أنت في دوري أبطال آسيا  / أخبار

الشارقة يحظى بأعلى الأصوات في استفتاء أندية الإمارات


٢٠/٠٥/٢٢
Fans pack the Mohammed bin Zayed Stadium for the AFC Asian Cup UAE 2019 semi-final between Qatar and the United Arab Emirates.

أبوظبي - حظي نادي الشارقة بأعلى الأصوات في استفتاء أكثر الأندية جماهيرية في دولة الإمارات العربية، وذلك بعد نهاية الاقتراع الذي أقيم على مدار الأسبوع الماضي عبر الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.


وشهد التصويت مشاركة أكثر من 100 الف مشجع من كافة أرجاء منطقة غرب آسيا، حيث حظي هذا الاستفتاء بمشاركة كبيرة عكست الشعبية التي تحظى بها أندية الإمارات داخل وخارج البلاد.

من البداية انحصرت المنافسة بشكل كبير بين ناديي الشارقة والعين، وكان الفريقين بحظيان بنسبة تصويت متقاربة من الأصوات، قبل أن يحسم الشارقة المنافسة في اليوم الأخير، ليحصد نسبة 51%، مقابل 42% للعين.

أنظر أيضا :


وتتواصل هذه السلسلة الخاصة بأكثر الأندية شعبية في دول منطقة غرب آسيا بحصد اهتمام كبير من كافة جماهير اللعبة في المنطقة، وهو ما يؤكد تعطش هذه الجماهير لعودة منافسة كرة القدم.

وجاء نشر هذه التقارير، للإجابة على تساؤلات الجماهير التي تطرح في بعض الأحيان أسئلة عند نشر أي استفتاء حول أبرز اللاعبين وأجمل الأهداف وأفضل الإنجازات، حيث يعتبرون أن النتيجة النهائية تكون غالباً مبنية على أن الفائز في الاستفتاء يتأثر بشعبية النادي. ولهذا قررنا طرح السؤال بشكل مباشر، حول أكثر الأندية التي تمتلك شعبية في بلدانها.

وفيما يلي الأندية التي تنافست في الإمارات:

العين

يعتبر فريق العين صاحب الريادة في تشريف كرة القدم الإماراتية وتحديداً من خلال فوزه بلقب دوري أبطال آسيا في العام 2003 بعد تغلبه على نادي بوليس تيرو التايلندي بهدفين دون رد ذهاباً والخسارة 0-1 في مواجهة الإياب، ليكون بذلك النادي الإماراتي الوحيد الفائز بالبطولة.

في العقد الأخير غاب العين عن تمثيل الإمارات قارياً مرة واحدة فقط عام 2012، وفي كل المرات التي شارك فيها كان رقماً صعباً ومنافساً قوياً حيث خسر لقب دوري الأبطال مرتين أيضاً مكتفياً بالوصافة وكان ذلك في عامي 2005 أمام الاتحاد السعودي و2016 أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.

ويتمتع العين بشعبية جارفة في الإمارات، كما تشهد مباريات الفريق حضوراً جماهيرياً مميزاً، وهو صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب التي حققها في بطولة الدوري ولديه 13 لقباً، كما ظفر بلقب كأس رئيس الدولة (7) وغيرها الكثير من الألقاب على الصعيد المحلي منذ تأسيسيه في العام 1968.

ومر الكثير من نجوم كرة القدم على فريق العين أبرزهم القائد السابق محمد عمر وسبيت خاطر وهلال سعيد وسالم جوهر وعمر عبدالرحمن، كما كان الفريق محطة مهمة في مسيرة عدد من اللاعبين غير الإماراتيين مثل الغاني أسامواه جيان ومواطنه عبيدي بيليه والتشيلي خورخي فالديفيا والإيراني فرهاد مجيدي والسعودي ياسر القحطاني وغيرهم من النجوم.

وأشرف على تدريب الفريق عدد كبير من المدربين المميزين أبرزهم الفرنسي الراحل برونو عمر ميتسو الذي قاده للقب دوري أبطال آسيا، والتونسي عبدالمجيد الشتالي والتشيكي ميلان ماتشالا والألماني وينفريد شايفر والروماني كوزمين أولاريو والكرواتي زلاتكو داليتش وغيرهم.

شباب الأهلي دبي

لامس فريق شباب الأهلي دبي حلم التتويج بلقب دوري أبطال آسيا عام 2015 لكنه خسر المباراة النهائية أمام فريق غوانغزهو إيفرغراند الصيني بعد أن تعادلا ذهاباً (0-0) وخسر إياباً (0-1) ليعتبر ذلك الإنجاز الأبرز للفريق على المستوى القاري.

في العام 2017 صدر قرار رياضي بدمج أندية الأهلي والشباب ودبي تحت مظلة واحدة، ليعتبر الفريق صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب على مستوى بطولة كأس رئيس الدولة بواقع (13) لقباً، منها (9) باسم الأهلي سابقاً و(4) باسم الشباب.

كما توج الفريق بلقب بطولة الدوري الإماراتي (10) مرات، منها (7) باسم الأهلي سابقاً و (3) باسم الشباب، بالإضافة للكثير من البطولات المحلية التي تزخر بها خزائن الفريق وجعلته يحتل مكانة كبيرة في كرة القدم الإماراتية.

وساهم الكثير من النجوم بصياغة إنجازات فريق شباب الأهلي دبي من بينهم فيصل خليل وسالم خميس ومهدي علي وأحمد خليل والإيطالي فابيو كانافارو والبرازيلي باري والمصري حسني عبد ربه والبرازيلي غرافيتي والإيراني علي كريمي.

الشارقة

تفضل جماهير الشارقة تسمية فريقها بـ"الملك" حيث يحظى بشعبية كبيرة جداً في أوساط كرة القدم الإماراتية منذ أن تأسس في العام 1966 وساهم عبر مسيرته بأن يكون قطباً بارزاً من أقطاب اللعبة هناك.

فريق الشارقة آخر الأبطال المتوجين بلقب الدوري الإماراتي حينما اعتلى منصات التتويج الموسم الماضي بعد غياب طويل منذ موسم 1995-1996، كما سبق له التتويج باللقب (6) مرات مقابل (8) ألقاب أحرزها في بطولة كأس رئيس الدولة.

و"الملك" هو أول الأبطال المتوجين بكأس الدوري في نسخته الأولى موسم 1973-1974 وظل بعدها حاضراً بقوة في المنافسات المحلية.

وعند ذكر اسم فريق الشارقة؛ لا بد من تذكر الكثير من النجوم الذين مروا على الفريق وفي مقدمتهم الحارس الدولي الشهير محسن مصبح وعبدالعزيز محمد وعبدالرحمن الحداد و إبراهيم وعيسى مير، وعلي ثاني والبرازيلي أندرسون كارفالهو الذي تُوج بلقب هداف الدوري أربع مرات.

وأعاد المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري الألق للشارقة بعد أن قاده للتويج بلقب الدوري الموسم الماضي بعد أن قدم مستويات رائعة وأنهى المسابقة متصدراً للترتيب العام برصيد (59) نقطة ليعود الفريق للظهور مجدداً في مسابقة دوري أبطال آسيا.

النصر

يُحسب لنادي النصر أنه أول ناد رياضي يتأسس في دولة الإمارات العربية المتحدة وكانت تلك الفكرة في العام 1945، وطوال مسيرته حقق الفريق لقب الدوري الإماراتي (3) مرات كان آخرها في موسم 1985-1986، بينما أحرز لقب كأس رئيس الدولة في أربع مناسبات سابقة وغيرها من الألقاب المحلية.

وتمثل عراقة النصر الملقب بـ "العميد" العامل الأبرز بالشعبية التي يحظى بها بين أنصاره وساهم ذلك في تكوين قاعدة جماهيرة له لا سيما في فترة الثمانيات من القرن الماضي التي برز فيها الفريق بشكل لافت على خارطة كرة القدم الإماراتية.

ويعتبر قائد المنتخب الإماراتي السابق عبدالرحمن محمد من أبرز اللاعبين الوطنيين الذين مروا على تاريخ النادي إلى جانب خالد إسماعيل صاحب أول هدف إماراتي في المشاركة الوحيدة للأبيض بطولة كأس العالم والتي جرت في إيطاليا 1990، بالإضافة للكثير من النجوم الآخرين.

كما ارتدى قميص النصر عدد مميز من نجوم كرة القدم أمثال الإيرانيين فرهاد مجيدي وخوداداد عزيزي وكريم باقري وفي السنوات الأخيرة التي شهدت تواجد صانع الألعاب الأسترالي مارك بريشيانو والإيطالي لوكا توني والبرازيلي ليوناردو ليما.

الوصل

في إمارة دبي وتحديداً العام 1960 أشرقت شمس فريق الوصل الذي كتب تاريخاً مميزاً في كرة القدم الإماراتية تمثل بفوزه بلقب بطولة الدوري (7) مرات، واعتلائه منصات التتويج بطلاً لكأس رئيس الدولة مرتين، ومنافسته الدائمة على الألقاب المحلية الأخرى.

ورغم أن الفريق الملقب بـ" الفهود" قد حقق لقب الدوري مرة واحدة في القرن الجديد في موسم 2006/2007 إلا أنه يحتل المرتبة الثالثة كأكثر الأندية الإماراتية تحقيقاً للقب المسابقة خلف فريقي العين وشباب الأهلي دبي.

قدم الوصل لكرة الإمارات العديد من النجوم أبرزهم بلا شك الهداف التاريخي لمسابقة الدوري اللاعب فهد خميس الذي اعتلى القائمة برصيد 165 هدفاً، إلى جانب زهير بخيت واسماعيل راشد وفهد عبدالرحمن وناصر خميس وغيرهم.

الوحدة

مثل الوحدة كرة الإمارات كثيراً في دوري أبطال آسيا، لكن الإنجاز الأبرز له كان الوصول إلى الدور قبل النهائي من المسابقة في العام 2007 حينما ودع المنافسات بعد الخسارة أمام فريق سيباهان أصفهان الإيراني بالخسارة ذهاباً (1-3) التعادل بدون أهداف في لقاء الإياب.

تأسس فريق الوحدة في العام 1966 وبعد مراحل متعددة من دمج أكثر من ناد استقر الأمر على المسمى الحالي في العام 1993، ونجح النادي بالظفر بلقب بطولة الدوري (4) مرات، كما حقق لقب كأس رئيس الدولة مرتين عامي 2000 و2017 وغيرها من البطولات المحلية الأخرى.

شارك "أصحاب السعادة" في بطولة كأس العالم للأندية عام 2010 والتي جرت منافساتها في العاصمة أبوظبي.

ويبرز النجم الدولي إسماعيل مطر كأحد أفضل اللاعبين الذين مروا في تاريخ النادي إلى جانب عدد من النجوم أبرزهم محمد سالم العنزي وفهد مسعود وغيرهم، وبعض النجوم المحترفين أمثال العراقي يونس محمود والإيراني جواد نيكونام والمصري هاني رمزي والبرازيلي فرناندو بيانو والبحريني علاء حبيل.

رأي الخبراء

يلخص الإعلامي الإماراتي محمد الجوكر المشهد التنافسي بين الأندية الإماراتية بأنه مر في حقب تاريخية مختلفة وكان ذلك العامل الأبرز في تفاوت شعبية وجماهيرية الأندية فيما بينها، مشيراً إلى الأسباب التي ساهمت في ذلك.

وقال الجوكر للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: من الصعب تحديد معايير حاسمة في الإجابة على تساؤل من هي الأندية الأكثر جماهيرية على اعتبار أن الجماهير دائماً تبحث عن المتعة وعن الفرق التي تقدم مستويات مميزة.

وأضاف: في فترة السبعينات كانت الريادة لناديي الأهلي والنصر حيث المنافسة الأبرز آنذاك اقتصرت فيما بينهما من الناحية الجماهيرية، وكانت المواجهة بين الفريقين يُطلق عليها مسمى "الديربي" الذي يمثل ذاكرة الوطن الرياضية في الإمارات، ويحضره الآلاف من عشاق اللعبة في البلاد.

وتابع: أما في ثمانينات القرن الماضي فإن الحال تغير بعد ظهور فرق العين والوصل والشارقة التي بدأت تخطف الأضواء بقوة وزدات رقعة التنافس على الألقاب والبطولات وهو خلق حالة فريدة من الصراع الكروي الذي يصعب معه تحديد أي الأندية الأكثر حضوراً على المستوى الجماهيري.

‏وأوضح: هناك أندية فرضت نفسها في السنوات العشر الأخيرة وأصبحت هي الأكثر حضوراً، حيث أن العين وشباب الأهلي الآن أصبحا يمثلان قمة هرم المنافسة في الدولة لاعتبارات عديدة أهمها قدرتهما من الناحية الاقتصادية على جلب أفضل اللاعبين والتعاقد مع أميز المدربين وهو ما يتناسب طردياً مع تحقيق الإنجازات والشعبية بين جماهير كرة القدم الإماراتية.

أخبار مقترحة :