباريات دورة الألعاب الأولمبية وكأس القارات.



أهم لحظات مسيرته: "أفضل محطة كانت المشاركة في إدارة نهائي دورة الألعاب الأولمبية 2016 في البرازيل إلى جانب محمد رضا منصوري وعلي رضا فغاني".

عبدالحميد رسولوف (أوزبكستان)



بدأ رسولوف مسيرته في التحكيم عام 2001، وحصل على الشارة الدولية عام 2006، وحصل على جائزة أفضل حكم مساعد في قارة آسيا عامي 2011 و2012، وشارك مع مواطنه رافشات ايرماتوف في إدارة العديد من البطولات والمباريات المهمة، مثل كأس آسيا وكأس العالم 2014 وكأس القارات 2013.



أهم محطات مسيرته: "المحطة الأفضل بالنسبة لي كانت في كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث ستبقى في الذاكرة، وأطمح بتقديم أفضل ما بوسعي في روسيا 2018".

جاهونغير سيدوف (أوزبكستان)



بدأ سيدوف العمل في التحكيم عام 2002، وحصل على الشارة الدولية عام 2010، حيث ستكون هذه المشاركة الأولى في نهائيات كأس العالم، علماً بأنه قاد مباريات في تصفيات كأس العالم وكأس آسيا ودوري أبطال آسيا.



أهم محطات مسيرته: "أفضل ذكرى بالنسبة لي كحكم مساعد كانت في كأس العالم للأندية 2017 في الإمارات، وكذلك المباراتين النهائيتين في بطولتي دوري أبطال آسيا وكأس آسيا 2015 في أستراليا".

تورو ساغارا (اليابان)



حصل ساغارا على جائزة أفضل حكم مساعد في آسيا عام 2010، وبدأ مسيرته عام 2007 حيث شارك في إدارة مباريات كأس العالم 2010 و2014 ودورة الألعاب الأولمبية 2008 و2012.



أفضل محطات مسيرته: "بالنسبة لي كانت المشاركة في كأس العالم 2014 في البرازيل مع يويتشي نيشيمورا، ثم دورة الألعاب الأولمبية 2016 مع ريوجي ساتو".

حسن المهري (الإمارات)



انضم المهري إلى حكام النخبة في آسيا عام 2013، وشارك في إدارة عدة بطولات من ضمنها كأس آسيا وبطولة آسيا تحت 23 عاماً ونهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2017.



أفضل محطات مسيرته: "أهم ذكرى هي نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2017، وقبل نهائي كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً بين نيجيريا والمكسيك، وربع نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً بين إنكلترا والمكسيك".



مزايا الحكم الجيد برأيه: "أفضل الحكام يكونون ملتزمين تماماً بالحياة كحكم، ويعملون بقوة من أجل تحقيق طموحاتهم، ويتعلمون من أخطاءهم وأخطاء الآخرين".

هيروشي ياماوتشي (اليابان)



يعمل ياماوتشي كحكم مساعد دولي منذ عام 2013، وشارك في إدارة مباريات بدوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي وبطولة آسيا تحت 23 عاماً وكذلك تصفيات كأس العالم.



أفضل محطات مسيرته: "الذكرى الخاصة بالنسبة لي كانت المشاركة في إدارة مباريات إياب نهائي دوري أبطال آسيا 2016".