التصفيات الآسيوية
أنت في التصفيات الآسيوية  / أخبار

نجوم من غرب آسيا تألقوا على امتداد تاريخ تصفيات كأس العالم


١٩/٠٩/٠٣
FIFA World Cup trophy

كوالالمبور - قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 وكأس العالم 2023، يواصل الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مطالعة أوراق هذه التصفيات سواء من ناحية استعدادات المنتخبات أو تاريخ النسخ السابقة من التصفيات.


وفي هذا التقرير سيتم تسليط الضوء على أبرز النجوم العرب بمنطقة غرب آسيا الذي تألقوا في تصفيات كأس العالم، وساهموا في تأهل منتخبات بلادهم إلى العرس العالمي.

ومنذ عام 1982، نجحت عدة منتخبات عربية في التأهل إلى كأس العالم، كان أولها منتخب الكويت عام 1982، ثم العراق في عام 1986 وتلته الإمارات عام 1990 في إيطاليا.

أنظر أيضا :


بعد ذلك برز منتخب السعودية كأبرز منتخب في منطقة غرب آسيا، حيث تأهل إلى كأس العالم خمس مرات، أربعة منها على التوالي أعوام 1994 و1998 و2002 و2206، وبعد الغياب في نسختين عاود التأهل من جديد عام 2018 في روسيا.

وعلى مر تاريخ هذه التصفيات برز العديد من النجوم المميزين، سواء في حراسة المرمى أو الدفاع أو خط الوسط، ولكن الجماهير غالباً ما تذكر المهاجمين الذين سجلوا الأهداف الحاسمة، أو الهدافين الذين كانوا أصحاب الرصيد الأعلى من الأهداف.

وفيما يلي تعريف بأبرز صانعي الفرح من غرب آسيا الذين تألقوا في تصفيات كأس العالم، حيث يمكن للقراء المشاركة في التصويت أدناه لتحديد من برأيهم كان الأبرز، ويستمر التصويت حتى ظهر يوم الخميس.

1982 - عبد العزيز العنبري، الكويت

كان منتخب الكويت أول منتخب من منطقة غرب آسيا ينجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة عام 1982 في إسبانيا.

وخلال مشوار التصفيات برز أكثر من لاعب في صفوف المنتخب الكويتي، منهم عبد العزيز العنبري وفيصل الدخيل وجاسم يعقوب وفتحي كميل وغيرهيم، في جيل لا زال يعتبره الكثيرون الجيل الذهبي لكرة القدم الكويتية.

وكان كان الاختيار صعباً بين مهاجمي هذا الجيل لتحديد المهاجم الأبرز، خاصة عند الاختيار بين الدخيل والعنبري.

ولكن عبدالعزيز العنبري هو المرشح في منتخب الكويت من أجل المنافسة، خاصة وأنه سجل خمسة 5 أهداف في التصفيات، كأفضل هدافي المنتخب الكويتي، كان من بينها هدف الفوز 1-0 على السعودية في الرياض ثم هدف الفوز على الصين 1-0 في الكويت، خلال الدور النهائي من التصفيات.

1986 - حسين سعيد، العراق

منتخب العراق كان ثاني المنتخبات من منطقة غرب آسيا التي تنجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة 1986 في المكسيك.

وكما هو الحال بالنسبة لمنتخب الكويت، فقد كان من الصعب الاختيار بين مهاجمي المنتخب العراقي، حيث برز أكثر من لاعب على رأسهم حسين سعيد وأمجد راضي.

ولكن تم اختيار حسين سعيد كأبرز مهاجمي المنتخب العراقي في التصفيات، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف قادت الفريق للتأهل إلى المكسيك، في حين سجل أمجد راضي 3 أهداف.

ولم تقتصر أهداف حسين سعيد على العدد فقط، بل إن أهدافه كانت حاسمة خاصة في مباريات الأدوار النهائية، فقد سجل هدفين في مرمى الإمارات خلال مباراة الذهاب التي فاز فيها العراق 3-2 في دبي.

وبعد ذلك في الدور النهائي من التصفيات، تعادل العراق مع سوريا 0-0 في دمشق، وفي مباراة الإياب سجل حسين سعيد الهدف الأول للفريق قبل أن يحقق الفوز بنتيجة 3-1 في الطائف.

1990 - عدنان الطلياني، الإمارات

للنسخة الثالثة على التوالي تأهل منتخب عربي إلى نهائيات كأس العالم، وهذه المرة عام 1990 في إيطاليا كان المتأهل منتخب الإمارات.

وخلال مشوار التصفيات الآسيوية برز أكثر من نجم مميز في صفوف المنتخب الإماراتي، في جيل وصف بالجيل الذهبي لكرة الإمارات، وكان من أبرز النجوم المهاجم عدنان الطليباني إلى جانب عبدالرزاق إبراهيم وزهير بخيت وخالد اسماعيل وخليل مبارك.

ولكن عدنان الطلياني فرض نفسه كواحد من أفضل نجوم المنتخب الإماراتي بعدما سجل 4 أهداف خلال التصفيات كهداف للفريق.

أهداف الطلياني كانت مهمة وحاسمة لمنتخب الإماراتي، حيث سجل في الدور النهائي من التصفيات هدف الفوز خلال المباراة التي تغلب فيها الفريق على الصين 2-1، ثم سجل هدف التعادل في المباراة الأخيرة التي تعادلت فيها الإمارات مع كوريا الجنوبية 1-1 وحصلت على بطاقة التأهل.

1994 - سعيد العويران، السعودية

يذكر العالم بأسره هدف المهاجم السعودي سعيد العويران في المباراة أمام بلجيكا خلال كأس العالم 1994 الذي منح منتخب بلاده الفوز قبل أين يتأهل الفريق إلى دور الـ16.

ولكن نجومية العويان كانت في القمة قبل ذلك، حيث أنه خلال مشوار التصفيات كان له تأثير كبير على تأهل السعودية بعدما سجل 7 أهداف.

ولعل من أهم أهداف العويران خلال مشوار التصفيات هدفه في مرمى الكويت بالجولة الأخيرة من مشوار الدور الأول، عندما حقق منتخب السعودية الفوز 2-0 وخطف صدارة المجموعة، ثم سجل هدف التعادل في مرمى العراق (1-1) بالجولة قبل الأخيرة من الدور النهائي وهو الهدف الذي وضع السعودية في موقع قادر على حسم التأهل بالجولة الأخيرة التي شهدت الفوز على إيران 4-3.

1998 - خالد مسعد المولد، السعودية

في كأس العالم 1998 في فرنسا، بات منتخب السعودية أول منتخب من منطقة غرب آسيا ينجح في التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى النهائيات.

وكالعادة كان المنتخب السعودي حافلاً بالنجوم والمواهب المميزة على امتداد مشوار التصفيات، ولكن هداف الفريق خلال مشوار هذه التصفيات كان خالد مسعد المولد الذي نجح بتسجيل 7 أهداف.

أهداف المولد لم تقتصر على العدد فقط، بل إن أهميتها كانت كبيرة أيضاً، ففي الدور النهائي من التصفيات سجل هدفاً أمام الكويت، ثم سجل هدف الفوز على إيران 1-0، وهدف السعودية في المباراة التي تعادلت خلالها مع الصين 1-1.

2002 - سامي الجابر، السعودية

نجح منتخب السعودية في الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعدما بلغ نهائيات نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ومن جديد برز أكثر من لاعب في صفوف الفريق من ضمنهم طلال المشعل الذي سجل 11 هدف في التصفيات وعبيد الدوسري (10 أهداف) وكذلك سامي الجابر وغيرهم.

ومرة أخرى كان الخيار صعباً بين النجوم المختلفين في صفوف المنتخب السعودي، ولكن الاختيار وقع هذه المرة بشكل استثنائي على المهاجم المميز سامي الجابر، الذي سجل 8 أهداف على امتداد مشوار هذه التصفيات.

اختيار سامي الجابر جاء للدور الكبير الذي قام به على امتداد مشاركاته المختلفة في تصفيات كأس العالم مع المنتخب السعودي، حيث سجل هدفين في تصفيات كأس العالم 1994 وهدف في تصفيات كأس العالم 1998 بالإضافة إلى أهدافه الثمانية في تصفيات كأس العالم 2002 وأضاف إليها 3 أهداف في تصفيات كأس العالم 2006.

وخلال تصفيات كأس العالم 2002 جاءت ثلاثة من أهداف الجابر خلال الدور النهائي من التصفيات، بعدما سجل في مرمى تايلاند والبحرين ثم من جديد في مرمى تايلاند.

كما يحمل سامي الجابر في مسيرته المشاركة في أربع نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم من عام 1994 ولغاية 2006، وسجل في ثلاث نسخة مختلفة من كأس العالم أعوام 1994 و1998 و2006.

2006 - ياسر القحطاني، السعودية

نجح منتخب السعودي في تسجيل المشاركة الرابعة في نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة 2006 في المانيا.

وخلال هذه التصفيات برز في صفوف منتخب السعودية أكثر من لاعب، منهم ياسر القحطاني إلى جانب سامي الجابر وإبراهيم سويد وسعد الحارثي.

القحطاني كان النجم الأبرز في تسجيل الأهداف، بعدما أحرز 4 أهداف وضعت السعودية على طريق التأهل للعرس العالمي.

من بين أهداف ياسر خلال هذه التصفيات كان هنالك الهدف الثاني في المباراة التي تغلبت فيها السعودية على كوريا الجنوبية 2-0.

2018 - محمد السهلاوي، السعودية

بعد غياب لنسختين على التوالي، نجح منتخب السعودية في العودة من جديد إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك بفضل مجموعة جديدة من النجوم المميزين.

وكان من أبرز النجوم في مشوار هذه التصفيات المهاجم محمد السهلاوي الذي تصدر ترتيب هدافي التصفيات ككل برصيد 16 هدف، وهو رقم لم يبلغه في كل التصفيات العالمية سوى الإماراتي أحمد خليل والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.

السهلاوي برز بقوة خلال الدور الثاني من التصفيات عندما سجل 14 هدف للمنتخب السعودي في 8 مباريات، حيث سجل أكثر من نصف أهداف الفريق في هذا الدور والتي بلغت 28 هدفاً.

في الدور الثالث حيث ازادات صعوبة المنافسة، واصل السهلاوي هواية التسجيل، وأضاف هدفين إلى رصيده لينهي التصفيات بمجموع 16 هدف.

والآن شاركنا رأيك في الهداف الأبرز على امتداد مشاركة منتخبات غرب آسيا في تصفيات كأس العالم:

من هو أبرز هداف من غرب آسيا في تصفيات كأس العالم؟
عبد العزيز العنبري
حسين سعيد
عدنان الطلياني
سعيد العويران
خالد مسعد المولد
سامي الجابر
ياسر القحطاني
محمد السهلاوي
Created with Online Quiz Maker

أخبار مقترحة :