التصفيات الآسيوية
أنت في التصفيات الآسيوية  / أخبار

مدرب لبنان شيوبوتاريو: يجب أن نلعب بطريقة هجومية


١٩/١٠/٠٩
Liviu Ciobotariu-Lebanon

بيروت - أكد ليفيو شيوبوتاريو مدرب منتخب لبنان على أن فريقه يجب أن يلعب بطريقة هجومية من أجل الحصول على النقاط الثلاث في المباراتين المقبلتين ضمن المجموعة الثامنة في التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.


وكان المنتخب اللبناني خسر في مباراته الافتتاحية أمام كوريا الشمالية الشهر الماضي في بيونغ يانغ، وهو يستعد لاستضافة تركمانستان يوم الخميس، ثم يلتقي مع سريلانكا يوم الثلاثاء المقبل في كولومبو.

وأكد المدرب الروماني في مقابلة حصرية مع الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على أن فريقه لا خيار أمامه سوى الحصول على النقاط الثلاث أمام تركمانستان إذا أراد تحقيق هدفه في التأهل لكأس آسيا للمرة الثانية على التوالي.

أنظر أيضا :


وقال شيوبوتاريو: يجب أن ننسى نتيجة المباراة أمام كوريا الشمالية، والتي كانت للأسف مباراة سيئة بالنسبة لنا، يجب أن نركز على المباراة المقبلة أمام تركمانستان والتي تعتبر مهمة جداً بالنسبة لنا.

وتوقع المدرب أن تكون المباراة يوم الخميس صعبة، مشدداً على أنه أعد فريقه من أجل تحقيق الفوز الأول في التصفيات.

وأوضح: هذه المباراة الأولى لنا على أرضنا، ويجب أن نقدم أفضل ما بوسعنا لتحقيق نتيجة إيجابية ترضي طموحات جماهيرنا.. نحن تحت الضغط لأن الفريق المقابل يمتلك ثلاث نقاط، وسوف تكون المباراة صعبة بالنسبة لنا.

وتابع: سوف ندرس الفريق المقابل بصورة جيدة، وأنا واثق أن اللاعبين سيكونون جاهزين للحصول على النقاط الثلاث في هذه المباراة.

ويحمل شيوبوتاريو مسؤولية قيادة المنتخب اللبناني لبلوغ نهائيات كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي، بعدما كان الفريق شارك مطلع العام الجاري في البطولة القارية التي أقيمت في الإمارات، بقيادة المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش.

وكشف شيوبوتاريو: الشيء الأهم بالنسبة لي هو تغيير عقلية اللاعبين، نحن لسنا بالفريق الضعيف، ولدينا لاعبين جيدين يعرفون كيفية لعب كرة القدم.

وأردف بالقول: الهدف الرئيسي بالنسبة لي هو تغيير العقلية ولعب كرة قدم هجومية، الهدف الثاني هو التأهل إلى كأس آسيا لأن هذا أمر مهم جداً بالنسبة لنا.

وكان شيوبوتاريو البالغ من العمر 48 عاماً أشرف على تدريب عدة أندية في رومانيا، ثم درب فريقي الفيصلي والطائي في السعودية، حيث اعتبر المدرب أن خبرته في العمل بالسعودية ساعدته من أجل التأقلم على العمل مع منتخب لبنان.

وأوضح: دربت في السابق بالسعودية، وأنا أعرف عقلية اللاعبين في المنطقة، خبرتي ساعدتني من أجل التأقلم ومعرفة كيفية التعامل مع اللاعبين.

وفي ذات الوقت أعرب المدرب عن أمله في تعلم المزيد كونه يتولى للمرة الأولى مهمة تدريب منتخب وطني في مسيرته.

وكشف: تدريب المنتخب الوطني يختلف عن تدريب الأندية، ولكن بالنسبة لي فإن المتعة ذاتها.. هنالك فارق كبير بين تدريب الأندية والمنتخب الوطني، لأنه في الأندية العمل يكون يومي، ولكن هنا أحصل على اللاعبين ثلاثة أو أربعة أيام كل شهر، وأنا أحاول التأقلم مع هذا الوضع.

أخبار مقترحة :