أنت في / أخبار

بوستيكوغلو: هدف يوكوهاما مارينوس الفوز بجميع الألقاب التي ينافس عليها


كوالالمبور - يتوق المدرب الفني لفريق يوكوهاما مارينوس انج بوستيكوغلو إلى العودة للعمل التنافسي من جديد مع اقتراب العد التنازلي لاستئناف منافسات الدوري الياباني للمحترفين بعد توقفه بسبب فايروس كورونا المستجد.

ستكون عودة الدوري الياباني التي طال انتظارها يوم 4 تموز/يوليو القادم عقب توقفه في أواخر شباط/فبراير الماضي بسبب الوباء، ما يعني أن مارينوس لعب مباراة واحدة فقط دفاعاً عن اللقب الذي فاز به بشكل مثير العام الماضي تحت قيادة المدرب الأسترالي.

وقال بوستيكوغلو في حوارٍ خاص مع الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: بالنسبة لنا جميعاً، لقد كانت الفترة الماضية صعبة وكان علينا فيها بالفعل أن نواجه بعض التحديات كمجتمع، ومن المؤكد أنها كانت تؤثر على عالمنا الصغير وكانت كرة القدم جزءاً من ذلك.

أنظر أيضا :

وأوضح: لقد بدأنا مرة أخرى وكان من الرائع رؤية الدوري الكوري والبوندسليغا وآخرون بدأوا بالفعل اللعب، ويمكنك رؤية الارتياح الذي يتم من خلال لعب كرة القدم مرة أخرى. أنا ممتن لأننا سنبدأ الآن لأن هذا يعطي اللاعبين التركيز.

مثل العديد من البطولات حول العالم، سيعود الدوري الياباني للدوران من جديد بدون حضور جماهيري، في حين سيتم تقليص فترة لعب الموسم المحلي المكون من 34 جولة على مدة تمتد فقط على مدار أربعة أشهر.

مما يجعل هذه الفترة مرهقة للاعبين والعاملين في التدريبات على حدٍ سواء، على الرغم من أن بوستيكوغلو لا يتوقع من لاعبيه التذمر من التحديات التي تنتظرهم في الأشهر المقبلة.

وقال: يستهين الناس بتأثير شيء من هذا القبيل على الرياضيين، سواء كان ذلك في كرة القدم أو غيرها من الألعاب لأن جميع الرياضيين يعرفون أن لديهم فقط فترة محدودة من الوقت المباراة، وأنك ستواجه حتماً إصابات وأشياء أخرى في مسيرتك الكروية، لذا إذا أخذنا منك ستة أشهر، فقد يكون من الصعب التعامل مع ذلك ذهنياً.

وأضاف: أستطيع أن أرى الآن أنه لا يمكن للاعبين الانتظار للبدء ولعب المباريات. من الواضح أنه سيكون لدينا جدول مزدحم، لكنني لا أعتقد أن أي شخص سوف يشتكي منه من منظور اللعب لأنهم حريصون جداً على العودة إلى ما يحبونه مرة أخرى. سيكون اللعب خلف الأبواب المغلقة شيئاً مختلفاً بعض الشيء، ولكن نأمل ألا يمر وقت طويل قبل أن يتمكن الناس من الوصول إلى الملاعب.

بالإضافة إلى دفاعه عن لقب الدوري الياباني للمحترفين، يشارك مارينوس أيضاً في دوري أبطال آسيا للمرة الأولى منذ عام 2014. لعب فريق المدرب بوستيكوغلو مباراتين لغاية الآن في دور المجموعات من البطولة القارية لهذا العام، حيث هزم تشونبوك هيونداي موتورز وسيدني في افتتاح مبارياته في المجموعة الثامنة.

المنافسة، التي توقفت في أوائل آذار/مارس بسبب جائحة كورونا، تحمل أهمية خاصة للمدرب بوستيكوغلو وهو يحاول عكس الأرقام المخيّب للآمال للنادي على المدى الطويل في المنافسة القارية.

وقال: أعتقد أنه كان هناك تقدم وهذا هو الشيء المثير في دوري أبطال آسيا لأن التحدي هو معرفة ما إذا كان بإمكاننا لعب كرة القدم التي نلعبها في الدوري المحلي ضد أنواع مختلفة من الفرق من دول مختلفة وفي ظروف مختلفة.

وأردف: لقد ذهبنا إلى كوريا الجنوبية ولعبنا ضد تشونبوك، الذي يملك نتائج رائعة في دوري أبطال آسيا وفي الدوري الكوري، وكان الأمر مثيراً بالنسبة لنا تحقيق الفوز وهذا رفع من ثقة اللاعبين.

Group H - MD1: Jeonbuk Hyundai FC 1-2 Yokohama F. Marinos

وواصل: لقد كان دوري أبطال آسيا مشجعاً جداً لنا والطريقة التي تطورنا بها، ونتطلع حقاً إلى بقية منافسات البطولة. من الواضح أن المنافسة تتوقف في الوقت الحالي، لكننا كنا حريصين حقاً على رؤية المدى الذي يمكن أن نقطعه.

وأضاف: لقد فزنا بلقب الدوري الياباني العام الماضي، وآمل حقاً أن نتمكن من إيجاد طريقة لبدء البطولة وخوضها مرة أخرى حتى نتمكن من مواجهة تحدي اللعب ضد الفرق ذات الأنماط المختلفة. لقد مرّ على مارينوس بضع سنوات دون أن يكون في دوري أبطال آسيا، ولم نتجاوز أبداً دور المجموعات، وستكون هذه فرصة رائعة للقيام بذلك.

Group H - MD2: Yokohama F. Marinos 4-0 Sydney FC

بالنسبة للرجل الذي حصل على ألقاب في كل منصب شغله تقريباً، بما في ذلك رفع كأس آسيا مع منتخب بلاده أستراليا في عام 2015، فإن الفوز بلقب دوري أبطال آسيا يحتل مرتبة عالية في قائمة أولوياته لبقية العام.

وقال: أريد أن أفوز بكل شيء أشارك فيه. هذه هي طبيعة الوحش. أحب حقاً أن يلعب فريقي نوعاً معيناً من كرة القدم، ومن ثم يأتي النجاح من ذلك، وسيتيح لنا دوري أبطال آسيا رؤية كيف نتصدى للفرق الأخرى في المنطقة. وهل يمكننا فعل ذلك أيضاً بعيداً عن الوطن، في بلدان مختلفة وفي ظروف مختلفة؟ هذا هو التحدي.

وتابع: أريد الفوز بكل شيء. لقد نجحت في مسيرتي لأنني كنت أريد التأكيد على نجاح الفرق التي أدربها.

وختم: دوري أبطال آسيا ليس مختلفة. إنها فرصة لنا لعرض ما نقوم به وإظهار أن الطريقة التي نلعب بها كرة القدم يمكن أن تكون ناجحة في بيئة مختلفة. وعندما يعود كل شيء على ما يرام هذا ما سأحاول فعله.

أخبار مقترحة :