أنت في / أخبار

دوري أبطال آسيا (الشرق): 5 صفقات جديدة يمكن أن تصنع الفارق


الدوحة - مع اقتراب استئناف منافسات دوري أبطال آسيا 2020 لمنطقة الشرق، قمنا باختيار خمسة وجوه جديدة يُمكنها تشكيل حظوظ أنديتهم في قطر هذا الشهر.

مع استراحة طويلة منذ إقامة آخر المواجهات القارية في منطقة الشرق في 4 آذار/مارس، جددت الفرق وعززت صفوفها خلال فترة التوقف التي استمرت ثمانية أشهر.

وتضم القائمة نجوم سابقون في الدوري الإنكليزي، وفائزون بكأس الاتحاد الإنكليزي، والمخضرمين الذين يبحثون عن إنجاز الوعد، وأولئك الذين سبق لهم تذوق الفوز بلقب دوري أبطال آسيا وآخرون لديهم بعض الأعمال غير المكتملة.

أنظر أيضا :

ويمكن للقراء التصويت للاعب الذي من الممكن أن يلمع أكثر في دوري أبطال آسيا 2020. حيث يستمر التصويت حتى يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر، عند الساعة 4 مساءً (+8 بتوقيت غرينتش).

كي سونغ-يونغ

بعد إعادة التوقيع للنادي الذي بدأ معه مسيرته الاحترافية، كانت عودة نجم كوريا الجنوبية كي سونغ-يونغ إلى نادي سيؤول من أوروبا في تموز/يوليو.

لعب قائد منتخب محاربي التايغوك السابق لنادي العاصمة من 2006 إلى 2009، وسجل سبعة أهداف في 64 مباراة. منذ رحيله عن فريق سيؤول، تمتع كي بمسيرة كروية رائعة مع سيلتيك وسوانزي سيتي وسندرلاند ونيوكاسل يونايتد.

لا يزال لاعب خط الوسط يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، ولديه الكثير ليقدمه، ويأمل سيؤول أن يتمكن من التخلص من مخاوف الإصابة الأخيرة ليلعب دوراً مهماً في حملته القارية.

لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها كي في دوري أبطال آسيا، لكنها ستكون الأولى له منذ أكثر من عقد بعد ظهوره في نسخة 2009 ومساعدة نادي سيؤول على بلوغ ربع النهائي. وبعد حملة محلية مخيبة للآمال، يأمل كي وفريقه في التحسن على الساحة الآسيوية.


آرون موي

عاد صانع الألعاب الأسترالي آرون موي، العائد الثاني إلى آسيا ودوري أبطال آسيا بعد فترة في المملكة المتحدة، إلى شنغهاي اس آي بي جي في آب/أغسطس بعد فترات ناجحة في الدوري الإنكليزي الممتاز مع هدرسفيلد تاون وبرايتون ألبيون.

مثل كي، سيبدأ موي مشاركته القارية الثانية بعد أن لعب دوراً في مسيرة ويسترن سيدني واندررز للفوز بلقب 2014، مع ظهور اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في دور الـ16.

الدولي الأسترالي المولود في سيدني هو لاعب خط وسط يمرر بسلاسة مع رؤية رائعة لمجريات المباراة، وقادر على لعب دور الظهير الخلفي العميق أو إلى الأمام في مناطق أكثر تقدماً.

جنباً إلى جنب مع أوسكار وهالك وزميله الجديد ريكاردو لوبيز، تشكل إضافة موي وجود رباعي مُخيف في الخط الهجومي، ويأمل شنغهاي في أن يدفعهم هذا النوع من القوة النارية إلى تحسين أفضل مركز بلوغه من خلال الدور قبل النهائي عام 2017.


مو بارو

ربما كان في النادي منذ تموز/يوليو فقط، لكن مودو "مو" بارو كان له تأثير كبير ليس فقط على فريقه الجديد، جيونبوك هيونداي موتورز، ولكن أيضاً على كيفية الحصول على لقب الدوري الكوري الجنوبي الممتاز.

فيما كان فريقه يحتاج لست نقاط لنيل اللقب، دخل الغامبي كبديل ليستفيد من كرة مرتدة من رأسية ضعيفة من كيم كي-هي لاعب أولسان هيونداي ليقود جيونبوك إلى صدارة جدول الترتيب بفوزه 1-0 في الجولة قبل الأخيرة. وهي النتيجة التي ساعدت فريقه على المضي قدماً في حصد لقبه الثامن وهو رقم قياسي.

مثل كي وموي، يتمتع المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً بخبرة كبيرة بعد تجربته في المملكة المتحدة مع أندية مثل سوانزي سيتي ونوتنغهام فورست وبلاكبيرن روفرز وليدز يونايتد ومؤخراً ريدينغ.

الدولي الغامبي جناح سريع، يحب الركض بالكرة والتصدي للمدافعين وصنع الفرص. من خلال اللعب المريح على الأجنحة أو كمهاجم، يأمل تشونبوك أن يتمكن بارو من تنشيط حملته القارية بالطريقة نفسها التي امتلك بها ثرواته على الصعيد المحلي.


كالوم ماكمانمان

جناح آخر وصل إلى دوري أبطال آسيا من إنكلترا، حيث ضم ملبورن فيكتوري اللاعب الفائز بكأس الاتحاد الإنكليزي كالوم ماكمانمان الشهر الماضي فقط، وذلك بعد مغادرة اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً فريق لوتون تاون.

حقق ماكمانمان، نجاحاً ملحوظاً مع ويغان أتلتيك، حيث ساعد الفريق على رفع كأس الاتحاد الإنكليزي في عام 2013 بتقديمه أداءً مميزاً في المباراة أمام مانشستر سيتي، كما أنه حظي أيضاً بتجربة اللعب مع وست بروميتش ألبيون وشيفيلد وينزداي وسندرلاند.

ماكمانمان، الذي مثل إنكلترا في كأس العالم 2011 تحت 20 عاماً، سيعزز خيارات هجوم فيكتوري إلى جانب ماركو روخاس وروبي كروس ويتوقع مدربه غرانت بريبنر أشياء كبيرة لخريج أكاديمية إيفرتون السابق للشباب.

وقال بريبنر: كالوم لاعب ذو خبرة كبيرة وقد لعب على المسرح الأكبر في أصعب بطولة للأندية في العالم، الدوري الإنكليزي الممتاز. إنه إضافة رائعة إلى مجموعتنا. ليس هناك شك في أن كالوم لاعب موهوب للغاية ولكن ما يجلبه أيضاً القيادة والتوق للنجاح.


جاجا كويلو

عزز بطل الدوري التايلاندي تشيانغراي يونايتد خطه الأمامي في آب/أغسطس الماضي بالتعاقد مع مهاجم بوريرام يونايتد وموانغ ثونغ السابق جاجا كويلو، والعودة إلى جنوب شرق آسيا بعد موسم 2019 المُخيب للآمال في كوريا الجنوبية مع سيونغنام.

ومع ذلك، يمتلك البرازيلي تاريخاً سابقاً في الدوري التايلاندي، وهو تاريخ مميز في ذلك، عندما أحرز المهاجم جنباً إلى جنب مع مواطنه دييغو لويس 34 هدفاً مذهلاً في 34 مباراة في موسم 2017.

تبع ذلك انتقاله إلى موانغ ثونغ وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى نفس المستوى، إلا أنه سجل 14 هدفاً في 26 مباراة. بعد إخفاقه في الظهور مع سيونغنام في العام التالي، على الرغم من ذلك، سيرغب البرازيلي في إظهار أنه لا يزال يتمتع بما يتطلبه الأمر، ولا توجد مرحلة أفضل من بطولة الأندية الأهم في آسيا.

يتمتع جاجا كويلو ببنية جسدية قوية، ولديه النجاعة الكافية أمام المرمى وفنيات ممتازة على الكرة. إذا ما تمكن من استعادة ولو جزء بسيط من مستواه المميز مع بوريرام يونايتد، فقد يكون تشيانغراي قد أجرى صفقة ذكية للغاية.

يمكن أن تجلب البطولة لاعبين آخرين إلى دائرة الضوء، ومع بقاء أسابيع قليلة حتى انطلاق المنافسات، هناك الكثير مما يجب أن يكون المشجعون متحمسون بشأنهم. في حين أن هؤلاء اللاعبين الخمسة يمكنهم إحداث الفارق، فإن العديد من اللاعبين الآخرين يريدون أن يكون لهم تأثير دائم على المباريات.

أخبار مقترحة :