أنت في / أخبار

سعد ناطق: منتخب العراق بحاجة إلى الوحدة والتضامن الكامل للوصول إلى كأس العالم


المحرق - خمسة وثلاثون عاماً مرّت منذ ظهور منتخب العراق لأول مرة في نهائيات كأس العالم. كان هذا الفريق بقيادة النجم الراحل أحمد راضي، الذي سجل منتخب بلاده الوحيد في البطولة العالمية وكان في مرمى الحارس البلجيكي جان ماري بفاف.

الآن، بعد ثلاثة عقود ونصف، يعتقد جيل جديد من العراقيين أن بإمكانهم إنهاء الفجوة الطويلة التأهل للحدث العالمي مرة أخرى. مع بقاء جولتين على انتهاء الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، يتصدر منتخب أسود الرافدين ترتيب المجموعة الثالثة.

يواجه فريق المدرب سريتشكو كاتانيتش نظيره منتخب هونغ كونغ يوم الجمعة ثم إيران بعد أربعة أيام، في مواجهة مصيرية ستحدد على الأرجح من يتصدر المجموعة ويتأهل مباشرة إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية.

أنظر أيضا :

بالإضافة إلى هجوم قوي بقيادة مهند علي، سيعتمد المدرب السلوفيني على خطه الخلفي المتألق في المباراتين المُقبلتين. مع تلقي ثلاثة أهداف فقط في ست مباريات، وهو ما يعني أن منتخب العراق يتمتع بأقوى دفاع في المجموعة.

يعود المدافع سعد ناطق، الذي خاض أول خمس مباريات في المجموعة قبل أن يغيب عن آخر مباراة أمام كمبوديا بسبب الإيقاف إلى صفوف الفريق. وفي هذا السياق نشر الموقع الالكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم حواراً مع ناطق حول أحلام العراق بالوصول إلى نهائيات كأس العالم المُقبلة في قطر.

وقال المدافع العراقي عن فرص فريقه: نحن في صدارة المجموعة، لذا لدينا فرصة جيدة للتأهل للدور التالي في المباراتين المُقبلتين.

وأوضح: لقد أمضينا فترة جيدة من التحضير مع الفريق بالكامل، وخضنا مباراتين ودُيتين. في الوقت الحالي، الفريق في أفضل حالاته، لذلك آمل أن نتمكن من تقديم مستوى جيد في هاتين المباراتين لإسعاد الجماهير العراقية.

وأضاف: كان دور المدرب أساسياً، لأنه عمل كثيراً على طريقة لعبنا من الناحية الدفاعية، مما أعطانا أفضل سجل دفاعي في المجموعة. وهذا يُحفزنا على مواصلة دفع أنفسنا للحفاظ على هذا المستوى.

رجل المناسبات الكبيرة

تألق المدافع ناطق بشكل رائع في عام 2013 عندما قادّ، إلى جانب العديد من زملائه الحاليين، منتخب العراق إلى قبل نهائي كأس العالم تحت 20 عاماً في تركيا. هناك تعثروا أمام أوروغواي وخسروا بعد ذلك أمام غانا في مباراة تحديد المركز الثالث.

بعد ثلاث سنوات، مثل المدافع القائد منتخب بلاده في مسابقة كرة القدم للرجال في أولمبياد ريو 2016، حيث لعب مباراتين. بالإضافة إلى اكتساب خبرة لا تقدر بثمن، تميز ناطق بمساعدة فريقه في تحقيق التعادل الذي يستحقه مع منتخب البرازيل بقيادة نيمار خلال دور المجموعات.

وأوضح: كان الحصول على المركز الرابع مع منتخب تحت 20 عاماً في كأس العالم تجربة رائعة استمتعنا بها مع مدربنا حكيم شاكر. كما قدمنا أداءً جيداً في الأولمبياد ولكننا لم نكن محظوظين بما يكفي لتجاوز دور المجموعات.

وتابع: لقد كانت مغامرة رائعة علمتنا الكثير. منحتنا المشاركة في هاتين البطولتين الكثير من الخبرة، لذلك نأمل أن نتمكن من الوصول إلى كأس العالم مرة أخرى. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف.

يُصر ناطق على أن النتائج الجيدة للعراق في السنوات الأخيرة ترجع أساساً إلى التفاهم الكبير الموجود بين عناصر الفريق الذين كانوا يلعبون معاً منذ فئة تحت 20 عاماً.

وقال: معظمنا يلعبون معاً منذ فترة طويلة، تعود إلى عام 2013. بدأنا مع منتخب تحت 20 عاماً، ثم انتقلنا إلى الفريق الأولمبي في ريو دي جانيرو، والآن نحن في منتخب الكبار. والنتيجة النهائية هي أن هناك الآن علاقة كبيرة بين اللاعبين، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على أداء الفريق.

واختتم ناطق، الذي يود العودة إلى قطر بعد أن لعب هناك مع العربي، بقوله: نأمل أن نظهر مرة أخرى في بطولة دولية كبرى، مثل كأس العالم. ومع ذلك، فإن الوصول إلى مونديال قطر 2022 سيتطلب تضامناً كاملاً ودعماً للجيل الحالي. عندها فقط سنحقق هدفنا ونكون قادرين على مواجهة أفضل المنتخبات في العالم.

أخبار مقترحة :