mediacommunications

اختتام ورشة عمل الاتصال لمنطقة غرب آسيا في مسقط


١٨/٠٤/٣٠
West Zone Communications workshop - Oman (2)

مسقط - اختتمت يوم الأحد في العاصمة العُمانية مسقط فعاليات ورشة عمل الاتصال الخاصة بمنطقة غرب آسيا، والتي ركزت على الإعلام الرقمي والمحتوى وتخطيط الاتصال.


وكانت ورشة العمل التي استضافها الاتحاد العماني لكرة القدم، افتتحت يوم السبت، وشهدت محاضرات اليوم الأول على الحملات الترويجية وفعاليات استقطاب الجماهير التي تقوم بها اللجنة المحلية المنظمة لنهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وقامت بتقديمها ريفا باين نائبة رئيس الإعلام والاتصال في شركة فلاش للترفيه.



وتعتبر النسخة المقبلة لنهائيات كأس آسيا الأكبر في تاريخ البطولة، من خلال مشاركة 24 منتخب وطني، من بينها 11 منتخب من منطقة غرب آسيا.



كما شهد اليوم الأول محاضرة قدمها كيني ماكلويد مستشار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث تحدث عن تحديد أهداف الاتصال وخطط العمل، وكذلك كيفية الاستفادة من التسويق عبر وسائل الإعلام الرقمي من أجل تعزيز قدرات الاتحادات الوطنية على التفاعل مع الجماهير.

أما في اليوم الثاني، فقد تم التركيز على حملات الترويج وزيادة مبيعات التذاكر والحضور الجماهيري في المباريات، حيث تعرف المشاركون على أفضل الممارسات في أوروبا، وتم عرض نموذج بلجيكا واسكتلندا.



وتعرف المشاركون على الحملات الترويجية الناجحة لمجموعة من الفعاليات في الإمارات، ومن ضمنها مهرجان "يا سلام" على هامش سباق الفورمولا واحد، وبطولة كأس العالم للأندية التي سوف تقام في وقت لاحق من هذا العام وذلك للعام الثاني على التوالي في أبو ظبي والعين.



وتناولت محاضرات ورشة العمل مزايا تأسيس (علامة تجارية مميزة) للمنتخبات الوطنية، وتوطيد العلاقة بين الجماهير واللاعبين، عبر استخدام محتوى تفاعلي خلاق عبر وسائل الاتصال الرقمي.



وقال أحمد الكعبي مدير الإعلام في الاتحاد العماني لكرة القدم: أحد أهم الدروس التي استفدنا منها كان التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.



وأضاف: لاحظنا أننا نحتاج لتقوية التفاعل عبر وسائل حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي من خلال وضع خطة مستدامة والعمل مع المنتخبات الوطنية من أجل استقطاب المزيد من الجماهير، مما يساهم بتعزيز مكانة كرة القدم في البلاد.



وحظي المشاركون بفرصة تطبيق الدروس المستفادة خلال ورشة العمل، حيث تم الطلب من كل اتحاد وطني مشارك العمل على تحديد التحديات التي يواجهها وتعريف الجوانب التي يجب التركيز عليها في خطط الاتصال المستقبلية.