أنت في / أخبار

استفتاء أفضل لاعب في التصفيات الآسيوية لهذا الشهر


كوالالمبور - اختتمت الأسبوع الماضي منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.

وشهدت المراحل الختامية من الدور الثاني منافسة قوية ومثيرة من أجل الفوز ببطاقات التأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، وحجز مقاعد التأهل إلى نهائيات كأس آسيا.

وفي ختام المنافسة، نجح 12 منتخب في بلوغ الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، في حين حسمت 13 بطاقة للمشاركة في نهائيات كأس آسيا.

أنظر أيضا :


ويقوم التقرير التالي بإلقاء الضوء على أبرز النجوم الذين تألقوا في مباريات هذا الشهر، وكان لهم تأثير كبير في تقدم منتخباتهم.

ويمكن للجماهير المشاركة في التصويت للاعب الأفضل برأيهم، حيث يستمر التصويت لغاية يوم الاثنين 21 حزيران/يونيو، عند الساعة 5:00 مساء بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

محمود المواس (سوريا)

3 مباريات (229) دقيقة)، 4 أهداف، صنع 4 فرص

قدم محمود المواس مستويات مميزة أكد من خلالها تصميمه على ضمان تأهل منتخب سوريا إلى الدور النهائي، حيث سجل ثلاثة أهداف في المباراة التي فاز فيها الفريق على المالديف 4-0، ليؤكد نجاحه في تعويض غياب هداف الفريق عمر السومة.

ونجح منتخب سوريا في تحقيق الفوز بالمباراة الثانية على غوام 3-0، وشارك المواس كبديل في تلك المباراة ليسجل هدفه الرابع هذا الشهر، وليضمن منتخب سوريا التأهل قبل خوض مباراة الجولة الأخيرة أمام الصين.


وو لي (الصين)

4 مباريات (289 دقيقة)، 5 أهداف، صنع هدفين

تألق المهاجم وو لي مع منتخب الصين خلال مشوار التصفيات، حيث سجل 3 أهداف قبل توقف المنافسة، ثم عاد بشكل أقوى وسجل 5 أهداف في آخر أربع مباريات، ليساهم في خطف بطاقة التأهل للدور النهائي.

فقد سجل اللاعب هدفين في مرمى غوام وهدف من ضربة جزاء أمام الفلبين وهدف في مرمى المالديف ثم هدف في المباراة الأخيرة الحاسمة في مواجهة المتصدر سوريا، ونجح وو لي أيضاً في تأكيد نجاح شراكته مع زميليه آي كيسن وآلان.


هاري سوتار (أستراليا)

3 مباريات (270 دقيقة)، سجل هدفين، تفوق بنسبة 86% في الكرات العالية

رغم فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كوفيد-19 لكن منتخب أستراليا عاد بقوة في المراحل الختامية من التصفيات الآسيوية، وحقق الفوز في مبارياته الأربع التي خاضها بالكويت.

وبرز في صفوف الفريق خلال هذه المباريات عملاق الدفاع هاري سوتار، لاعب نادي ستوك سيتي، والذي كان سجل 4 أهداف قبل فترة التوقف، ثم عاد وسجل هدفين في آخر أربع مباريات رغم أنه مدافع، ومن ضمن أهدافه هدف الفوز في المباراة الأخيرة أمام الأردن.


سردار أزمون (إيران)

3 مباريات (226 دقيقة)، 3 أهداف، 8 تسديدات

وصل منتخب إيران إلى البحرين وهو يتأخر في المركز الثالث بترتيب المجموعة الثالثة، وكان على الفريق تحقيق الفوز في المباريات الأربع المتبقية من أجل حجز بطاقة التأهل للدور النهائي.

ونجح المنتخب الإيراني في تحقيق المراد، بعدما حصد أربعة انتصارات متتالية، وكان من ضمن أبرز نجوم الفريق المهاجم سردار أزمون، الذي سجل هدفين في المباراة المصيرية أمام البحرين، ثم عاد وسجل هدف الفوز الثمين في مواجهة الحسم أمام العراق، ليرفع رصيده إلى 37 هدف في 55 مباراة دولية.


سالم الدوسري (السعودية)

3 مباريات (270 دقيقة)، سجل هدفين، صنع 4 فرص

في بداية مشوار المنافسة، كان منتخب السعودية يحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بعدما تعادل مرتين في أول ثلاث مباريات، قبل أن يفوز على أوزبكستان بالجولة الرابعة، ثم عاد الفريق بقوة هذا العام وحصد 4 انتصارات متتالية.

وتألق في صفوف الفريق في المباريات التي أقيمت هذا العام نجم الوسط سالم الدوسري، الذي سجل في جميع المباريات باستثناء المباراة الأخيرة الحاسمة أمام أوزبكستان التي غاب عنها بسبب الإيقاف.


عبدالله فواز (عمان)

مباراتين (142 دقيقة)، سجل هدفين، نسبة دقة التمرير 88%

شارك لاعب الوسط عبدالله فواز في مباراتين مع منتخب عمان، وذلك في المباراة التي خسرها الفريق أمام قطر 0-1، ثم في الفوز على أفغانستان 2-1 ضمن المجموعة الخامسة.

وقد تألق اللاعب بشكل كبير في المباراة أمام أفغانستان، حيث سجل هدفي الفوز الثمين للمنتخب العماني، والذي مهد الطريق للتأهل إلى الدور النهائي.


تاكومي مينامينو (اليابان)

مباراتين (141 دقيقة)، 3 أهداف، صنع هدفين

لم يواجه منتخب اليابان صعوبات لحسم صدارة المجموعة السادسة، حيث حصد 8 انتصارات متتالية، وبرز في صفوف الفريق مهاجم ليفربول تاكومي مينامينو، والذي عادل الرقم القياسي لكيسوكي هوندا عبر التسجيل في 7 مباريات على التوالي في التصفيات الآسيوية، بعدما سجل في المباراتين أمام ميانمار وطاجيكستان.

فقد افتتح مينامينو التسجيل في المباراة التي فازت فيها اليابان على ميانمار 10-0، ثم أضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وعاد بعد ذلك ليسجل الهدف الثاني في المباراة التي فازت فيها اليابان على طاجيكستان 4-1، ولكنه غاب عن المباراة الأخيرة أمام قرغيزستان.


علي مبخوت (الإمارات)

4 مباريات (353 دقيقة)، 5 أهداف، صنع هدف

كان علي مبخوت من ضمن أكثر المهاجمين تألقاً خلال التصفيات الحالية، حيث واصل تحطيم الأرقام القياسية، وتصدر ترتيب هدافي التصفيات برصيد 11 هدف، من ضمنها خمسة أهداف في آخر أربع مباريات بعد استئناف المنافسة.

وكان لمبخوت دور كبير في حصول الإمارات على بطاقة التأهل للدور النهائي، وقد رفع رصيده إلى 76 هدف في 92 مباراة دولية، ليتفوق على ليونيل ميسي وسونيل تشيتري، ويصبح ثاني أكثر لاعب نشط في عدد الأهداف الدولية خلف كريستيانو رونالدو، وضمن قائمة أفضل 10 هدافين على الصعيد الدولي في التاريخ.


سون هيونغ-مين (كوريا الجنوبية)

مباراتين (180 دقيقة)، سجل هدف، صنع هدف، صنع 11 فرصة

عاد سون هيونغ-مين للعب مع منتخب بلاده للمرة الأولى منذ عام 2019، وساهم في حسم صدارة الفريق لصدارة المجموعة الثامنة بعد تحقيق ثلاثة انتصارات في الجولات الثلاث الأخيرة.

وقد سجل سون هدف الفوز في المباراة الأخيرة أمام لبنان، بعدما كان صنع هدف التعادل في تلك المباراة، وقبل ذلك صنع هدفاً جميلاً في المباراة أمام تركمانستان.

أخبار مقترحة :