أنت في كأس العالم  / أخبار

تحليل: منتخب اليابان

١٨/٠٦/٠٣

كوالالمبور - تأهل منتخب (الساموراي الأزرق) إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد تصدره مجموعته خلال التصفيات الآسيوية النهائية. على الرغم من التغييرات الأخيرة في قيادة الإطار الفني للمنتخب، لا يزال هناك اعتماد على الجيل الذهبي مع الأسماء المألوفة مرة أخرى.

نظرة عامة



لم تكن استعدادات اليابان لمونديال روسيا 2018 على النحو الأمثل بالنسبة لممثلي آسيا، حيث غادر المدرب وحيد خليلودزيتش منصبه كمدير فني قبل شهرين فقط من انطلاق منافسات الحدث العالمي ليحل محله المدير الفني المحلي أكيرا نيشينو.



حاول مدرب فريق غامبا أوساكا السابق الدفاع عن ثلاثة لاعبين في أول مباراة له مع المنتخب الياباني، بعد هزيمته 0-2 على أرضه أمام غانا في 30 أيار/مايو، فضلاً عن تقديم فرصة لأسماء كبيرة مثل شينجي كاغاوا، كيسوكي هوندا، وشينجي أوكازاكي، التي كانت أماكنها موضع شك تحت قيادة خليلودزيتش.

أنظر أيضا :


كيف تأهلوا



خسرت اليابان مباراتها الأولى خلال الدور الثالث من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بنتيجة 1-2 على أرضها أمام الإمارات، لكنها لم تخسر في مبارياتها الثمانية التالية، وحسمت تأهلها السادس  على التوالي في نهائيات كأس العالم بعد فوزها 2-0 على أستراليا. وكانوا الأفضل على مستوى التهديف حيث سجلوا 17 هدفاً تصدروا من خلالها المجموعة الثانية، كما كان لديهم أفضل دفاع، حيث استقبلت شباكهم سبعة أهداف فقط خلال مبارياتهم العشر. وكان جينكي هاراغوتشي هداف المنتخب، حيث هز الشباك أربع مرات.



أبرز اللاعبين

مايا يوشيدا - من المتوقع أن يكون قلب دفاع فريق ساوثهامبتون قوة كبيرة في الخط الخلفي لمنتخب بلاده، بالإضافة إلى تهديده المستمر من خلال الكرات الثابتة في الحالة الهجومية.



يوتو ناغاتومو - سيكون بحاجة للحفاظ على انضباطه في الوقت الذي يتنافس فيه مع خوان كوادرادو، وساديو ماني، وياكوب بلازكزيكوفسكي، بالإضافة إلى تكليفه بمواصلة دعم هجمات الفريق.



كيسوكي هوندا - رجل من أجل هذه المناسبة الكبيرة والذي أعيد وضعه في مركزه السابق كأحد أبرز لاعبي المنتخب من قبل المدرب نيشينو. وسوف يتطلع إلى التسجيل في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.



المدير الفني

حقق أكيرا نيشينو نجاحاً كبيراً مع فريق غامبا أوساكا بين عامي 2002 و2011، حيث فاز بكل الألقاب المحلية، ولقب دوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل مدرب في آسيا عام 2008. وقبل ذلك، قاد منتخب اليابان إلى (معجزة ميامي) في دورة الألعاب الأولمبية 1996، بفوزه على منتخب البرازيل الذي ضم روبرتو كارلوس وريفالدو ورونالدو بنتيجة 1-0 بفضل هدف تيرويوشي إيتو. لقد اختار نيشينو فريقاً لديه الخبرة بمتوسط عمر يتجاوز 28 عاماً للمشاركة في مونديال روسيا.



دور الأطراف في الخط الأمامي

ستكون مساهمة اللاعبين اليابانيين من خلال الأطراف أمراً أساسياً في روسيا، ومن المرجح أن يبقى يوتو ناغاتومو مشغولاً بالدور الدفاعي، في حين سيكون هناك المزيد من العبء على هيروكي ساكاي للتقدم. وكما رأينا في خريطته الحرارية خلال الفوز الحاسم على أستراليا في التصفيات بنتيجة 2-0، فإن الفريق ليس لديه أي تردد في هذا الصدد.



يتم التطلع دائماً إلى تألق لاعبي الأطراف وتقديم العرضيات داخل منطقة جزاء المنافس، فإن كأس العالم جيدة للاعب ساكي يعني أنها كأساً جيدة بالنسبة لليابان.



استحواذ  بحاجة إلى استغلال



تشتهر اليابان بلعب كرة القدم ممتازة، ولكنها غالباً ما تفتقر إلى الشق اللازم لاسغلال امتلاكها الطويل للكرة، كما كان واضحاً في المباراة انتهت 0-0 أمام اليونان التي كانت تلعب بعشرة لاعبين خلال بطولة كأس العالم الأخيرة.

وكانت نفس المشكلة أيضاً في التصفيات، وأبرزها على أرضهم أمام العراق، ومع تمكن الضيوف من تعديل النتيجة 1-1 إثر تسجيل سعد عبد الأمير هدفاً بعد مرور ساعة على زمن المباراة، هيمن المنتخب اليابان بعد ذلك على مجريات اللعب، لكنهم لم يتمكنوا من استغلال ذلك، حيث بلغت نسبة الاستحواذ على الكرة  77.5% على في الدقائق الـ15 المتبقية.



في النهاية تمكنوا من تسجيل هدف في الدقيقة 95 عبر هوتارو ياماغوتشي، لينتزعوا النقاط الثلاث، وهم يأملون أن يكونوا أكثر حسماً في روسيا.



إحصائيات مثيرة للاهتمام



لم يتمكن كيسوكي هوندا من هز الشباك مع منتخب (الساموراي الأزرق) منذ أن افتتح التسجيل في أول مباراة له في الدور الثالث من التصفيات أمام الإمارات في 1 أيلول/سبتمبر 2016.



هل تعلم؟



يمكن لحارس المرمى إيجي كاواشيما أيضاً التحدث بالإنجليزية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية والفرنسية، وزوجته هيروكو هي نصف كولومبية، لذلك سيكون هناك انقسام في الولاءات عندما يتقابل المنتخبان الياباني والكولومبي في الجولة الأولى من دور المجموعات للمجموعة الثامنة في 19 حزيران/يونيو!

أنظر أيضا :