أنت في / أخبار

تركيز لي تاي ينصب على مباراة الصين القادمة أمام المالديف في التصفيات الآسيوية


الشارقة - رفض لي تاي، المدير الفني لمنتخب الصين، النظر إلى ما بعد مباراة فريقه المُقبلة مع جزر المالديف، يوم الجمعة في الشارقة، بعد فوزه 2-0 على الفلبين ضمن منافسات المجموعة الأولى، الأمر الذي جعلهم يقتربون من تأمين مقعد في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر.

وسجل وو لي (56 من ضربة جزاء) ووو زينغان (65) هدفي الفوز لصالح المنتخب الصيني.

وحسم المنتخب السوري الفوز بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة كاملة من سبع مباريات، مقابل 13 نقطة من ست مباريات للصين و7 للفلبين و6 للمالديف ولا شيء لغوام.

ويتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، كما تحصل هذه المنتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين.

أنظر أيضا :

ولا يفكر لي تاي في إمكانية تأهل فريقه إلى الدور الثالث، لكنه يظل يركز على اللقاء مع جزر المالديف، حيث يسعى الصينيون إلى تكرار فوزهم 5-0 على المالديفيين في مواجهة الذهاب في أيلول/سبتمبر 2019.

وقال لي تاي بعد المباراة: هذا نظام بطولة، لذا فإن كل مباراة مهمة، لن نفكر في المستقبل. كل ما يتعين علينا القيام به هو خوض المباراة التالية.

وأوضح: مباراة كرة القدم 90 دقيقة، لذلك من الصعب تقييم الأداء في الشوط الأول والشوط الثاني. لا أريد أن أقول ما قلناه في غرفة خلع الملابس، أنظر إلى أداء اللاعبين على مدار 90 دقيقة من المباراة، وليس نصف الوقت.

وأردف: لا توجد مباراة سهلة. أنا راضٍ جداً عن الأداء في هذه المباراة، كل اللاعبين لعبوا بنسبة 100%، شكرًا لجميع المشجعين الذين سهروا حتى وقت متأخر لمشاهدة المباراة وفرحوا لنا، شكرا لكم جميعاً.

في المقابل، أشاد المدرب سكوت كوبر المدير الفني لمنتخب الفلبين بأداء لاعبيه على الرغم من خسارتهم وعدم قدرتهم على تحقيق نتيجة مماثلة للتعادل 0-0 الذي سجله المنتخبان في آخر مرة التقى فيها الفريقان في المجموعة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وقال المدرب الانكليزي: أظهرنا مرة أخرى أنه يمكننا السيطرة على مجريات اللعب أمام الصين، ولم نمنحهم أي فرصة في الشوط الأول، افتقرنا فقط إلى القليل من اللياقة البدنية وارتكبنا خطأ سيئاً واحداً في خط الوسط أدى إلى احتساب ضربة الجزاء التي افتتح من خلالها المنافس التسجيل.

وأكمل: كنّا مرتاحين، فلم يصنع المنتخب الصيني الفرص. كانت المواجهة مشابهة للقاء باكولود. لدينا ثمانية أو تسعة لاعبين لم يكونوا هنا، لذلك أنا فخور بلاعبي فريقي، وأعتقد أنهم قاموا بعمل جيد للغاية، ولكن منتخب الصين يستحق الفوز بالمباراة.

أخبار مقترحة :