أنت في / أخبار

أساطير دوري أبطال آسيا: أستراليا


كوالالمبور - على الرغم من انضمامهم فقط إلى دوري أبطال آسيا في عام 2007، ترك اللاعبون الأستراليون والأندية الأسترالية تأثيراً لا يُنسى على المنافسة القارية. وفي هذا التقرير نسلط الضوء على خمسة من النجوم الذين كتبوا اسمهم في تاريخ البطولة.

عندما يتعلق الأمر بالنجاح الأسترالي في دوري أبطال آسيا، فإن فريق أديلايد يونايتد (المـتأهل للنهائي في عام 2008) وفريق غرب سيدني وندررز (البطل في عام 2014) هما من الأبرز، وليس من المستغرب أن يظهر اللاعبون من هذين الفريقين بشكل كبير في المرشحين لدينا كأعظم أساطير دوري أبطال آسيا الأستراليين.

ويمكن للقراء المشاركة أدناه في الاقتراع لتحديد أفضل لاعب أسترالي في تاريخ دوري أبطال آسيا برأيهم، ويستمر التصويت حتى يوم الجمعة 5 حزيران/يونيو عند الساعة 4 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

أنظر أيضا :

ساشا اوغنينوفسكي

المشاركات في دوري أبطال آسيا: 3

ثلاث مشاركات في دوري أبطال آسيا، ونهائيين، وقيادة الفريق الفائز باللقب وتسجيل الهدف الافتتاحي في النهائي - من الإنصاف القول أن سجل ساشا اوغنينوفسكي يقرأ بشكل أفضل من معظمهم. وبينما يعتبر غرب سيدني وندررز الفريق الأسترالي الوحيد الذي يفوز بلقب البطولة حتى الآن، يبقى هذا المدافع هو الأسترالي الوحيد الذي يرفع الكأس المرموقة مع نادٍ خارج وطنه.

لم يكن اوغنينوفسكي جزءًا من مشوار أديلايد لأول مرة في عام 2007، وانضم له بعد عام واحد خلال دور المجموعات عام 2008، لكنه أثبت تألقه حيث تصدّر فريق جنوب أستراليا مجموعته قبل التغلب على كل من كاشيما انتليرز وبونيودكور. ليكون في النهائي في نهاية المطاف، حيث خسر فريق المدرب أوريليو فيدار 0-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام غامبا أوساكا، لكن المدافع عوض خيبة الأمل بعد عامين.

بعد انضمامه إلى الفريق الكوري الجنوبي سيونغنام إيلهوا في عام 2009، عاد اوغنينوفسكي في نسخة 2010 ونجح في التعويض في مواجهة غامبا بعد فوزه 3-0 في دور الـ16. ثم افتتح أوغنينوفسكي التسجيل في الستاد الأولمبي الوطني في طوكيو خلال طريق فريقه للفوز 3-1 على نظيره زوباهان الإيراني، حيث أصبح أوغنينوفسكي أول أسترالي يفوز بلقب دوري أبطال آسيا، كما تم اختياره أيضاً رجل المباراة وأفضل لاعب في البطولة.


أنتي كوفيتش

المشاركات في دوري أبطال آسيا: 3

تصديه أمام الهلال السعودي في نهائي 2014 هو واحد من أكثر اللقطات التي أعيد تشغيلها في تاريخ دوري أبطال آسيا، وبصدق، تمكن حارس المرمى أنتي كوفيتش بطريقة ما من إبعاد كرة ياسر القحطاني بطريقة صدمت الجمهور في ستاد الملك فهد الدولي بالرياض. كما ذهب غرب سيدني وندررز ليصبح أول بطل قاري من أستراليا.

ظهر كوفيتش لأول مرة في دوري الأبطال عام 2009 لصالح نيوكاسل جيتس، لكنه غادر إلى السويد بعد ذلك بوقت قصير، وبعد خمس سنوات عاد ليترك بصمته كخط دفاع أخير للقادمين الجدد غرب سيدني وندررز.

أثبت غرب سيدني قوته في المباراة النهائية، وحافظ كوفيتش على شباكه نظيفة في مباراة الذهاب بالفوز 1-0 في سيدني ليراهم يسافرون إلى السعودية بفارق ضئيل. تصديه البطولي لتسديدة القحطاني، ساهم في تقديم الأستراليون واحدة من أكثر المباريات التي لا تنسى في تاريخ البطولة.


يوجين غاليكوفيتش

المشاركات في دوري أبطال آسيا: 4

حارس مرمى آخر لعب دور البطولة في بطولة الأندية الأقوى في آسيا هو حارس مرمى أديلايد يونايتد إيوجين غاليكوفيتش، الذي انضم إلى فريق جنوب أستراليا في أواخر عام 2007 وبعد ذلك بعام كان جزءاً رئيسياً من الفريق الذي وصل إلى النهائي، وساعد فريقه على تجاوز دور المجموعات بعد أن تلقى هدفين فقط.

لعب غاليكوفيتش دوراً بارزاً عندما تغلب أديلايد على كاشيما وبونيودكور، لكن مستواه في مباراة الذهاب من النهائي التي انتهت بخسارتهم 0-3 أمام غامبا أدى إلى استبعاده من لقاء الإياب حيث ذهب اللقب للفريق الياباني في نهاية المطاف.

في عام 2012، احتفظ غاليكوفيتش بشباكه نظيفه خمس مرات في سبع مباريات حيث اجتاز أديلايد أولاً دور المجموعات ثم تجاوز ناغويا غرامبوس في دور الـ16 الأخير، لكن الخسارة هذه المرة أمام بونيودكور، أنهت حلم الأستراليين من الدور ربع النهائي.

عاد أديليد في عام 2017 للظهور في دوري أبطال آسيا، لكنه غاب عن أول مباراتين في مجموعتهم حيث تكبدوا الخسارة أمام غامبا وجيانغسو الصيني. عاد الحارس للعب في المباريات الأربع الأخيرة، التي خسروا منها مرة واحدة فقط، لكنهم لم يتمكنوا من تعويض البداية البطيئة وخرجوا من العقبة الأولى.


تومي جوريتش

المشاركات في دوري أبطال آسيا: 2

بينما كان أنتي كوفيتش البطل على خط النهاية مع غرب سيدني في نهائي 2014، كان تومي جوريتش هو الرجل الذي كتب اسمه في كتب التاريخ في الطرف الآخر، وكان هدفه في مباراة الذهاب يثبت الفارق ضد الهلال. في الواقع، حقق يوريتش ثلاثة أهداف فقط على مدار البطولة لكن هدف كان له أهميته.

غاب جوريتش عن مباراة الذهاب في الدور قبل النهائي ضد سيؤول وترك على مقاعد البدلاء قبل زيارة الهلال لسيدني. أدخله المدرب توني بوبوفيتش بعد 58 دقيقة وبعد ست دقائق فقط سجل الهدف الوحيد في المباراة لصنع الفرح في مدرجات ستاد باراماتا، خاصة أنه هدفاً سيكون سبباً في تتويج نادي مسقط رأسه بطلاً.

خرج حاملو اللقب في أول عقبة بعد ذلك بعام، وكان آخر عمل مميز للمهاجم المميز بألوان غرب سيدني تسجيله هدفاً في الدقيقة 93 من مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات حيث حصد الأستراليون الفوز 2-0 على ستاد تيانهي أمام غوانغزهو الصيني في آيار/مايو 2015 الذي نال اللقب في نهاية المطاف. في حين غادر جوريتيش إلى هولندا قبل أن يخوض التجربة في سويسرا وبلغاريا.


ترافيس دود

المشاركات في دوري أبطال آسيا: 3

قائد فريق أديلايد يونايتد في نسخة 2008، ترافيس دود هو أسترالي آخر لعب دور البطولة في مساعدة نادي مسقط رأسه على الوصول إلى المباراة النهائية. على عكس اوغنينوفسكي وغاليكوفيتش، ومع ذلك، كان دود جزءاً من رحلة فريقه الأولى في عام 2007، وسجل في أول فوز لفريقه على الإطلاق في دوري أبطال آسيا، ضد لونغ لونغ الفيتنامي، ثم سجل هاتريك خلال الفوز 3-0 على نفس المنافس في آخر مباراة في دور المجموعات.

مع خبرة لمدة عام في القارة في جعبته كان أديلايد، الذي يملك الآن قائد الفريق دود، قدم عرضاً مختلفاً في نسخة 2008. بعد تجاوز دور المجموعات، سجل دود هدفاً حاسماً خارج أرضهم في مباراة الذهاب من ربع النهائي ضد كاشيما حيث سيتقدم فريقه 2-1 في مجموع المباراتين في الطريق إلى النهائي.

وبعد خيبة أمل نهائي 2008، عاد دود في عام 2010، وسجل هدف الافتتاح خلال الفوز 3-2 على أرضهم ضد سانفريس هيروشيما حيث بلغ فريقه مرة أخرى الأدوار الإقصائية. وسيثبت هذا الهدف أنه سيكون آخر أهدافه الثمانية في دوري أبطال آسيا حيث خرج أديلايد على يد تشونبوك من دور الـ16.

غادر دود أديلايد في أوائل عام 2011 للانضمام إلى بيرث غلوري، لكن مساهمته في أكبر بطولة للأندية في آسيا تبقى كبيرة. حيث كان أول أسترالي يقود فريقاً في نهائي دوري أبطال آسيا، ويبقى الهدّاف من بلاده في البطولة، وحتى يومنا هذا، هو الأسترالي الوحيد الذي سجل ثلاثية في دوري أبطال آسيا.

أخبار مقترحة :