أنت في / أخبار

داميانوفيتش يضع كل تركيزه بأن يصبح الهدّاف التاريخي لدوري أبطال آسيا


هونغ كونغ - برصيد 36 هدفاً، يعتبر ديان داميانوفيتش ثاني أفضل هدّاف في تاريخ دوري أبطال آسيا. ولكن، بينما يشرع في خوض نسخة أخرى من البطولة القارية مع ناديه الجديد كيتشي، يأمل المهاجم المخضرم أن يكتب اسمه أخيراً في دفاتر الأرقام القياسية.

قد يكون ديان داميانوفيتش قد ترك الدوري الكوري وراءه وجعل هونغ كونغ موطنه الجديد، ولكن يبقى هناك شيئاً واحداً مؤكداً: لا يزال اللاعب المونتينيغري يعرف كيف يسجل الأهداف.

هدفان يوم الأحد أمام إيسترن لونغ ليونز بواسطة المهاجم البالغ من العمر 39 عاماً منحا لقب الدوري الممتاز في هونغ كونغ لفريقه الجديد كيتشي، مما رفع رصيده منذ انتقاله إلى الإقليم إلى 17 هدفاً وهو ما وضعه في شكل مثالي لتحقيق هدفه الرئيسي لهذا الموسم.

أنظر أيضا :

لأنه، أثناء مساعدة كيتشي في الاحتفاظ باللقب الذي يؤهله لدوري أبطال آسيا العام المُقبل، فإن المهاجم السابق لفرق سيؤول وجيانغ سونينغ وبكين غوان وسوون سامسونغ بلو وينغز ودايغو يضع صوب عينيه وضع اسمه في دفتر الأرقام القياسية.

داميانوفيتش على بعد مجرد هدف واحد فقط من سجل لي دونغ-غوك في دوري أبطال آسيا والذي بلغ 37 هدفاً، والرغبة في الحصول على إنجاز آخر في تخطي صديقه ومنافسه العظيم في قائمة أفضل الهدافين على الإطلاق في دوري أبطال آسيا هو ما يحفز الهدّاف المونتينيغري بالفطرة.

وتحدث داميانوفيتش في حديث خاص للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد 15 موسماً قضاها على فترتين وصلت مسيرته في الدوري الكوري الجنوبي إلى نهايتها.

وأوضح: قلت شكراً جزيلاً لكم وعندما سمعوا أنني حر، ربما كان بإمكاني العثور على فريق في كوريا الجنوبية، وكنت أتحدث أيضاً مع أندية في أستراليا.

وأضاف: لكنني أريد أن ألعب في دوري أبطال آسيا. لقد تأهلت مع فريق دايغو وكنت أفكر في أنني سأواصل معهم لسنة أو ستة أشهر أخرى. كان ذلك بالفعل في ذهني، أن ألعب في دوري أبطال آسيا. لذلك عندما قالوا لا، فكرت: أريد أن أجد شيئاً مناسباً.

وتابع: أعلم أنني قريب جداً من الرقم القياسي ولا أريد الاستسلام الآن! لم أتعرض لإصابات، وأؤدي بشكل جيد، ولا أفوت مباراة أو حتى تدريب واحد. لا يزال جسدي يستجيب إلى الأفكار التي في رأسي. لذلك لا أريد أن أتوقف. أشعر أنني بحالة جيدة وأنا أركض أكثر من الأطفال هنا.

وأردف: كنت بحاجة للعثور على شيء وعندما جاء كيتشي، قلت: أنا قادم. المال لن يكون مشكلة، يمكننا إيجاد حل. أنا لا أطلب نصف مليون، لا يمكننا العثور على هذا النوع من المال في زمن كورونا. كنت أرغب في الحصول على فرصة اللعب في دوري أبطال آسيا. أنا ممتن لأن كل شيء يسير على ما يرام بيني وبين كيتشي والآن أنا أطارد هذا الرقم القياسي. لا أستطيع أن أكذب عليك - أنا أبحث عن هذا السجل القياسي.

استقر داميانوفيتش جيداً في هونغ كونغ، وانضم إلى زملائه في الفريق في أواخر شباط/فبراير بعد أن أمضى 21 يوماً في الحجر الصحي مع عائلته، حيث حافظ على لياقته البدنية من خلال جهاز الركض في غرفته. لم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ - ويسجل - لفريق كيتشي.

وقال: كنت أتوقع أن أبلي بلاءً حسناً لأنني أعلم أنني في حالة جيدة ومنذ اليوم الأول كنت أفكر في كيفية إعداد نفسي بعد أن أكون في عزلة، لأكون لائقاً قدر الإمكان في تلك اللحظة، وبعد ذلك كل شيء كان على ما يرام.

وأوضح: أعرف ما يمكنني فعله، منذ ذلك اليوم الذي بدأت فيه اللعب، أحرز الأهداف ونحقق الفوز بالمباريات. الجميع يقول أشياء لطيفة عن كيتشي، وكذلك عني وعن الوضع في النادي لذا كل شيء على ما يرام.

وأضاف: خلال هذه الفترة القصيرة، أشعر بالارتياح، لقد قابلت الكثير من الأصدقاء، فقد استقبلني زملائي في الفريق بكل لطف منذ اليوم الأول، لذلك لدينا علاقات طيبة بعد التدريبات.

بعد أن تحمل المتطلبات البدنية الصارمة في الدوري الكوري الجنوبي لفترة طويلة، يعترف داميانوفيتش بأنه لم يكن يعرف سوى القليل عن مستوى اللعب في هونغ كونغ قبل إكمال انتقاله. لقد أثار هذا المستوى إعجابه، وهو يعتقد أن كيتشي يمكن أن يترك انطباعاً جيداً في دوري أبطال آسيا هذا العام.

وقال داميانوفيتش: عندما أتيت إلى هنا، يجب أن أكون صادقاً لأنني كنت أعرف الأشياء الأساسية فقط عن فرق دوري هونغ كونغ وهونغ كونغ. كان يلعب هنا اثنين من أصدقائي الصرب، لذلك كنت أتابعهم بسببهما. لذلك كنت أعرف تلك الأشياء الأساسية فقط.

وأوضح: لكنني لم أكن أعرف مستوى كرة القدم هنا، لم أكن أعرف مستوى المنافسين أو الملاعب أو المنشآت أو التنظيم. بصراحة لم أكن أعرف شيئاً. الآن أنا أعيش هنا لقد رأيت العديد من الأشياء الإيجابية. أرضية الملاعب صعبة بعض الشيء، العشب مختلف لذا يصعب علي التكيف مع هذه الملاعب، لكن مستوى كرة القدم ليس سيئاً.

وتابع: اعتقدت أنه عندما جئت إلى هنا سيكون الأمر أسهل، وقال الجميع عندما أتيت إلى هنا أنني سأحقق ثلاثة أهداف في كل مباراة. لكن الأمر ليس سهلاً. الآن أشعر بالراحة، نلعب بشكل أفضل ونبدو أفضل بكثير مما فعلناه في أول مباراتين.

أوقعت القرعة فريق كيتشي في المجموعة العاشرة في دوري أبطال آسيا هذا العام، والتي سيواجه خلالها بطل القارة مرتين غوانغزهو من الصين، وبورت التايلاندي والفائز في الدور التمهيدي بين سيريزو أوساكا الياباني وملبورن سيتي الأسترالي.

مع مرور الوقت في التكيف مع محيطه وتقييم فريق كيتشي، فإن داميانوفيتش واثق من أن أبطال دوري هونغ كونغ خمس مرات يمكنهم البناء على الانطباع الإيجابي الذي تركوه عندما لعبوا آخر مرة في دور المجموعات في عام 2018.

وأوضح المهاجم المونتينيغري: كنت أكثر قلقاً من قبل، والآن أشعر براحة أكبر مما كنت عليه في دوري أبطال آسيا سابقاً، حيث سنظهر أن كرة القدم في هونغ كونغ ليست بالمستوى المتدني الذي يقوله الناس ويفكرون فيه.

وأردف بالقول: لدينا الكثير من اللاعبين الأجانب والمحليين الجيدين، لذلك سوف يتفاجؤن وأحد النقاط الرئيسية بالنسبة لنا هو بقاء اللاعبين بصحة جيدة. لا يمكن أن يكون لدينا ثلاثة أو أربعة لاعبين مصابين.

وبيّن: في كوريا الجنوبية، لم أسجل 200 هدف، كنت على بعد هدفين فقط من تحقيق ذلك. فقط سجلت 198 هدفاً وأنا ثاني أفضل هدّاف في الدوري الكوري وأنا ثاني أفضل هداف في دوري أبطال آسيا، لذلك أريد فرصة أخرى لتسجيل رقم قياسي.

وقال: سجل لي دونغ-غوك أكثر بـ30 هدفاً مني تقريباً في الدوري الكوري، لكن كان هناك موسمان كنت خلالهما في الصين، في حين كان هو هناك في كوريا الجنوبية. لو كنت هناك فلن نتحدث عن هذا الرقم أبداً!

وأضاف: كنت أعتقد أن لي سيلعب سنة أخرى. كان يمكنه أن يفعل ذلك، لكنه ربما أراد الذهاب والحصول على شهادة التدريب الخاصة به وربما سيكون مدرباً في المستقبل.

37 هدفاً تصدر من خلالها لي دونغ-غوك قائمة هدّافي دوري أبطال آسيا بعد أن سجل هدفه السابع والثلاثين خلال فوز فريق جونبوك هيونداي موتورز 3-1 على بكين.

وقال داميانوفيتش: كان لي على مدار 10 سنوات على أعلى مستوى، وكان يحفزني عندما كان يؤدي بشكل جيد. كنت في سيؤول وكان في جونبوك لذلك كنا دائماً نقاتل. القتال الرياضي، لا شيء غير ذلك. لدي احترام كبير له، لكنه منحني فرصة وأريد أن أغتنم هذه الفرصة.

مع تصميم داميانوفيتش وعينه على تحقيق الهدف، سيكون سجل لي تحت تهديد حقيقي عندما تعود يعود دور المجموعات من دوري أبطال آسيا لمنطقة الشرق للمنافسة من جديد في حزيران/يونيو.


أخبار مقترحة :