أنت في / أخبار

نجوم كرة القدم في قارة آسيا.. بشار عبدالله


الكويت – بإنجازها التاريخي الذي تمثل بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 1982، أثبتت كرة القدم الكويتية علو كعبها في منطقة غرب آسيا وتحديداً في المنطقة الخليجية عبر إنجازات جماعية رائعة وأسماء بارزة من اللاعبين الذين فرضوا اسمهم بقوة على خارطة اللعبة في القارة الصفراء.

وبعد سنوات من اعتزال أبرز مهاجمي الكرة الكويتية الذين حققوا إنجازات خالدة أمثال جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري وغيرهم من النجوم، قدم المنتخب الكويتي واحداً من المهاجمين الذين يُشار لهم بالبنان بموهبته الكروية وقدرته الفائقة على ترجمة جهود زملائه بنجاح في شباك المنافسين.

بشار عبدالله هداف "الأزرق" الكويتي التاريخي هو من نسلط عليه الضوء في هذا التقرير الخاص ضمن سلسلة التقارير المتنوعة التي يقدمها الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أبرز اللاعبين والنجوم في قارة آسيا.

أنظر أيضا :

وُلد بشار عبدالله في الثاني عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام 1977 وبدأ مسيرته الكروية مع نادي السالمية عام 1994 حيث قدم مستويات رائعة منذ ظهوره الأول عبر "هاتريك" من الأهداف في شباك نادي خيطان ليقدم نفسه كنواة لمهاجم قادم بقوة في كرة القدم الكويتية في الوقت الذي لم يتجاوز حينها الـ17 ربيعاً.

تعيّن على المنتخب الكويتي الفوز على قطر لتحقيق لقب كأس الخليج للمرة الثامنة في تاريخه عندما تواجها على ملعب مجمع السلطان قابوس في العاصمة العمانية مسقط، فكان قرار المدرب التشيكي ميلان ماتشالا بمنح بشار عبدالله فرصة لا تكرر كثيراً في المباريات الحاسمة بدخوله في الدقيقة (66) من عمر اللقاء.

وبعد مرور (4) دقائق فقط من دخوله بديلاً لزميله عبدالله وبران، كان بشار عبدالله عند حسن ظن مدربه حينما وقع على هدف السبق وكان أحد العناصر المهمة للفوز الكويتي الذي تحقق بهدفين مقابل هدف وحيد وليطير مع زملائه بالكأس إلى الكويت.

وفي النسخة التالية "خليجي 14" التي أقيمت في البحرين استطاع الأزرق المحافظة على لقبه وكان بشار أحد العناصر الذين ساهموا بجلب الكأس للمرة التاسعة في المنتخب وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أي منتخب آخر.

على مستوى كأس آسيا، شارك بشار عبدالله مع المنتخب الكويتي في ثلاث نسخ وسجل هدفاً في كل واحدة منها، فزار شباك كوريا الجنوبية في الدور الأول لكأس آسيا 1996، وسجل في مرمى السعودية في ربع نهائي البطولة التي أقيمت في لبنان عام 2000، وفي مرمى الإمارات في النسخة التي جرت في الصين 2004.

في التصفيات المؤهلة إلى الحدث الكروي القاري عام 2000، حقق المنتخب الكويتي فوزاً تاريخياً على منتخب بوتان بنتيجة بلغت قومها 20-0 سجل منها بشار عبدالله (8) أهداف، كما سجل خماسية أهداف في شباك منتخب نيبال ليقود بلاده إلى صدارة المجموعة الخامسة والتأهل عن جدارة واستحقاق.

مسيرة بشار عبدالله الطويلة مع المنتخب الكويتي امتدت منذ عام 1996 ولغاية 2007 لعب خلالها (134) مباراة دولية وسجل فيها (75) هدفاً ليتربع على عرش هدافي المنتخب متفوقاً على مهاجمين بارزين مثل جاسم الهويدي الذي حل ثانياً ولديه (63) هدفاً ثم بدر المطوع الذي جاء في المركز الثالث برصيد (56) هدفا.

أما على صعيد الأندية، فحقق بشار عبدالله لقب الدوري الكويتي مع فريق السالمية مرتين، ومرة واحد فاز بلقب بطولة كأس الامير وكأس ولي العهد وكأس الخرافي في حقبة زمنية استطاع فيها الفريق المنافسة بقوة في المشهد الكروي المحلي.

كما ارتدى اللاعب قميص العديد من الأندية في تجارب كروية قصيرة منها مع الهلال السعودي والعربي والريان القطريين والعين الإماراتي والكويت الكويتي، ليضع بعد ذلك حداً لمسيرة كروية حافلة بالعطاء والإنجازات في شهر آذار/مارس من العام 2013.

أخبار مقترحة :