أنت في كأس آسيا لكرة القدم  / أخبار

مباريات لا تنسى في نهائيات كأس آسيا: اليابان ضد كوريا الجنوبية (2011)


١٨/١٠/١٥

كوالالمبور - مع وجود نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2019 في الإمارات في الأفق، فإن موقع الاتحاد الآسيوي يعود بالذاكرة للوراء لتسليط الضوء على بعض المواجهات الكلاسيكية التي تنسى من النسخ السابقة لأهم بطولات المنتخبات الوطنية في القارة الآسيوية.


بعد أربع سنوات من فوز منتخب كوريا الجنوبية بالميدالية البرونزية على حساب المنتخب الياباني في بطولة كأس آسيا 2007، حيث فاز محاربي التايغوك بفارق الركلات الترجيحية (6-5) واحتلوا المركز الثالث، واجه المنتخب الكوري منافسه التقليدي مرة أخرى في النسخة التالية.

هذه المرة، كانت من أجل حجز مكان في المباراة النهائية للبطولة القارية عام 2011 في الدوحة، والتي كانت قد استضافت أيضاً أول لقاء بين المنتخبين الجارين في تاريخهم خلال نهائيات كأس آسيا عام 1988.

أنظر أيضا :


كان طريق منتخب اليابان إلى الدور قبل النهائي قد بدأ من خلال تصدر المجموعة الثانية في الدور الأول بفارق الأهداف أمام منتخب الأردن. في المقابل، جمع منتخب كوريا الجنوبية بدوره سبع نقاط في مجموعته الثالثة، لكن فارق الأهداف لم يكن إلى جانبهم بعد أن احتلوا المركز الثاني خلف منتخب أستراليا.

أما منتخب الساموراي الأزرق فقد تألق ضد المنتخب القطري المُضيف في الدور ربع النهائي، وعلى الرغم من تأخره في النتيجة مرتين، فقد حقق الانتصار 3-2 في نهاية المطاف، بينما احتاج منتخب كوريا الجنوبية إلى 30 دقيقة إضافية من خلال لعب الأشواط الإضافية لتخطي المنتخب الإيراني 1-0.

بعد أكثر من 23 عاماً من لقائهما للمرة الأولى في البطولة القارية عام 1988على أرض قطر، استضاف ستاد الغرافة إحدى أكثر المباريات إثارة في كأس آسيا لعام 2011. مواجهة الدور قبل النهائي بين المنتخبين الشرق آسيويين من شأنها أن تكون من كلاسيكيات نهائيات كأس آسيا.

في منتصف مجريات الشوط الأول، حصلت كوريا الجنوبية على ضربة جزاء بعد أن عُرقل جي سونغ-بارك داخل منطقة الجزاء من قبل المدافع ياسويوكي كونو. ونجح كي سونغ-يونغ في تنفيذ ضربة الجزاء ليضع محاربي التايغوك في المقدمة.

استغرق تقدم المنتخب الكوري 13 دقيقة فقط، حيث تقدم هوندا يوتو ناغاتومو في الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وصلت إلى زميله مايدا الذي أحرز بدوره هدف التعادل من مسافة قريبة.

لم يتمكن أحد الفريقين من التسجيل في الشوط الثاني، ليتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية، وكانت هناك ضربة جزاء ثانية في اللقاء بعد عرقلة المهاجم الياباني كاوازاكي داخل المربع. وفشل هوندا في تنفيذ ضربة الجزاء قبل أن تصل الكرة إلى القادم من الخلف هاغيمي هوسوغاي الذي وضعها بدوره في سقف المرمى.

مع استعداد عشاق الساموراي الأزرق للاحتفال بالوصول إلى المباراة النهائية، كان هناك سيناريو آخر. حيث سدد المدافع هوانغ جاي-وون الكرة داخل الشباك إثر دربكة دفاعية داخل منطقة جزاء المنتخب الياباني، ليعادل النتيجة فى الثواني الأخيرة.

وأطلق حكم اللقاء صافرته ويتم اللجوء إلى الركلات الترجيحية للفصل بين الفريقين، تقدم هوندا الذي أهدر ضربة جزاء في الأشواط الإضافية لتنفيذ ركلة الجزاء الأولى لمنتخب بلاده، ونجح هذه المرة في وضع الكرة داخل الشباك.

وفشل كوو صاحب الأربعة أهداف في البطولة في هز شباك حارس المرمى الياباني ايجي كاواشيما، قبل أن يسجل اوكازاكي الركلة الثانية بنجاح لصالح اليابان. وكان كاواشيما في قمة التركيز، حيث تصدى للركلة الترجيحية التي سددها لي يونغ-راي ليعطي فريقه تقدم مريح.

تم إحياء آمال منتخب كوريا الجنوبية عندما أهدر ناغاتومو ركلته، وفشل البديل هونغ جيونغ-هو في الوصول إلى الشباك، مما جعل آمال اليابان في الوصول إلى النهائي عند قدم كونو البالغ من العمر 28 عاماً.

لاعب خط الوسط المركزي المُتسبب في ضربة الجزاء ضد فريقه في الشوط الأول، حافظ على تركيزه وسجل ركلة الحسم لمنتخب اليابان.

توجه منتخب الساموراي الأزرق لهزيمة نظيره الاسترالي 1-0 في المباراة النهائية، وليرفع كأس آسيا في للمرة الرابعة في تاريخه، في حين سيتم تمديد فترة انتظار كوريا الجنوبية لنيل لقبها الأول منذ عام 1960، حيث احتلت المركز الثالث في هذه النسخة من البطولة.

تصريحات المدربين:

- ألبيرتو زاكيروني، اليابان

قال المدرب: كنّا أفضل في الشوط الأول، وخاصة على الجناحين، وكان لدينا ثلاث فرص خطيرة، لكننا تلقينا هدفاً مُبكراً.

وأضاف: لقد أخبرت كاواشيما إنه أفضل مما توقعت.. تفوق منتخب كوريا الجنوبية علينا في الشوط الثاني. إنه فريق جيد للغاية والفوز أمام فريق قوي يجعله أكثر حلاوة.

- تشو كوانغ راي، كوريا الجنوبية

حيث قال: أولاً وقبل كل شيء، أودّ أن أشكر جميع اللاعبين. لقد كنّا في وضع صعب، حيث أننا لعبنا للمرة الثانية على التوالي الأشواط الإضافية.

وأوضح: لم يستسلم لاعبونا أبداً وسيطروا على المباراة، وضغطوا على حامل الكرة وسجلوا الهدف الثاني، فقد أظهرنا مدى قوتنا، وروحنا القتالية وحبنا للعب كرة قدم جميلة.

أخبار مقترحة :