أنت في / أخبار

بينتو: فوز كوريا الجنوبية على سيرلانكا كان إهداءاً لروح الراحل يو سانغ-تشول


غويانغ - في أسبوع حزين لعشاق كرة القدم في جميع أنحاء كوريا الجنوبية بعد وفاة يو سانغ-تشول، أهدى المدرب باولو بينتو فوز محاربي التايغوك 5-0 على سيريلانكا يوم الأربعاء، لنجم المنتخب الكوري في كأس العالم 2002.

بعد صراع طويل مع مرض السرطان، توفي يو، الذي كان جزءاً محورياً من منتخب كوريا الجنوبية الذي وصل إلى قبل نهائي كأس العالم على أرضهم، وسجل هدفاً خلال فوزهم في الجولة الأولى من دور المجموعات على بولندا، يوم الاثنين.

بينما واصل محاربو التايغوك سعيهم للوصول إلى نهائيات كأس العالم مرة أخرى من خلال تجاوز سريلانكا في التصفيات الآسيوية، كان المدرب البرتغالي بينتو حريصاً على الإشادة بأسطورة كرة القدم الكورية.

أنظر أيضا :

قال بينتو عن نجم أولسان هيونداي ويوكوهاما مارينوس وكاشيوا ريسول السابق: موته كان لحظة حزينة، لذلك أردنا أن نشيد بالراحل يو سانغ-تشول؛ لقد أخذنا هذه المباراة على محمل الجد ونتمنى الآن أن يرقد بسلام.

وأوضح: سيكون وقتاً صعباً لمحبي كرة القدم الكورية. نريد أن نستغل هذا الوقت لإرسال تعازينا الحارة لعائلته والصلاة من أجله.

على أرضية ملعب غويانغ، اقتربت كوريا الجنوبية من حجز مكانها في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر وفي نهائيات كأس آسيا 2023 بعد تسجيل كيم شين-ووك (15 و43 من ضربة جزاء) ولي دونغ-غيونغ (22 و78) وهوانغ هي-تشان (53) أهداف الفوز للمنتخب الكوري الجنوبي أمام متذيل ترتيب المجموعة الثامنة.

مع فوز تركمانستان على لبنان في وقت سابق من يوم الأربعاء أدى ذلك إلى إحداث تأثير كبير على آمال أقرب منافسي كوريا الجنوبية، أجرى بينتو 10 تغييرات على صفوف الفريق الذي هزّم التركمان، يوم السبت.

ومن بين أولئك الذين تم استدعاؤهم في التشكيلة الأساسية كان شباب أولسان، لي وزميله ون دو-جاي، ومهاجم لايبزيغ هوانغ، والمخضرم كيم، بينما تألق نجم فريق سوون سامسونغ بلو وينغز جونغ بعد نزوله أرض الملعب كبديل.

وقال بينتو: الكبار والصغار مع وجود هوانغ هي-تشان وكيم شين-ووك عملوا بشكل جيد؛ لقد أخذوا المباراة على محمل الجد وأدى ذلك إلى نتيجة رائعة.

وأوضح: علينا أن ننظر إلى اللاعب الشاب جونغ سانغ-بين بموقف متوازن لأنه جديد على المستوى الدولي، لذلك سأراقبه عندما يعود إلى ناديه. كنت أشعر بالفضول بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه للفريق وأنا راضٍ عن أدائه.

وأضاف: باب المنتخب الوطني مفتوح دائماً، فالعمر لا يهم. نحن نبحث فقط عن قدرة اللاعبين وفنياتهم وتوافقهم مع الفريق. اللاعبون الثلاثة الجدد (سونغ مين-كيو، جونغ سانغ-بين، لي دونغ-كيونغ)، هم من الشباب ولكنهم موهوبون للغاية.. سنراقبهم لنرى ما إذا كان بإمكانهم تمثيل الفريق في المرة القادمة.

وأدى الفوز إلى تقدم كوريا الجنوبية بفارق ثلاث نقاط عن لبنان في صدارة الترتيب قبل مباراتها الأخيرة في المجموعة الثامنة أمام اللبنانيين يوم الأحد. ولكن مع وجود فارق أهداف أمام منتخب الأرز مقداره +16، يمكن لمحاربي التايغوك أن يدخلوا المباراة بضغوط أقل.

وتابع بينتو: سنضع أفضل تشكيلة لدينا أمام لبنان ونحصد النقاط الثلاث لأن الكثير من الأشياء التي نرغب في تحقيقها معرضة للخطر في المباراة.

وأردف: يمكننا القول إننا تأهلنا إلى الدور القادم كأصحاب المركز الأول؛ هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها هذا الاختبار منذ أن أصبحت مديراً فنياً. ولكن هناك أشياء أخرى يجب متابعتها، وسأبحث عن شغف اللاعبين من خلالها في المباراة التالية.

في غضون ذلك، بالنسبة ليونغ البالغ من العمر 19 عاماً، كان ذلك بمثابة حلم بالنسبة له عندما شارك لأول مرة مع منتخب بلاده الأول بعد أن دخل كبديل في الدقيقة 71 وسجل هدفه الأول بعد خمس دقائق فقط من دخوله.

اعترف يونغ بقوله: أخبرني سون هيونغ-مين ألا أشعر بخيبة أمل بعد عدم اللعب في المباراة الأولى أمام تركمانستان، لأنني سأحظى بفرص كثيرة للعب والتسجيل في المستقبل.

وأضاف: سيكون من الكذب القول بأنه لم يكن هناك أي ضغط، لكن اللاعبين الآخرين ذوي الخبرة ساعدوني جميعاً على الشعور بالراحة والاستمتاع مع المنتخب الوطني الأول.

وتابع: عندما كنت أنتظر على الخط للحصول على فرصة، لم أكن متوتراً على الإطلاق. كنت متحمساً لأنني أردت مساعدة الفريق؛ كنت أرغب في تغطية الكثير من المساحة والقيام بالمهمة التي طلب مني اللاعبون الآخرون القيام بها.

وأردف: لا أعرف ما حدث حقاً عندما سجلت هدفي. جاءت تسديدة لي دونغ-غيونغ نحوي مباشرة، ووضعت قدمي على الكرة فقط لأحرفها في اتجاه مختلف. لقد كان هدفاً فيه حظ.

وأكمل: مهمتي التالية في المنتخب الوطني هي التواجد في تشكيلة كأس العالم، هذا هو هدفي النهائي.

أخبار مقترحة :