تحت الأضواء
أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

تحليل: ضغط كاشيما يمنحه اللقب


١٨/١١/١٢
AFC Champions Leage Final 2018 (2nd leg) - Perspolis FC (IRN) vs Kashima Antlers (JPN) - Azadi staduim  - Saturday november 10 -1

طهران - حقق فريق كاشيما انتليرز أول لقب له على الإطلاق في دوري أبطال آسيا لكرة القدم على ستاد آزادي، يوم السبت، حيث تعادل بنتيجة 0-0 مع مُضيفه فريق بيرسيبوليس الإيراني، ليحقق الفريق الياباني بذلك التفوق بنتيجة 2-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.


جاء فريق كاشيما من مباراة الذهاب وهو متقدم بفارق هدفين، مما جعل الفريق الياباني يلعب لقاء تكتيكي في مباراة الإياب، حيث واجهوا الضغط والهجمات على مدار 90 دقيقة لرؤية أنفسهم يتوّجون أبطالاً للقارة.

أنظر أيضا :


ضغط بيرسيبوليس المتأخر

قام بيرسيبوليس بعدد أكبر من التمريرات 459 مقابل 285 للمنافس، وحصل على نسبة أكبر من الإستحواذ بلغت 61.7%، لكنهم كافحوا لتحقيق تقدم كبير في الثلث الأخير من الملعب.

لعب بيرسيبوليس ما نسبته 77.6% من مجموع المباراتين في منطقة دفاعهم أو في الثلث الأوسط من الملعب، حيث وجدوا دفاعاً أكثر صعوبة من أن ينهار من قبل كاشيما. تمثل أكبر ثلاث مجموعات من التمريرات للفريق المُضيف أفضل مثال على كيفية جريان اللعب، حيث تأتي بين لاعبي خط الوسط كمال كاميابينيا وبشار رسن 12 تمريرة، ومن قلب الدفاع جلال حسيني إلى الظهير الأيمن شجاعي خليل زاده 12 تمريرة، وإلى المدافع حسيني من خليل زاده 10 تمريرات.

حيوية سوزوكي في الهجوم

بحضور 100 ألف من مشجعي الفريق المُضيف الذين هرعوا لمؤازرة بيرسيبوليس، أدرك لاعبو فريق كاشيما أنه لا يمكن أن يسمحوا للمُضيفين ببناء الهجمات هنا، خاصة أنهم ضغطوا بإصرار منذ البداية.

لم يستطع الضيوف القيام بأي من التسديدات الخطيرة طوال مجريات اللقاء، ولكنهم كانوا مميزين في الثلث الأخير من الملعب، ومع ذلك كان يوما سوزوكي حيوياً في الأمام، حيث غطى اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً كل جزء من نصف ملعب فريق بيرسيبوليس وقام بـ23 مواجهة ثنائية على مدار 90 دقيقة، فقط تفوق في ثمانية منها، ليضمن المهاجم المشاكس أن المدافعين لم يحظوا بالهدوء للحظة.

ليو سيلفا يسطع في مركزه

نجح ليو سيلفا في افتتاح النتيجة في مباراة الذهاب من النهائي في كاشيما، ولعب دوراً حيوياً في مباراة الإياب أيضاً، حيث كان يندمج بطريقة رائعة مع زميله كينتو ميساو، ويقوم بدوره على حدٍ سواء دفاعياً وهجومياً. واجه اللاعب البرازيلي التحديات في وسط الملعب حيث كان كاشيما يتطلع إلى منع بيرسيبوليس من العثور على إيقاعه واستعادة الكرة 12 مرة.

وقد بدا سيلفا هادئاً وفعّالاً أيضاً خلال امتلاكه الكرة، حيث حقق نسبة 75.8% من الدقة في تمريراته - حيث ارتفعت هذه النسبة إلى 79.2% في نصف ملعب بيرسيبوليس - بالإضافة إلى خلق فرصة واحدة لزميل له في الفريق.

أخبار مقترحة :