أنت في / أخبار

نجوم للمتابعة في كأس آسيا 2019: علي مبخوت - الإمارات


كوالالمبور - أفضل هدّاف في بطولة كأس آسيا 2015: لقد نمت أهمية علي مبخوت بالنسبة للمنتخب المُضيف في سعيه للفوز بأول لقب قاري له على الإطلاق.

إذا كان عمر عبد الرحمن هو النجم الأول في نجاح الإمارات خلال الوصول إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم في آخر نسخة في أستراليا واحتلال المركز الثالث في البطولة، فإن علي مبخوت كان أكثر اللاعبين تألقاً في فريقه.

كان المهاجم صاحب القميص رقم 7 في صفوف الأبيض الإماراتي هو أفضل هدّاف في البطولة في نسخة عام 2015، حيث سجل خمسة أهداف في ست مباريات، بما في ذلك أسرع هدف على الإطلاق في تاريخ كأس آسيا، حيث سجل هدفاً بعد 14 ثانية فقط من انطلاق مباراة الإمارات أمام البحرين في دور المجموعات.

أنظر أيضا :

منذ عام 2015، زادت القوة التهديفية لدى مبخوت مع النادي ومنتخب بلاده. وشهدت نسخة موسم 2016-2017 من الدوري المحلي تسجيل المهاجم رقماً قياسياً في عدد الأهداف المُسجلة في موسم واحد من الدوري الإماراتي للمحترفين، محرزاً 33 هدفاً، ليقود فريقه الجزيرة لإحراز اللقب برصيد 68 نقطة.

كان الفوز يعني أن نادي الجزيرة سيمثل الإمارات في بطولة كأس العالم للأندية عام 2017، التي تستضيفها الإمارات، وسوف تشهد وجود مبخوت وزملائه بين النخبة في كرة القدم العالمية مع تقديمهم بعض المستويات التي لا تنسى.

بعد التغلب على أوكلاند سيتي في الدور الأول، تجاوز فريق الجزيرة فريق أوراوا ريد دياموندز الياباني الفائز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2017، ساهم هدف مبخوت خلال الشوط الثاني تحقيق فريقه انتصاراً جديداً جعله يخوض لقاءاً تاريخاً مع ريال مدريد.

سيحل مبخوت مع ناديه الجزيرة في المركز الرابع، فبعد أن كان متقدماً بنتيجة 1-0 على أبطال أوروبا حتى آخر نصف ساعة من المباراة، إلا أنه تعرض للهزيمة بنتيجة 1-2 في نهاية المطاف. وتلى ذلك تعرض الفريق الإماراتي لخسارة ثقيلة بنتيجة 1-4 على يد باتشوكا المكسيكي في إطار المنافسة على احتلال المركز الثالث في البطولة.

وواصل المهاجم الدولي الإماراتي تألقه في الخط الأمامي، حيث أصبح أفضل هدّاف في الدوري تاريخ الدوري الإماراتي للمحترفين، وذلك بعد أن وصلت أهدافه إلى 120 هدف مع بداية موسم 2018-2019. كما ساعدت أهداف مبخوت الخمسة في دوري أبطال آسيا لعام 2018 فريقه الجزيرة على الوصول إلى دور الـ16، قبل أن يودع البطولة على أيدي فريق بيرسيبوليس الوصيف في نهاية المطاف.

وعلى مستوى المنتخب الوطني، سجل مبخوت خمسة أهداف في تصفيات كأس آسيا 2019 وأربعة أخرى في تصفيات كأس العالم 2018، لكن كانت هناك خيبة أمل في النهاية حيث فشلت الإمارات في الوصول إلى مونديال روسيا، بعد أن احتلت المركز الرابع في مجموعتها.

ومع تردد أنباء عن إصابة عبد الرحمن حتى نهاية الموسم، مما ترك مشجعو منتخب الإمارات يشعرون بخيبة أمل جراء جراء قدان نجمهم الرئيسي. كما أن غياب صانع الألعاب من نهائيات كأس آسيا 2019 يعني أن العبء على مبخوت الآن سيكون مزدوجاً.

كان أداء المهاجم في أعلى مستوى هذا الموسم، حيث بدأ الدوري المحلي بتسجيله تسعة أهداف في أول ثماني مباريات له مع فريقه الجزيرة، مستفيداً من الشراكة المميزة مع زميله صانع الألعاب الشاب الصاعد خلفان مبارك.

ومن المرجح أن يكون مبارك البالغ من العمر 23 عاماً هو الرجل الذي يتوجه إليه البرتو زاكيروني ليحل محل عبد الرحمن في كانون الثاني/يناير المُقبل.

إذا كان الأمر كذلك، فإن احتمالية أن تنتقل شراكتهم في نادي الجزيرة إلى المنتخب الوطني ستكون بالتأكيد موضع متابعة، وقد يحصد مبخوت المكافآت من حيث الأهداف على أرض الوطن.

أخبار مقترحة :