أنت في / أخبار

أكثر أندية كرة القدم شعبية: قطر


الدوحة – تمثل قطر مناخاً كروياً مثالياً للغاية في منطقة غرب آسيا حيث الإمكانات المميزة التي جعلت من تجربتها الرياضية مصدر إلهام في صناعة كرة القدم، وساهمت بشكل كبير في تطور اللعبة في المنطقة خلال العقود الماضية وتوجت ذلك بالظفر بشرف تنظيم كأس العالم 2022.

وكان العام 2019 عام الكرة القطرية بلا منازع حيث فاز "العنابي" بلقب بطولة كأس آسيا التي أقيمت في الإمارات بعد أن قدم مستويات رائعة للغاية من خلال جيل مميز من اللاعبين الذي صنعوا التاريخ للمرة الأولى للمنتخب في تاريخ المسابقة.

التتويج القطري باللقب الآسيوي كان امتداداً لمسيرة طويلة ساهمت من خلالها الأندية المحلية بقوة في إثراء مشوار المنتخب، والتي نستعرض بعضها ضمن التقرير الخاص لمعرفة أكثر الأندية شعبية في قطر حيث يأتي نشر هذه التقرير للإجابة على تساؤلات الجماهير التي تطرح في بعض الأحيان أسئلة حول ذلك عبر استفتاء جماهيري.

أنظر أيضا :

واخترنا لهذا التقرير أندية السد والريان والعربي والغرافة والدحيل، وذلك إنطلاقاً من عدد البطولات والألقاب التاريخية والحضور الجماهيري، كما كان لها الباع في التمثيل الخارجي لقطر في مختلف المسابقات الكروية.

ويمكن لقراء الموقع وعشاق كرة القدم القطرية المشاركة في الاقتراع لأكثر ناد يتمتع بشعبية من خلال التصويت الذي سيمتد حتى مساء يوم الأربعاء، حيث يشهد التصويت إقبالاً كبيراً.

السد

يمثل نادي السد واجهة مشرقة لقطر، فعلى الصعيد المحلي هو الأكثر إحرازاً للألقاب، كما يعتبر النادي القطري الوحيد الذي سبق له الفوز باللقب القاري مرتين كانت الأولى عام 1989 ببطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، والثانية في العام 2011 بدوري أبطال آسيا، بالإضافة لحضوره الدائم كأبرز المنافسين في البطولات القارية.

تأسس السد عام 1969 في العاصمة الدوحة، وفرض منذ ذلك سيطرته المطلقة على الألقاب المحلية حيث يحمل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز ببطولة الدوري بعدما صعد على منصات التتويج بطلاً (14) مرة كان آخرها الموسم الماضي.

كما يحمل "الزعيم" الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بلقب كأس الأمير بـ(16) مرة وكأس ولي العهد (6) مرات، وكأس الشيخ جاسم (13)

مرة وكأس قطر (7) مرات، بالإضافة للعديد من الألقاب المحلية الأخرى.

بعد أن اعتلى عرش كرة القدم الآسيوية في العام 2011 بفوزه في النهائي على تشونبوك هيونداي الياباني بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدفين لكل منهما، جاءت مشاركة السد في كأس العالم للأندية والتي احتل فيها المركز الثالث كإنجاز بارز للكرة القطرية.

وكان السد وجهة العديد من نجوم الكرة العالميين من بينهم البرازيلي روماريو الذي لعب في صفوفه 100 يوم فقط، والإسبانيان راؤول غونزاليس وتشافي هيرنانديز والغاني عبيدي بيليه والإيرانيان علي دائي وكريم باقري والعراقي يونس محمود والمغاربة يوسف شيبو وبوشعيب المباركي وحسين وعموتة وغيرهم الكثير الذين أثروا مسيرة النادي.

أما على مستوى النجوم القطريين الذين مثلوا النادي فالقائمة تطول من بينهم خالد سلمان وجفال راشد ووسام رزق، والثلاثي الذي تُوج بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا وهم خلفان إبراهيم الفائز بالجائزة في موسم 2006 وعبدالكريم حسن الذي نالها في العام 2018، وأكرم عفيف آخر الفائزين بها في العام الماضي بعد المستويات الرائعة التي قدمها مع الفريق والمنتخب الوطني.

الريان

تأسس نادي الريان في العام 1967 ويعتبر من أبرز الأندية المنافسة على الألقاب والبطولات المحلية حيث فاز بلقب مسابقة الدوري (8) مرات، وظفر بلقب كأس الأمير (6) مرات، وكأس ولي العهد (4) مرات ومثلها في بطولة كأس الشيخ جاسم، وغيرها العديد من الألقاب المحلية الأخرى.

ويحتل الريان المرتبة الثانية بعدد مرات الفوز بالدوري القطري، وكان ثالث فريق ينال اللقب حينما اعتلى منصات التتويج للمرة الأولى في الموسم الرياضي 1975-1976، بعد السد وقطر، بينما يعود اللقب الثامن والأخير له في تاريخ المسابقة للموسم 2015-2016.

وعلى الرغم من تراجع نتائج الفريق في السنوات الأخيرة، إلا أن الريان يمتلك شعبية كبيرة في قطر، وتحظى مواجهته مع منافسة التقليدي السد باهتمام كبير حيث يُطلق عليها في كثير من الأحيان "كلاسيكو" الكرة القطرية.

ويقف النجم الشهير منصور مفتاح على رأس قائمة أبرز اللاعبين الذين مثلوا الريان، حيث حقق معه الكثير من الألقاب في الحقبة التي كان يتسيد فيها اللاعب المشهد إلى جانب العديد من اللاعبين أمثال الحارس المميز يونس أحمد محمد السويدي وسالم المري ومحمد سالم العنزي وغيرهم من النجوم.

كما لعب في صفوف الريان الكثير من نجوم كرة القدم في آسيا من بينهم الثلاثي الكويتي بشار عبدالله وجاسم الهويدي وعبدالله وبران والعماني عماد الحوسني والبحريني حسين بابا ومواطنه حسين علي، كما كان لنجم كرة القدم السعودية حسين عبدالغني تجربة قصيرة مع الفريق في العام 2006.

ومن بين نجوم كرة القدم العالمية، فإن الإسباني فيرناندو هييرو يعتبر أبرز من لعب في صفوف الفريق بالإضافة للأخوين الهولنديين رونالد وفرانك ديبور والبرازيليين ريكاردينهو وتافاريز والجزائري علي بن عربية.

العربي

لم يظفر فريق العربي بلقب الدوري القطري في القرن الجديد، إلا أنه رغم ذلك يعتبر من أشهر الأندية في الدولة نظراً لدوره التاريخي في المنافسة على البطولات التي حققها من خلال لقب الدوري (7) مرات وكأس الأمير (8) مرات، كما فاز بلقب كأس الشيخ جاسم في (6) نسخ ولقب وحيد في بطولة كأس ولي العهد.

يعود تأسيس نادي العربي إلى العام 1952 بعد عملية دمج ناديي الوحدة والتحرير وساهم عبر مسيرته في وضع بصمة مميزة في كرة القدم القطرية، لا سيما في العقد التاسع من القرن الماضي التي شهدت حضوراً لافتاً للفريق على خارطة اللعبة بعد أن ظفر بلقب الدوري (5) مرات بالإضافة للعديد من الألقاب المحلية الأخرى مما جعل الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لكرة القدم يختاره كنادي القرن في قطر.

في الحقبة الذهبية للعربي كان الفريق على أعتاب الظفر بلقب بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري خلال النسخة التي جرت العام 1995 لكنه خسر المباراة النهائية أمام فريق تاي فارمرز بانك التايلندي بهدف دون مقابل لتضيع الفرصة التاريخية بتدوين اسمه على في السجلات التاريخية للحدث القاري.

ومر على فريق العربي الكثير من النجوم القطريين الذي شكلوا مساحة كبيرة في تاريخ النادي أبرزهم النجم مبارك ومصطفى والحارس أحمد خليل وإبراهيم خلفان والأخوين محمد دهام السويدي وخميس دهام السويدي وماجد الصايغ وعبدالله سعد وأحمد الماجد وغيرهم العديد من اللاعبين.

واختار النجم الأرجنتيني المعروف غابرييل باتيستوتا أن يكون العربي محطته الاخيرة في عالم كرة القدم بعد أن لعب في صفوفه موسماً واحداً حققه من خلال لقب هداف الدوري وهداف العرب، كما مثل الفريق العديد من النجوم العالميين من بينهم الألماني ستيفان ايفينبيرغ والجزائري الأخضر بلومي والإيراني جواد نكونام ومواطنه خداداد عزيزي وغيرهم.

الدحيل

تأسس نادي الدحيل عام 2009 تحت اسم فريق لخويا واستمر بهذا الاسم حتى عام 2017 الذي شهد دمج فريقي لخويا والجيش تحت مسمى الدحيل، ورغم حداثة عهد النادي مقارنة بالفرق القطرية الأخرى إلا أنه حقق إنجازات رائعة جعلته يحتل مكانة بارزة في كرة القدم القطرية.

وهيمن الدحيل على الألقاب المحلية القطرية في العقد الماضي بعد أن فاز بلقب الدوري (6) مرات وكأس أمير قطر (3) مرات، بالإضافة لإحرازه لقب كأس الشيخ جاسم مرتين ومثلها في بطولة كأس قطر.

وأصبح الدحيل منافساً تقليدياً على الألقاب في السنوات الأخيرة، بل تعتبر حظوظه بالمنافسة كبيرة للغاية نظراً للاستقرار الذي جعل من نجوم كرة القدم يضعون الفريق كوجهة مميزة في مسيرتهم الكروية كما حدث مع النجم الكرواتي ماندزوكيستش والمغربي المهدي بن عطية وغيرهم من اللاعبين.

كما يضم الفريق كوكبة من اللاعبين القطريين البارزين مثل هداف كأس آسيا 2019 المعز علي وبسام الراوي وكريم بوضياف وعلي حسن عفيف بالإضافة للتونسي المميز يوسف المساكني.

الغرافة

برز فريق الغرافة في أواخر القرن الماضي والعقد الأول من القرن الجديد فكان الأكثر تحقيقاً للألقاب المحلية وساهم بتغيير خارطة المنافسة في قطر بعد أن فرضه اسمه بقوة وقدم نفسه كأحد أهم الفرق التي تحظى بامكانات مميزة على المستويين الإداري والفني لتزخر خزائنه على إثر ذلك بالكؤوس والبطولات.

تشير الأرقام الرسمية إلى أن نادي الغرافة الذي تأسس في العام 1979، وفاز بلقب الدوري القطري (7) مرات احتل بها المركز الثالث كأكثر الفرق تحقيقاً للألقاب بعد السد والريان ومناصفة مع فريق العربي، وبالرقم ذاته أحرز الفريق لقب بطولة كأس الأمير، و(3) مرات توج فيها بلقب وكأس ولي العهد ومثلها في كأس نجوم قطر.

ومثّل الغرافة العديد من النجوم الذين صنعوا التاريخ مع الغرافة من ضمنهم الفرنسي مارسيل ديساييه والبرازيلي جونينيو ومواطنيه كليمرسون وأوزفالدو والمغربي أحمد بهجة والسويسري هاكان ياكين والثلاثي العراقي راضي شنيشل وعماد محمد ويونس محمود الذي كان له بصمات رائعة مع الفريق.

ومن بين اللاعبين القطريين فإن النجم الراحل محمود صوفي وعادل خميس وعامر الكعبي وسعود فتح وسعد الشمري وبلال محمد من بين النجوم الذين ساهموا بقوة في مسيرة الفريق المميزة على المستوى المحلي.

رأي الخبراء

وتحدث الصحفي القطري علي عيسى رشيد رئيس القسم الرياضي في جريدة العرب القطرية عن موضوع أكثر الأندية شعبية في قطر، حيث أشار في حديث للموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن هنالك عدد من الأندية التي حظيت بشعبية كبيرة على فترات معينة، موضحاً أن أندية العربي والريان والسد والغرافة كان لها شعبية كبيرة على امتداد تاريخ اللعبة، بالإضافة إلى دخول ناديين خلال العقد الأخير وهما الجيش ولخويا، الذين اندمجا تحت اسم نادي الدحيل الذي بات من أبرز الأندية في قطر وقارة آسيا على العموم.

وأشار رشيد إلى أندية أخرى برزت بشكل عام في قطر، وعلى رأسها نادي الأهلي عميد الأندية في قطر حسب وصفه، حيث قال: خرّج الأهلي أجيال عديدة، وإن كان لم يحقق بطولات كثيرة، حيث اكتفى بأربعة ألقاب في كأس الأمير، وكان يمتلك شعبية كبيرة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وقدم العديد من اللاعبين الذين كان لهم إسهامات كبيرة في منتخب قطر.

كما تحدث رشيد عن نادي قطر، الذي قدم الراحل خالد بلان أحد أبرز النجوم في تاريخ الكرة القطرية، بالإضافة إلى أندية المناطق خارج العاصمة الدوحة، ومن بينها الوكرة والخور.

وأوضح بخصوص نادي السد: يعتبر من أفضل الأندية في دولة قطر من حيث الإنجازات، حيث حقق اللقب الآسيوي مرتين، وقد قدم أسماء كبيرة في تاريخ كرة القدم القطرية، والذين حققوا إنجازات مختلفة على المستوى الفردي أو المنتخبات الوطنية، وهو من أضلاع كرة القدم في البلاد.

وأردف بالقول: نادي الغرافة كان تأسيسه متأخر عن العربي والريان والسد، ولكنه قدم لاعبين برزوا في الملاعب القطرية، وسيطر على الألقاب المحلية في عقد التسعينات وبداية القرن الحالي، ورغم تراجع نتائجه إلا أن إدارة النادي اعتمدت في السنوات الأخيرة على تصعيد اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة البروز.

وكشف: إذا أردنا أن نتحدث عن الأندية الأكثر شعبية من الناحية التاريخية في قطر، فإن المنافسة تكون بين الريان والعربي، نادي الريان من أفضل الأندية في قطر، وهو يمتلك شعبية كبيرة، وبقي ثابتاً على مر السنين، وقدم العديد من اللاعبين مثل منصور مفتاح أحد أفضل من أنجبت كرة القدم القطرية، وكذلك محمد سالم العنزي ويونس أحمد.

وتابع: كذلك العربي يعتبر من الأندية ذات الشعبية الكبيرة، واستطاع أن يسيطر على البطولات في السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات من القرن الماضي، وقد أطلق عليه في بعض الفترات اسم "فريق الأحلام" لما كان يمتلكه من لاعبين مميزين، وحصل على وصافة بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري.

وأوضح: أما نادي الدحيل الذي يحقق إنجازات مميزة سواء على الصعيد المحلي أو في دوري أبطال آسيا، فهو يبني قاعدة جماهير حالياً من خلال إنجازاته.

في المقابل يؤكد الصحفي الرياضي المتخصص في جريدة استاد الدوحة محمود الفضلي أن هناك مجموعة أسباب ساهمت في زيادة شعبية الأندية القطرية أهمها قدرة تلك الأندية على الفوز بالبطولات على مدار تاريخ اللعبة في قطر، حيث برز بعضها في فترات متفرقة وأدى ذلك لزيادة واستمرار حضورها في المشهد الكروي المحلي.

وقال الفضلي: الأندية الخمسة المختارة في الاستفتاء هي أندية عريقة صنعت تاريخاً ناصعاً وحاضراً مشرقاً للكرة القطرية إلى جانب نادي الأهلي الذي يمتلك شعبية كبيرة في قطر ويلقب بـ"عميد" الأندية القطرية.

وأضاف: نادي العربي مر بفترة ذهبية في تسعينيات القرن الماضي حيث كان قريباً من الفوز ببطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، وتسبب ذلك بزيادة شعبيته عبر المستويات الرائعة التي قدمها في تلك الحقبة، وبالتزامن مع تراجع نتائجه في السنوات الأخيرة قلّت نسبة الحضور الجماهيري لمبارياته التي كانت في العادة تحظى باهتمام مميز، ورغم ذلك يبقى الفريق من أهم الأندية في هذا الإطار.

وتابع: يعتبر فريق السد جزء أساسي وأصيل في الكرة القطرية هو الرافد الأساسي والأهم للمنتخبات الوطنية ويحظى بشعبية مميزة في قطر، وذلك يعود لعدة عوامل أهمها المحافظة على تواجده كمنافس مهم على الألقاب المحلية التي يمتلك الرقم القياسي في تحقيقها، والقارية من خلال الفوز باللقب القاري مرتين كأول ناد والوحيد الذي صنع لقطر هذا الإنجاز.

ووصف الفضلي فريق الدحيل بالإضافة الرائعة والهائلة لكرة القدم في قطر قائلاً: وُلد الفريق الدحيل كبيراً، فالهيمنة الكبيرة له على الألقاب المحلية في السنوات الأخيرة جعلت منه قطباً بارزاً على مختلف المستويات، فبالإضافة لإنجازات الفريق الأول، فهناك عمل كبير للغاية على مستوى التعاقدات مع أبرز النجوم العالميين والتركيز على الفئات السنية التي تشكل النواة الأهم للفريق.

وأشار الفضلي للدور المهم لفريق الريان في كرة القدم القطرية، وقال: يبقى الريان الرقم الصعب في كرة القدم القطرية ومن أهم الفرق التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة جداً، وساهم عبر تاريخه بصناعة تاريخ اللعبة حيث الأسماء الكبيرة التي قدمها ومنها أحد أساطير الكرة القطرية منصور مفتاح وغيره من النجوم.

وعن تراجع فريق الغرافة في العقد الماضي، قال الفضلي: السبب يعود إلى السياسية الجديدة التي انتهجها النادي والتي تتمثل بالتركيز على الفئات السنية وبناء أجيال كروية من القاعدة، وهذه التجربة بحاجة للوقت لكي تؤتي ثمارها، ولكن هذا لا يقلل من تاريخ وإنجازات الفريق وشعبيته في قطر.

وختم الفضلي بالتأكيد على دور الأندية القطرية في الإنجاز القاري الكبير الذي حققه العنابي بفوزه بلقب كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، مشيراً إلى الدور المهم لناديي السد والدحيل اللذان شكلا النسبة الأكبر في توليفة المنتخب المتوج على عرشه القاري.

أخبار مقترحة :