أنت في / أخبار

لي كي: أشعر بالسعادة في الصين وأتطلع لتحقيق لقب الدوري مع بكين غوان


بكين - لقد كانت زوبعة 18 شهراً بالنسبة للاعب خط الوسط المولود في إنكلترا لي كي، الذي انتقل إلى نادي بكين غوان في كانون الثاني/يناير الماضي قبل الحصول على الجنسية الصينية والظهور لأول مرة تحت قيادة مارتشيلو ليبي الفائز بكأس العالم مع إيطاليا 2006. حيث يتحدث كي في حوار خاص مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن حياته الجديدة في الصين.

يعترف لي كي بكونه متخوفاً في المرة الأولى التي استدعي فيها للمنتخب الصيني، عندما ضم مارتشيلو ليبي لاعب خط وسط أرسنال وبرينتفورد السابق لتشكيلته لمواجهة الفلبين في غوانغزهو في حزيران/يونيو الماضي.

أنظر أيضا :

بعد خمسة أشهر من وصوله إلى الصين بأسم نيكو يناريس، كان اللاعب الشاب الدولي الإنكليزي يحاول أن يتأقلم مع وطن والدته بعد أن تبنى اسماً جديداً يتماشى مع جنسيته الجديدة.

كان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أول لاعب صيني ولد في الخارج يجد طريقه إلى المنتخب الوطني حيث سعى المسؤولون في اتحاد كرة القدم الصيني إلى تعزيز مجموعة اللاعبين المتاحين في محاولة البلاد للتأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ عقدين.

وقال كي: إنها المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وكنت متوتراً قليلاً في البداية ولكن، كما تعلم، إنه لشرف عظيم لي أن يتم استدعائي إلى المنتخب الصيني، وأن أكون أول لاعب يمثل البلاد كمولود في الخارج.

وأوضح: لقد كان تحدياً بعض الشيء، ولكن مرة أخرى كانت تجربة رائعة بالنسبة لي وأنا فخور جداً بذلك.

وتابع: من الواضح أن اللغة صعبة وهذا تحدياً كبيراً بالنسبة لي. لكن اللاعبين كانوا جيدين جداً معي، وساعدوني أيضاً كثيراً، وترجموا لي الكثير. لقد كان النادي والجميع من حولي رائعين، لقد سهلوا الأمر علي.

منذ ظهوره لأول مرة خلال الفوز 2-0 على الفلبين، ظهر لي خمس مرات مع منتخب الصين وتم ضمه أيضاً ضمن تشكيلة المدرب الجديد لي تي الذي تم استدعاؤه في آيار/مايو للمعسكر التدريبي في ظل الإيقاف المستمر لـدوري السوبر الصيني.

بغض النظر عن اللغة، فإن استيعابه للحياة في الصين كان سلساً، وبعد أن تألق في مشاركته الأولى مع فريق بكين، يأمل في إجراء المزيد من التحسينات على أدائه في نسخة 2020 من الدوري بمجرد انطلاقه.

يقول كي: وجدت أن عامي الأول في الصين كان تجربة جيدة جداً بالنسبة لي. أعلم أنه تغيير كبير بالنسبة لي، قدمت من إنكلترا ونشأت هناك. اضطررت لتغيير أشياء كثيرة. إنه أسلوب حياة مختلف، ونوع مختلف من كرة القدم، ولغة مختلفة، وأشخاص وثقافة مختلفة. لذا فهو تغيير كبير، صعب في البداية، لكني أحب الصين. لقد أحببت كل دقيقة من التجربة. آمل أن أتمكن من القيام بعمل أفضل هذا العام.

وأردف: لا أعتقد أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً للتكيف مع الحياة في الصين لأن النادي كان رائعاً بالنسبة لي. كان اللاعبون أيضاً متعاونين للغاية، وكذلك العاملين في النادي. لقد ساعدوني على الاستقرار بسرعة كبيرة. أعتقد أن المدرب أوروبي والطريقة التي أراد أن يلعب بها لم يكن من الصعب بالنسبة لي التأقلم معها. فقط هناك اختلاف قليل في المباريات. ولكن أعتقد أنني تكيفت بسرعة كبيرة. أنا سعيد بعامي الأول.

سيكون الهدف الرئيسي للاعب كي وزملائه في عام 2020 هو إنهاء الجفاف الذي استمر 11 عاماً على نادي العاصمة في دوري السوبر الصيني، حيث كان آخر لقب في الدوري لبكين في عام 2009. وكان قريباً للغاية من اللقب العام الماضي بعد أن حلّ بفارق نقطة خلف صاحب اللقب غوانغزهو إيفرغراند.

يقول كي عن نسخة 2019: إنها مشاعر مختلطة. كان لدينا موسم جيد للغاية، يمكننا أن نفخر بما حققناه. لكن في نهاية اليوم الذي لم نفز فيه. كان الأمر محبطاً ولكن علينا أن نأخذ الأشياء إيجابية من ذلك. ونتطلع إلى الأمام ونخوض التحدى مرة أخرى هذا العام.

ولهذه الغاية، تعاقد بكين مع مهاجم غوانغزهو السابق آلان كارفالهو والمهاجم البرازيلي المولد سوف لن يجلب فقط خبرته في الفوز بلقب دوري السوبر الصيني للنادي بل سيضيف أيضاً معرفته بالنجاح في دوري أبطال آسيا.

وفشل بكين في تجاوز دور المجموعات العام الماضي، لكنه بدأ موسم 2020 بالفوز 1-0 على تشيانغراي يونايتد التايلاندي قبل توقف المنافسة بسبب جائحة فايروس كورونا المستجد.

سوف يستمتع كي بعودة المنافسة القارية، التي غاب عنها العام الماضي لعدم تسجيله ضمن فريق بكين.

وقال كي عن البطولة القارية: مستوى اللعب فيها مرتفع للغاية، نرى بعض الفرق من بلدان مختلفة يلعبون كرة قدم جيدة للغاية، ومن الصعب للغاية التغلب على المنافسين. لم أتمكن من المشاركة العام الماضي، لكنني أتطلع بشغف إلى هذا العام، وآمل أن نتمكن من تحقيق أداء جيد مع الفريق هذا العام في البطولة.

وتابع: لقد كان الأمر صعباً للغاية في ظل فايروس كورونا. لقد عدنا في بداية العام، وبدأنا مرحلة ما قبل الموسم، ثم توقفنا، ثم بدأنا مرة أخرى، ثم توقفنا، لذلك كان الأمر صعباً.

Group E - MD2: Chiangrai United 0-1 Beijing FC

وأضاف: ذهنياً، كان الجميع يطرحون نفس السؤال: متى سيبدأ الموسم؟ لكنني تواصلت مع مدربي اللياقة البدنية وحاولت الالتزام بالبرنامج قدر الإمكان للحفاظ على لياقتي، والبقاء قوياً وسليماً. ونحن نستمع للفريق الطبي بالطبع. لذا، نحن فقط نستمر في التطلع إلى الأمام.

وختم: آمل أن ألعب العديد من المباريات وأن أساعد الفريق على الفوز بأكبر عدد ممكن منها. وآمل أن نتمكن من خوض التحدي على اللقب مرة أخرى هذا العام. نأمل أن يكون لدينا حظ أفضل للفوز بالدوري، ونحقق أداءً جيداً في دوري أبطال آسيا. أنا أتطلع لخوض المباريات كل أسبوع وآمل أن نحقق شيئاً.

أخبار مقترحة :